الإسكندرية تحتفل بـ«أحد الشعانين» في مشهد يجسد الوحدة الوطنية والمحبة

الإسكندرية تحتفل بـ«أحد الشعانين» في مشهد يجسد الوحدة الوطنية والمحبة
كتبت/ جيهان سعد
في مشهد إنساني راقٍ يعكس أسمى معاني التآخي والتلاحم بين أبناء الوطن، شهدت مدينة الإسكندرية احتفالًا مميزًا بـ«أحد الشعانين» داخل كنيسة أبي سيفين بمنطقة أمبروزو، وذلك بالتعاون مع مبادرة «مجتمع إسكندراني» وفريق «الاتحاد قوة»، وسط أجواء غلبت عليها المحبة والسلام.

تلاحم وطني يجمع القلوب
وجاء هذا الحدث ليؤكد استمرار مظاهر الوحدة الوطنية التي يشهدها المجتمع المصري، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث توافد أبناء الإسكندرية، مسلمين وأقباط، للمشاركة في احتفال جسّد روح الانتماء، وجمع القلوب قبل الأيادي في صورة حضارية مشرفة.

استقبال حافل ورسائل محبة
وكان في استقبال الحضور القس فيلوباتير، راعي كنيسة أبي سيفين، والقس بولا، حيث رحبا بالجميع بكلمات دافئة عبّرا خلالها عن سعادتهم بهذا المشهد المضيء، مؤكدين أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا للتعايش والمحبة والسلام بين جميع أبنائها.
سعف النخيل يوحد المشاعر
وتجلّت أبهى صور الوحدة خلال الاحتفال، حين اصطف المشاركون جنبًا إلى جنب حاملين سعف النخيل، رمز «أحد الشعانين»، مرددين الألحان القبطية في تناغم مؤثر امتزجت فيه المشاعر الصادقة بروح الإيمان. كما أضاء الحضور الشموع في لحظات روحانية عميقة، عبّرت عن النور الذي يجمع القلوب، في رسالة واضحة بأن المحبة قادرة على تجاوز كل الاختلافات، وأن الإنسانية هي القاسم المشترك بين الجميع.
ختام يعكس روح مصر
واختُتمت فعاليات اليوم وسط حالة من السعادة والامتنان، حيث عبّر المشاركون عن فخرهم بالمشاركة في هذا الحدث الذي جمع بين روحانية «أحد الشعانين» ودفء شهر رمضان، ليؤكد من جديد أن مصر ستظل دائمًا أرض المحبة والسلام.
رمضان يجمعنا.. وأحد الشعانين يفرحنا.. ومصر توحدنا 🇪🇬
……










