
فتح أرشيف قصر باكنغهام أمام التحقيقات في قضية أندرو وإبستين
كتبت/إيمان درويش
أذن ملك بريطانيا تشارلز الثالث بفتح أرشيف قصر باكنغهام أمام جهات التحقيق الرسمية، في خطوة غير مسبوقة تأتي ضمن مسار التحقيقات المتعلقة بعلاقة شقيقه الأمير أندرو برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
ووفقًا لمصادر مطلعة، أصدر الملك توجيهات مباشرة لموظفي القصر بالتعاون الكامل مع الشرطة، بما يشمل تسليم وثائق رسمية ورسائل إلكترونية وتسجيلات ترتبط بفترة تولي الأمير السابق مهام تمثيل تجاري لبريطانيا في الخارج.
وثائق ورسائل إلكترونية قيد الفحص
المصادر أوضحت أن المحققين سيحصلون على حق الاطلاع على مراسلات داخلية بين أندرو ومسؤولين حكوميين، إضافة إلى سجلات رحلات واجتماعات خارجية، وتسجيلات تتعلق بأنشطة رسمية خلال الأعوام التي سبقت تصاعد الفضيحة.
وتأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الحساسية، بعدما خضع الأمير السابق للاستجواب الأسبوع الماضي بشأن شبهات تتعلق بإساءة استخدام المنصب، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد نحو 12 ساعة من الاحتجاز.
خلفية القضية
وتلاحق أندرو منذ سنوات تداعيات علاقته السابقة بإبستين، الذي أثارت قضاياه المرتبطة بالاستغلال الجنسي جدلًا واسعًا على مستوى العالم. وتشير تقارير حديثة إلى أن دفعة جديدة من الملفات المسربة، التي تضمنت صورًا ومعلومات إضافية، زادت من حدة الضغوط الإعلامية والسياسية على العائلة المالكة.
وفي ديسمبر 2025، جُرّد أندرو من ألقابه الرسمية بقرار ملكي، في خطوة اعتُبرت آنذاك محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة وحماية صورة المؤسسة الملكية.









