أخر الأخبار
في ذكرى ميلاد أسامة أنور عكاشة وبشير الديك.. قلم الشعب وصوت الوعي في الدراما المصرية
تم نسخ الرابط بنجاح!

👁️
10,140 مشاهدة
في شهر يوليو، تحل ذكرى ميلاد اثنين من أعمدة الدراما والسينما المصرية والعربية أسامة أنور عكاشة 28 يوليو 1941 وبشير الديك 27 يوليو 1944 ، وهما من أبرز من حملوا هموم الناس إلى الشاشة، وصاغوا شخصية المواطن المصري في مواجهة التحولات السياسية والاجتماعية الحادة.
أسامة أنور عكاشة: دراما المواطن والهوية
ولد أسامة أنور عكاشة في مدينة طنطا عام 1941، وعمل في البداية بمجال الصحافة والتدريس قبل أن ينتقل إلى كتابة الدراما التلفزيونية، حيث صنع تحول نوعي في تاريخ المسلسلات العربية.
امتازت أعماله بالعمق الاجتماعي واللغوي، وطرحت أسئلة كبرى حول الهوية، والانتماء، والعدالة، والفساد، والطبقة الوسطى، والسلطة. عكاشة لم يكن كاتبًا فقط، بل صاحب مشروع ثقافي متكامل، رأى في الدراما وسيلة لتثقيف المجتمع وطرح رؤى وطنية وفكرية.
من أشهر أعماله:
• ليالي الحلمية
• أرابيسك
• الشهد والدموع
• الراية البيضا
• عفاريت السيالة
• أوجيني
• المصراوية
عرف عنه تعاونه الوثيق مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ، وكتابته شخصيات أيقونية مثل “سليم البدري”، “سليمان غانم”، و”حسن أرابيسك”، التي أصبحت جزءًا من ذاكرة المصريين.
عكاشة والسياسة
لم تخف مواقفه السياسية والإنسانية. كان ناقد شرس للفساد والاستبداد، ودافع عن القيم القومية، وكتب نصوص ترصد التحولات منذ ثورة يوليو حتى مطلع الألفية. ورفض تحويل أعماله إلى “إفيهات”، مؤكداً أن الدراما مسؤولية وطنية لا مجرد تسلية.
بشير الديك: شاعر السيناريو وصوت الهامش
ولد بشير الديك في 25 يوليو 1944 بمحافظة دمياط، وبدأ حياته ككاتب قصة قصيرة في مجلة “القصة”، ثم انطلق إلى السينما من بوابة الواقعية الجديدة، وكتب أعمال شكلت علامات في تاريخ السينما المصرية.
تتميز أعماله بالصدق والعذوبة واللغة البصرية، وتركز على المهمشين والطبقات الكادحة والتمزقات النفسية للمواطن المصري. كما عمل في الإخراج، وكتب أعمال أدبية، وشارك في تأسيس حركة سينمائية ملتزمة وواعية.
من أبرز أعماله:
• سواق الأتوبيس
• الطوق والأسورة
• الحب فوق هضبة الهرم
• ضد الحكومة
• كتيبة الإعدام
• نقطة نور
بشير الديك.. دراما الصدق
يعرف بأنه “الكاتب الذي لا يجامل”، ورفض طوال مسيرته تقديم أعمال لا تحترم عقل المتلقي. تأثر بجيل نجيب محفوظ، لكنه كون بصمته الخاصة، وظل طوال الوقت أقرب إلى صوت الناس الغلابة والحالمين والمكسورين.
إرثهما المشترك: توثيق الإنسان المصري
رغم اختلاف الأسلوب والتوجه، جمع بين عكاشة والديك التزام صادق نحو الإنسان المصري. الأول عبر الشاشة الصغيرة بنَفَس ملحمي، والثاني عبر الشاشة الكبيرة بنَفَس واقعي وشعري. وكلاهما رفض أن تكون الكتابة خاضعة للسوق، واختار أن يكون أمينًا للحقيقة.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تم نسخ الرابط بنجاح!









