تحليل إسرائيلي: “القبضة الأمنية” في إيران لن يكسرها إلا رفاق السلاح.

تحليل إسرائيلي: “القبضة الأمنية” في إيران لن يكسرها إلا رفاق السلاح.
كتبت:إيمان درويش
اعتبر محلل إسرائيلي أن الاحتجاجات الجارية في إيران تمثل “منعطفاً تاريخياً” غير مسبوق منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، مشيراً إلى أن نظام المرشد الإيراني علي خامنئي بات أقرب إلى الانهيار أكثر من أي وقت مضى، إلا أن هذا السيناريو يبقى مرتبطاً بحدوث انقلاب.

و قال المحلل تسيفي يحزكيلي في تصريح مع قناة “آي 24” العبرية، اليوم الأحد، إن إيران تقف على حافة انقلاب قد يطيح بنظام خامنئي، أما في حال عدم وقوعه فسيظل نظام آيات الله متماسكاً، على حد تعبيره.
وأضاف أن النظام الإراني يواجه للمرة الأولى تحدياً حقيقياً من هذا الحجم، وقد نشهد انقلاباً فعلياً، في ظل تصاعد وتيرة الاحتجاجات، وسيطرة المحتجين على بعض نقاط انتشار الحرس الثوري وقوات الأمن.
يحزكيلي: المحتجون سيستغلون هذه الفرصة للتخلص من النظام للأبد
وأشار يحزكيلي إلى أن إيران دولة مترامية الأطراف، تفوق مساحة إسرائيل بنحو 60 مرة، ويبلغ عدد سكانها قرابة 100 مليون نسمة، لافتاً إلى أن هؤلاء السكان أظهروا، منذ البداية، تراجعاً تدريجياً في قدرتهم على الصمود أمام النظام.
وربط المحلل الإسرائيلي بين حرب الأيام الـ12 الأخيرة وبين إضعاف قبضة نظام خامنئي، مؤكداً أن المحتجين باتوا ينظرون إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة سانحة للتخلص من النظام إلى الأبد، وفق تعبيره.
وأوضح أن المتظاهرين يواجهون تحديات كبيرة من قبل الحكومة، التي تمضي قدماً في قمع الاحتجاجات بلا هوادة، مشيراً إلى ظهور تقارير تتحدث عن ارتكاب مجازر جماعية بحق المدنيين.
وقال يحزكيلي إن وقوع مثل هذه الانتهاكات يبدو منطقياً في ظل إصرار الشباب المحتجين وعزيمتهم الشديدة على إسقاط الحكومة.

ورأى يحزكيلي في ما يخص تصوره لمرحلة ما بعد سقوط النظام الإيراني وانعكاساتها على إسرائيل، أنه من غير المستبعد التوصل إلى اتفاق سلام جديدة ين إيران وإسرائيل، إلا أنه شدد في المقابل على ضرورة تدمير البرنامج النووي الإيراني قبل أي تقارب محتمل مع طهران، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في ترسيخ أسس ديمقراطية لعلاقة مستقبلية بين الجانبين، ولا سيما في الداخل الإيراني.









