5 رسائل استراتيجية من الرئيس السيسى تطمئن المصريين فى توقيت إقليمى دقيق..

5 رسائل استراتيجية من الرئيس السيسى تطمئن المصريين فى توقيت إقليمى دقيق..
كتبت:هدي احمد
فى ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتسارع وتيرة الأحداث على خلفية التصعيد العسكرى المتبادل بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة وإيران من جهة أخرى، تتوالى مواقف وتصريحات أعضاء مجلسى النواب والشيوخ لتؤكد حالة من الإجماع البرلمانى الداعم لنهج القيادة السياسية فى إدارة هذا الملف المعقد
وأكد النواب أن ما تنعم به مصر من استقرار أمنى ومجتمعى فى محيط إقليمي مضطرب يعكس نجاح السياسات الاستباقية التى تبنتها الدولة خلال السنوات الماضية، سواء فى إدارة الأزمات العالمية المتلاحقة أو فى تعزيز المخزون الاستراتيجى من السلع الأساسية، مشددين على أن تماسك الجبهة الداخلية والوعى الشعبى يمثلان خط الدفاع الأول فى مواجهة أية تداعيات محتملة.
رئيس برلمانية الجبهة الوطنية: القيادة السياسية تدير المشهد بحكمة وتوازن
أكد الدكتور محمود مسلم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حزب الجبهة الوطنية في مجلس الشيوخ أن التطورات المتسارعة في المنطقة، على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تفرض على الجميع قراءة المشهد بوعي ومسؤولية، خاصة في ظل ما قد يترتب عليه من تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية واسعة النطاق.
وأشاد “مسلم” خلال تصريحه ل “اليوم السابع” أن بسياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي اتسمت منذ اللحظة الأولى بالاتزان والحكمة، والحرص على تجنيب المنطقة الانزلاق إلى فوضى شاملة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على ثوابت الأمن القومي المصري والعربي.
وأشار مسلم إلى أن موقف مصر الداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي موقف ثابت لا يتغير، انطلاقًا من إدراك عميق بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
وأكد أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، تعاملت خلال السنوات الماضية مع أزمات عالمية متلاحقة من جائحة كورونا إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وأثبتت قدرتها على الحفاظ على استقرار السوق المحلي، وتأمين مخزون استراتيجي من السلع الأساسية، وضمان توافرها للمواطنين رغم اضطراب الأسواق العالمية، وشدد على أن هذه السياسات الاستباقية تمنح مصر قدرًا من المرونة في مواجهة أي ضغوط خارجية محتملة نتيجة التصعيد الراهن.
وأضاف أن الحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار المجتمعي يمثل أولوية قصوى في مثل هذه اللحظات، مشيرًا إلى أن ما تنعم به مصر من حالة أمنية مستقرة وسط محيط إقليمي مضطرب هو نتاج رؤية استراتيجية واضحة وإرادة سياسية حاسمة في حماية مقدرات الدولة.
ودعا الدكتور محمود مسلم جموع المواطنين إلى رفع درجة الوعي بطبيعة المرحلة، مؤكدًا أن قوة الجبهة الداخلية وتماسكها هما خط الدفاع الأول في مواجهة أية تداعيات خارجية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها الوطنية، قادرة على تجاوز التحديات الراهنة كما تجاوزت غيرها، وأن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية يمثلان الضمانة الحقيقية للحفاظ على الأمن والاستقرار وصون المصالح العليا للدولة.
الحمامصى: القيادة السياسية تدير التحديات الإقليمية بحكمة وتحمي الاقتصاد الوطني
أكد النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتصعيد عسكري متبادل بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة وإيران من جهة أخرى يفرض حالة من اليقظة الكاملة، وقراءة دقيقة للمشهد الإقليمي، في ظل ما قد يحمله من انعكاسات تمتد آثارها إلى المنطقة والعالم.
وأوضح “الحمامصي” أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه المستجدات بمنهج متزن ورؤية استراتيجية واضحة، مشيدًا بسياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي قامت على ضبط النفس، وتغليب لغة الحكمة، والعمل المستمر على حماية الأمن القومي المصري والعربي، ومنع انزلاق المنطقة إلى دوائر أوسع من الفوضى وعدم الاستقرار.
وأشار إلى أن موقف مصر تجاه دعم أمن واستقرار الأشقاء ثابت وراسخ، انطلاقًا من إيمانها بأن الأمن القومي العربي منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة، وأن استقرار المنطقة يمثل ضرورة استراتيجية للحفاظ على مقدرات شعوبها ومصالحها الحيوية.
وأضاف أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدًا أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار رغم الاضطرابات المحيطة يعكس نجاح الدولة في ترسيخ دعائم قوية لمؤسساتها، وتبنيها رؤية بعيدة المدى في إدارة المخاطر والتحديات.
ودعا النائب أحمد الحمامصي المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات الوعي، مؤكدًا أن تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول مؤسسات الدولة يمثلان الركيزة الأساسية لعبور أي أزمة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية وشعبها الواعي، قادرة على تجاوز التحديات الراهنة، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون مصالحها العليا في محيط إقليمي بالغ التعقيد.
نائبة: الجمع بين قوة السلاح وتأمين احتياجات المواطن فلسفة دولة راسخة
أشادت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، بالروح الوطنية التي سادت احتفالية القوات المسلحة بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن كلمات الرئيس اتسمت بالشفافية والمكاشفة المعهودة، مما يعزز جسور الثقة بين القيادة والشعب في ظل ظرف إقليمي دقيق.
وقالت “رشاد” في تصريحاتها، إن تأكيد الرئيس على اعتماد مصر منهج “الصبر والهدوء” في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وخاصة التوترات في مضيق هرمز وتأثيراتها على قناة السويس، يبرهن على أن الدولة المصرية تُدار بعقلية استراتيجية واعية لا تنجرف وراء الاستفزازات، بل تضع مصلحة الوطن واستقرار المنطقة نصب أعينها.
وأضافت نائبة مجلس النواب: “إن الجمع بين الاحتفال بذكرى عسكرية مجيدة وبين الحديث عن تدبير احتياجات المواطنين السلعية، يعكس فلسفة الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي؛ وهي امتلاك قوة عسكرية رادعة تحمي الحدود، بالتوازي مع جهود حثيثة لتوفير حياة كريمة للمواطن وتأمين جبهته الداخلية ضد التقلبات الاقتصادية العالمية.”
واختتمت النائبة هند رشاد تصريحها بالاشارة إلى أن رسالة الرئيس بشأن “وحدة الشعب والجيش” هي الضمانة الوحيدة لعبور الأزمات، مشددة على أن وعي المصريين هو حائط الصد الأول ضد محاولات النيل من استقرار الدولة، مشدده عن دعمها وبقوة كافة الخطوات التي تتخذها القيادة السياسية للحفاظ على مقدرات الوطن وتأمين احتياطاته الاستراتيجية.
النائب سامي شاهين: مصر تتحرك برؤية استراتيجية لحماية الأمن القومي
أكد النائب سامي شاهين عضو مجلس النواب، أن التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة في ظل التصعيد العسكري القائم بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة وإيران من جهة أخرى تفرض على جميع الأطراف التحلي بأقصى درجات الحكمة وضبط النفس، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب قراءة واعية لمجمل المشهد السياسي والأمني والاقتصادي.
وأشار شاهين إلى أن الدولة المصرية تدير هذه التطورات برؤية متكاملة توازن بين حماية الأمن القومي والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، مثمنًا سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تقوم على الثوابت الوطنية، والتحرك المسؤول لتجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر، مع الحفاظ على المصالح العليا للدولة المصرية.
وأوضح أن مصر، بحكم مكانتها ودورها الإقليمي، تواصل جهودها الدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع، مؤكدًا أن موقفها الداعم لأمن الأشقاء يعكس التزامًا تاريخيًا بحماية منظومة الأمن القومي العربي باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الشعوب.
وأضاف أن الحفاظ على حالة الاستقرار الداخلي أولوية لا تقبل التهاون، لافتًا إلى أن وعي المواطنين يمثل عنصرًا حاسمًا داعيًا إلى الاصطفاف الوطني ودعم مؤسسات الدولة في هذه المرحلة الدقيقة.
واختتم النائب سامي شاهين تصريحه بالتأكيد على أن مصر قادرة، بقيادتها السياسية وشعبها ومؤسساتها، على تجاوز التحديات الراهنة، وأن وحدة الصف الوطني ستظل الدرع الحصين في مواجهة أي تداعيات إقليمية أو دولية.
حسام سعيد: القيادة السياسية تتعامل بحكمة مع التصعيد الإقليمى
أكد النائب حسام سعيد، عضو مجلس الشيوخ، أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة في ظل التصعيد العسكري القائم بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة وإيران من جهة أخرى تفرض أعلى درجات الحذر واليقظة.
وأوضح “سعيد”، أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه التحديات برؤية استراتيجية متكاملة، تقوم على التوازن بين حماية الأمن القومي والحفاظ على الاستقرار الداخلي، مشيدًا بسياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي اتسمت بالحكمة وضبط النفس، والحرص الدائم على تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر، مع صون المصالح العليا للدولة المصرية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن موقف مصر تجاه دعم أمن واستقرار الأشقاء يعكس ثوابت راسخة في سياستها الخارجية، انطلاقًا من إدراكها بأن الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن استقرار المنطقة يمثل ضمانة أساسية لحماية مقدرات شعوبها وتعزيز فرص التنمية.
وأضاف أن ما تحقق من استقرار داخلي خلال السنوات الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية واضحة وإدارة واعية للأزمات، مؤكدًا أن الدولة تمتلك من الأدوات والإمكانات ما يمكنها من التعامل مع أية تداعيات محتملة، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي.
وشدد النائب حسام سعيد المواطنين على أن تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول مؤسسات الدولة يمثلان حجر الزاوية في عبور هذه المرحلة الدقيقة.
برلمانى: القيادة السياسية تتعامل بحكمة مع التصعيد الإقليمى وتحمى الأمن القومى
أكد النائب عبد الرحمن القصاص، عضو مجلس النواب، أن التطورات الأخيرة في المنطقة والتصعيد العسكري المتبادل بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة وإيران من جهة أخرى يفرض على جميع الأطراف التعاطي بحذر ومسؤولية، مع قراءة دقيقة لانعكاساته على الأمن والاستقرار الداخلي والخارجي.
وأشار القصاص، إلى أن الدولة تتعامل مع هذه المستجدات برؤية استراتيجية متوازنة، مؤكّدًا أن سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي تقوم على ضبط النفس والحكمة، والعمل على حماية الأمن القومى ومقدرات الدولة، مع الحرص على منع أي توسع للتوتر قد يهدد مصالح مصر والمنطقة.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الدقيقة، مشيرًا إلى أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار وسط محيط إقليمي مضطرب يعكس نجاح الدولة في بناء مؤسسات قوية ورؤية بعيدة المدى لإدارة المخاطر.
وأوضح أن الإجراءات التي تتخذها الدولة لحماية الاقتصاد الوطني، مثل تأمين السلع الاستراتيجية وتعزيز الإنتاج المحلي، تمنح مصر القدرة على مواجهة أي ضغوط خارجية محتملة نتيجة التطورات الإقليمية، مؤكدًا أن هذا التوازن بين الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي يعكس نجاح السياسات الوطنية.
ودعا النائب عبد الرحمن القصاص المواطنين إلى التحلي بأعلى درجات الوعي الوطني، مؤكدًا أن قوة الجبهة الداخلية والالتفاف حول مؤسسات الدولة يمثلان الركيزة الأساسية لعبور هذه المرحلة الحرجة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها الوطنية، قادرة على تجاوز التحديات الراهنة، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون مصالحها العليا في ظل محيط إقليمي معقد ومضطرب.
النائب يوسف رشدان: قيادة الرئيس السيسي صمّام أمان للأمن القومي
أشاد النائب يوسف رشدان عضو مجلس النواب، بحكمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الملفات الإقليمية والدولية المعقدة، مؤكدًا أن أسلوبه المتزن في التعامل مع التطورات المتسارعة جنّب الدولة المصرية تداعيات خطيرة تشهدها العديد من دول المنطقة.
وأوضح رشدان أن القيادة السياسية تعاملت مع التحديات الراهنة برؤية استراتيجية بعيدة المدى، تقوم على حماية الأمن القومي المصري أولًا، والحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها في ظل إقليم يموج بالصراعات والتحولات الحادة.
وأكد أن التحركات السياسية والدبلوماسية التي قادها الرئيس عكست إدراكًا عميقًا بخطورة التصعيد، وحرصًا واضحًا على دعم مسارات التهدئة، بما يعزز دور مصر التاريخي كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، ويصون مصالحها الوطنية العليا.
أشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية نجحت في امتصاص قدر كبير من الصدمات الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة، من خلال إدارة منضبطة للموارد وتبني سياسات استباقية، ساعدت على تقليل انعكاسات الأوضاع الدولية على المواطن المصري.
وأضاف أن استمرار توافر السلع الأساسية وتدعيم المخزون الاستراتيجي، إلى جانب الحفاظ على برامج الحماية الاجتماعية، يؤكد أن حماية المواطن كانت ولا تزال في صدارة أولويات الدولة، رغم الضغوط غير المسبوقة التي فرضتها التوترات الدولية على الأسواق وسلاسل الإمداد.
وشدد رشدان على أن ما تحقق من تماسك داخلي خلال السنوات الأخيرة يمثل إنجازًا لا يقل أهمية عن أي نجاح سياسي أو اقتصادي، موضحًا أن وعي الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته كانا عاملًا حاسمًا في تجاوز مراحل دقيقة من عمر الوطن.
واختتم النائب يوسف رشدان تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز وحدة الصف الوطني، ودعم مؤسسات الدولة، وتغليب المصلحة العليا، معتبرًا أن تماسك الجبهة الداخلية هو الضمانة الحقيقية لاستمرار الاستقرار وحماية مقدرات الدولة المصرية في مواجهة أي تحديات إقليمية أو دولية.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة قناة نيو دريم على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر اضغط هنا









