⚡ عاجل
رياضة
أخر الأخبار

«الأوليمبي يستحق الأفضل».. الكابتن سامح نبيل الشاذلي يفتح أوراقه الانتخابية في حوار خاص لـ«الرأي العام المصري»

 

«الأوليمبي يستحق الأفضل».. الكابتن سامح نبيل الشاذلي يفتح أوراقه الانتخابية في حوار خاص لـ«الرأي العام المصري»«

بطل السباحة العالمي يكشف أسرار رحلته الرياضية ورؤيته لتطوير النادي الأوليمبي

إعداد الحوار: عزة فوزي

تنفرد جريدة «الرأي العام المصري» بهذا الحوار الخاص مع الكابتن سامح نبيل الشاذلي، بطل السباحة وصاحب المسيرة الرياضية الحافلة، والمرشح لعضوية مجلس إدارة النادي الأوليمبي، الذي يخوض تجربته الانتخابية مستندًا إلى سنوات طويلة من الخبرة في مجال السباحة والإدارة الرياضية والعمل الفني.

فلكل رحلة ناجحة بداية، ولكل تجربة رياضية حكاية تصنع ملامح الشخصية وتحدد ملامح المستقبل. ومن قلب عالم الرياضة، حيث الانضباط والإصرار وروح المنافسة، بدأت حكاية الكابتن سامح نبيل الشاذلي، الذي نشأ في أسرة رياضية عريقة، وتدرج في ممارسة السباحة حتى شارك في البطولات المحلية والدولية، قبل أن ينتقل إلى التدريب والتحكيم والإدارة الرياضية.

وفي هذا الحوار، نقترب من البدايات الأولى في حياته، ونتعرف على تأثير أسرته في تكوين شخصيته، وأبرز محطات رحلته الرياضية، وتجربته في تطوير الألعاب المائية بالنادي الأوليمبي، كما نناقش رؤيته لمستقبل النادي وأفكاره بشأن تطوير الأداء الرياضي وخدمة أعضاء الجمعية العمومية.

بدايةً، كابتن سامح، دعنا نعود إلى البدايات الأولى.. كيف كانت نشأتك وطفولتك؟ وما العوامل التي أسهمت في تكوين شخصيتك ودفعتك إلى ممارسة السباحة؟

نشأت في أسرة رياضية عريقة، وكان لوالدي، الكابتن نبيل الشاذلي، تأثير كبير في تكوين شخصيتي، فهو سباح عالمي ومدرب لفريق الضفادع البشرية خلال مهمة المدمرة إيلات، كما حقق المركز الأول في سباحة المسافات الطويلة على مستوى العالم أربع مرات.

ومنذ طفولتي، كنت أرافق والدي، وعشت في أجواء ارتبطت بالرياضة والانضباط وتحمل المسؤولية. كما أن أشقائي ينتمون إلى المجال الرياضي؛ فالكابتن ناصر نبيل الشاذلي، شقيقي الأكبر، رئيس مجلس إدارة النادي الأوليمبي وبطل عالمي، بينما يشغل الكابتن أسامة نبيل الشاذلي منصب رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ.

لقد تعلمنا من والدنا الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية منذ الصغر، خاصة بعد فقدان والدتنا. ولا أنسى أن والدي لم يكن يحضر تدريباتنا في البداية، لكنه أصبح فيما بعد مدربًا لنا، وهو ما أتاح لنا الاستفادة من خبراته الكبيرة.

بدأت ممارسة السباحة في سن السادسة، وشاركت في البطولات منذ سن العاشرة، محققًا المركز الأول على مستوى منطقة الإسكندرية ممثلًا للنادي الأوليمبي، ثم انتقلت إلى المنافسة على مستوى الجمهورية، وصولًا إلى الانضمام للمنتخب الوطني لسباحة المسافات الطويلة في سن السادسة عشرة.

ومنذ عام 1972، خضت تجارب في بطولات السباحة للمسافات القصيرة والطويلة، واستمرت رحلتي في سباحة المسافات الطويلة حتى عام 1984، وهي رحلة شهدت العديد من المشاركات والإنجازات المحلية والدولية.

ومن أبرز محطاتي حصولي على المركز الثالث في بطولة العالم للسباحة للهواة بإنجلترا عام 1982، والمركز الثاني في سباق فينيسيا الدولي عام 1984، إلى جانب المشاركة في العديد من البطولات الدولية التي جمعت نخبة من أبطال العالم.

كما شاركت في عدد من السباقات المحلية المهمة، من بينها سباقات الإسكندرية وبورسعيد والإسماعيلية وسباق النيل، فضلًا عن مشاركتي في السباحة بالزعانف عضوًا بالمنتخب الوطني، الذي تشكل للمرة الأولى بعد استرداد سيناء، خلال مشاركته في شرم الشيخ عام 1984.

بعد اعتزالك سباحة المسافات الطويلة عام 1984، كيف واصلت رحلتك مع الرياضة؟ وما أبرز المناصب والخبرات التي اكتسبتها؟

الاعتزال لم يكن نهاية علاقتي بالرياضة، بل كان بداية مرحلة جديدة من العطاء والعمل. اتجهت إلى التدريب والتحكيم الدولي، وشاركت في تحكيم بطولة العالم التي أقيمت في مونتريال بكندا عام 2005.

وعلى المستوى الإداري، بدأت العمل في منطقة الإسكندرية للسباحة سكرتيرًا عامًا، ثم توليت رئاسة المنطقة، كما توليت رئاسة جهاز الألعاب المائية بالنادي الأوليمبي، ورئاسة جهاز الألعاب المائية بنادي سبورتنج عام 2009.

وبالتوازي مع ذلك، عملت مدرسًا، ثم مديرًا فنيًا للسباحة والتسويق الرياضي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

هذه التجارب المتنوعة منحتني خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين والمدربين والإداريين، كما ساعدتني على فهم احتياجات المؤسسات الرياضية، وأهمية التخطيط والعمل الجماعي في تحقيق النجاح.

لو لم تتجه إلى السباحة، فما الرياضة التي كنت تتمنى ممارستها؟

بالتأكيد كرة القدم، فهي الرياضة الأكثر شعبية بين المصريين، وتحظى بحب واهتمام قطاع كبير من المجتمع.

عطاء بلا مقابل.. خدمة النادي مسؤولية قبل أن تكون منصبًا

كيف تنظر إلى العمل التطوعي داخل النادي الأوليمبي؟ وما طبيعة الدور الذي قمت به في خدمة الألعاب المائية؟

أؤمن بأن خدمة النادي لا ترتبط بالضرورة بمنصب أو مقابل مادي، وإنما تنبع من الانتماء والرغبة الحقيقية في تطوير المؤسسة الرياضية التي ننتمي إليها.

وخلال فترة تولي الكابتن طاهر القويري والدكتور كرم الكردي مسؤولية النادي، توليت مسؤولية جهاز الألعاب المائية متطوعًا لمدة ثماني سنوات، خلال الفترة من 1998 إلى 2007.

كانت تجربة مهمة تعلمت منها الكثير، وأكدت لي أن العمل التطوعي يمكن أن يحقق نتائج ملموسة عندما يتوافر الإخلاص والتعاون والرغبة في خدمة النادي وأعضائه.

تحدثت عن تجربة إعادة تشغيل حمام السباحة بالنادي الأوليمبي.. كيف بدأت هذه التجربة، وما أبرز الصعوبات التي واجهتكم؟

عندما تولى شقيقي الكابتن ناصر الشاذلي رئاسة مجلس إدارة النادي عام 2021، كان حمام السباحة مغلقًا تمامًا، وكانت حالته تتطلب أعمالًا كبيرة لإعادة تشغيله، إذ لم يكن يتوافر سوى الهيكل الخرساني، مع غياب خدمات أساسية، من بينها العزل وشبكة الصرف والفلاتر، فضلًا عن توقف العمل نتيجة الضائقة المالية.

توليت مسؤولية إدارته، وبدأنا العمل بصورة جادة لإعادة تأهيله، واستمرت الجهود نحو تسعة أشهر بالتعاون مع الهيئة الهندسية، حتى استؤنف العمل به.

وقد أُطلق على حمام السباحة اسم والدي، الكابتن نبيل الشاذلي، تخليدًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات والبطولات العالمية.

وأعتبر هذه التجربة نموذجًا للعمل الذي يمكن أن يقدمه أبناء النادي لخدمته، انطلاقًا من شعورهم بالمسؤولية تجاه تاريخه ومستقبله.

الجيل الجديد.. كيف نصنع بطلًا رياضيًا؟

من واقع خبرتك الطويلة، كيف ترى الجيل الجديد من اللاعبين؟ وما أبرز الاختلافات بين أبناء الأمس وأبناء اليوم؟

ألاحظ أن أولياء الأمور أصبحوا أكثر اهتمامًا بأبنائهم، وحرصًا على تنمية مواهبهم الرياضية ومتابعة تقدمهم، وهو أمر إيجابي في حد ذاته.

لكن لدي رسالة مهمة في هذا الشأن؛ فممارسة الطفل للسباحة لا ينبغي أن ترتبط منذ البداية بضرورة الحصول على المراكز الأولى والميداليات. الأهم هو أن نتابع تطوره، ونشجعه على الاستمرار، ونساعده على اكتساب المهارات والخبرات المناسبة لعمره وقدراته.

تحقيق البطولات يأتي مع التدريب المنتظم، واكتساب الخبرة، واكتمال النمو البدني، إلى جانب الموهبة والإصرار.

علينا أن نمنح أبناءنا الوقت الكافي للتعلم والتطور، وألا نحول الرياضة إلى مصدر للضغط النفسي عليهم. فالهدف لا يقتصر على صناعة بطل، بل يمتد إلى بناء إنسان يتمتع بالصحة والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية.

سلامة السباحين.. خط أحمر لا يقبل التهاون

بعد وقوع بعض الحوادث داخل حمامات السباحة في عدد من الأندية، ما الإجراءات التي ترون ضرورة الالتزام بها لضمان سلامة اللاعبين؟

سلامة اللاعبين يجب أن تأتي في مقدمة الأولويات، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها إجراءً ثانويًا.

ومن واقع خبرتي، كانت هناك أخطاء في بعض البطولات، من بينها عدم وجود منقذين متخصصين على أساس أن المشاركين سباحون، وهو أمر لا ينبغي الاعتماد عليه لضمان السلامة.

فالسباح، مهما بلغت مهارته، يحتاج إلى منظومة أمان متكاملة داخل حمام السباحة، تشمل وجود منقذين مدربين، ووحدات طبية، واستعدادات إدارية واضحة، وسيارات إسعاف مجهزة أثناء التدريبات والبطولات وفقًا لطبيعة النشاط ومتطلباته.

والوقاية أفضل دائمًا من التعامل مع الحوادث بعد وقوعها، ولذلك يجب الالتزام بإجراءات السلامة وتوفير الكوادر المؤهلة والتجهيزات اللازمة لحماية اللاعبين.

وما دور الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ في تأهيل المنقذين وضمان كفاءتهم؟

يضطلع الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ بدور مهم في إجراء الاختبارات اللازمة وتأهيل المنقذين واستخراج الشهادات التي تسمح لهم بالعمل في المسطحات المائية المختلفة على مستوى الجمهورية، سواء في الفنادق أو الأندية أو حمامات السباحة أو الشواطئ العامة.

ويتطلب العمل في هذه المواقع اجتياز اختبارات التأهيل اللازمة، بما يضمن امتلاك المنقذ المهارات المطلوبة للتعامل مع المواقف الطارئة.

وأرى أن الاهتمام بتأهيل المنقذين ورفع كفاءتهم يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة حماية الأرواح، ويجب أن يظل محل متابعة مستمرة من الجهات المعنية.

خبرة وفكر وطموح.. ماذا يريد سامح الشاذلي للنادي الأوليمبي؟

ماذا تعني لك عضوية مجلس إدارة النادي الأوليمبي؟ وما الذي تطمح إلى تحقيقه من خلال هذه التجربة الانتخابية؟

النادي الأوليمبي يمتلك تاريخًا رياضيًا عريقًا، وله مكانة كبيرة في الإسكندرية، ولذلك فإن خدمته مسؤولية تستحق بذل الجهد وتقديم الأفكار القابلة للتنفيذ.

لدي العديد من الأفكار التي أتمنى أن تسهم في تطوير النادي والارتقاء بمستوى الألعاب الرياضية، والاستفادة من خبرات أبنائه، وتوفير الفرص المناسبة لاكتشاف المواهب ورعايتها.

وأرى أهمية الاهتمام بمدارس التوجيه الرياضي، وإتاحة الفرصة للأطفال لتجربة أكثر من لعبة، حتى يتمكنوا من اكتشاف الرياضة الأنسب لمواهبهم وقدراتهم وبنيتهم الجسمانية.

فليس من الضروري أن يبدأ الطفل في لعبة واحدة ويستمر فيها دون تجربة البدائل الأخرى. تنوع التجارب الرياضية يساعد على اكتشاف قدراته الحقيقية، ويمنحه فرصة أفضل لاختيار اللعبة التي يستطيع التألق فيها.

وأطمح إلى أن يكون تطوير النادي قائمًا على الخبرة والتخطيط والعمل الجماعي، مع وضع مصلحة النادي وأعضائه في مقدمة الأولويات.

من وجهة نظرك، ما الذي يميز السباح المصري، خاصة في سباقات المسافات الطويلة؟

يمتلك السباح المصري قدرات يمكن البناء عليها لتحقيق إنجازات مهمة، خاصة في سباقات التحمل والمسافات الطويلة، حيث تتطلب المنافسة قدرة بدنية عالية واستعدادًا نفسيًا قويًا للتعامل مع الضغوط والظروف البيئية المختلفة.

وقد أثبتت مشاركات السباحين المصريين في البطولات المحلية والدولية أن هناك مواهب تستحق الرعاية والاهتمام.

لكنني أرى أن تراجع الاهتمام بسباحة المسافات الطويلة يمثل تحديًا ينبغي التوقف أمامه. فبعد دمجها ضمن منظومة الألعاب المائية، لم يعد الاهتمام بها، من وجهة نظري، كما كان في السابق.

وهذا المجال يحتاج إلى رؤية واضحة وبرامج إعداد متخصصة، حتى يستعيد مكانته ويمنح الأجيال الجديدة الفرصة للمنافسة وتحقيق الإنجازات.

الرياضة رسالة للشباب.. والإرادة تصنع الفارق

ما رسالتك إلى الشباب بشأن أهمية ممارسة الرياضة، خاصة لمن لا تتوافر لهم فرصة الانضمام إلى الأندية؟

رسالتي إلى الشباب هي ألا يتخلوا عن ممارسة الرياضة مهما كانت ظروفهم. فالرياضة ليست حكرًا على الأندية الكبرى، وهناك مراكز شباب عديدة يمكن أن تكون نقطة انطلاق لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات.

ممارسة الرياضة تمنح الشباب صحة أفضل، وتساعدهم على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة، وتعلمهم الانضباط والتعاون والالتزام، كما تفتح أمامهم أبوابًا للاندماج الإيجابي في المجتمع.

وأضرب مثالًا بالنجم المصري محمد صلاح، الذي واجه صعوبات في طريقه، لكنه لم يستسلم، وواصل السعي والتدريب حتى وصل إلى المكانة التي حققها.

المهم أن يمتلك الشاب هدفًا واضحًا، وأن يتحلى بالصبر والإصرار، وألا يسمح للظروف الصعبة بأن تمنعه من المحاولة. فالنجاح يحتاج إلى إرادة وعمل مستمر، والرياضة واحدة من أهم الوسائل التي تساعد الشباب على بناء مستقبل أفضل.

الانتخابات.. كيف يختار أعضاء الجمعية العمومية ممثليهم؟

ما الرسالة التي توجهها إلى أعضاء الجمعية العمومية للنادي الأوليمبي قبل انتخابات مجلس الإدارة؟

أتمنى من أعضاء الجمعية العمومية أن يكون اختيارهم قائمًا على دراسة المرشحين، والتعرف إلى خبراتهم وأفكارهم وقدرتهم على العمل لخدمة النادي.

وأرى أن هناك ثلاثة أركان أساسية لنجاح أي مجلس إدارة: الخبرة والفكر والطموح. فالخبرة تساعد على فهم المشكلات والتعامل معها، والفكر يفتح المجال أمام الحلول الجديدة، والطموح يدفع إلى العمل من أجل تحقيق أهداف التطوير.

والنادي الأوليمبي يستحق أن تتضافر جهود أبنائه للحفاظ على تاريخه العريق والعمل من أجل مستقبله، وأن تكون مصلحة النادي وأعضائه هي الأساس في كل قرار.

وأتمنى أن تشهد الانتخابات مشاركة واعية من أعضاء الجمعية العمومية، وأن تسهم نتائجها في دعم استقرار النادي وتطوير أنشطته الرياضية والخدمية.

وفي ختام الحوار، نشكرك كابتن سامح نبيل الشاذلي على إتاحة هذه الفرصة، ونتمنى لك التوفيق في تجربتك الانتخابية، وأن يظل النادي الأوليمبي سامح نبيل الشاذلي، والمسمى الوظيفي الحالي للكابتن أسامة نبيل الشاذلي في الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر