دار الإفتاء تحرم التسوّل مهنة وتوضح حكم إعطاء المتسولين

دار الإفتاء تحرم التسوّل مهنة وتوضح حكم إعطاء المتسولين
كتبت/إيمان درويش
أكدت دار الإفتاء المصرية أن اتخاذ التسول مهنة للتكسب حرام شرعًا، محذرة من استخدام الأطفال في التسوّل وتعليمهم هذا الفعل منذ الصغر، مشيرة إلى أنه مؤشر خطر على أمن المجتمع وسلامته.
وأضافت الدار عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن حكم التسول يختلف باختلاف حالة السائل:
حرام على الغني أو من يملك ما يكفيه، لأن في ذلك مذلّة بغير وجه حقّ.
مباح للفقراء الذين لا يستطيعون الكسب نتيجة ظروف ضرورية.
واجب على من عجز تمامًا عن الكسب وحياته مرهونة بالمسألة، مع ضرورة اقتصارها على قدر الحاجة وعدم تحويلها إلى مهنة.
أما إعطاء المال للمتسولين فيجوز إذا غلب على الظن حاجتهم وصدقهم، مع التحري خاصة في أموال الزكاة، إذ إن التسول أحيانًا يتحول إلى حرفة يمتهنها البعض ويُستغل فيها الأطفال، مما يضر بالتكافل الاجتماعي ويؤثر على أمن المجتمع.
ونوهت الإفتاء بأن الأصل في التسول من غير حاجة هو مذموم شرعًا لما فيه من مذلة وعيب، مستشهدة بأحاديث النبي ﷺ التي تحرّم السؤال بلا ضرورة وتشجع على الاعتماد على النفس والعمل الشريف.
هاشتاجات تفاعلية:
#دار_الإفتاء #التسول #حكم_التسول #الأطفال_والتسول #الأمن_المجتمعي #Zakat #IslamicGuidance #StopBegging #التوعية_الدينية









