ترامب: دول أخرى ستشارك فى الحصار على إيران.. ونائبه: طهران ترهب العالم اقتصاديا

ترامب: دول أخرى ستشارك فى الحصار على إيران.. ونائبه: طهران ترهب العالم اقتصاديا
كتبت/هدي احمد
بدء القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في حصارها البحري الشامل على الموانئ الإيرانية أمس.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية -في بيان- أن هذا الحصار سيُطبَق بشكل محايد على جميع السفن التابعة لمختلف الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والسواحل الإيرانية، بما في ذلك تلك الموجودة في الخليج العربي وخليج عُمان.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أن دولا أخرى ستشارك مع الولايات المتحدة في الحصار البحري على إيران، مشددا على أنه لن يسمح لطهران بابتزاز العالم عبر مضيق هرمز.
وذكرت وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤول أمريكي أن واشنطن نشرت أكثر من 15 سفينة حربية قبالة السواحل الإيرانية من بينها حاملة طائرات و11 مدمرة في منطقة الشرق الأوسط, ضمن هذا التحرك البحري الواسع الذي يهدف إلى فرض حصار على ايران.
وتشمل السفن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، فيما انتقلت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر. فورد التي شاركت في العمليات الأمريكية في الحرب على إيران إلى اليونان لإجراء إصلاحات الشهر الماضي، لكنها تعمل الآن في شرق المتوسط، بحسب سي إن إن.
وترافق جيرالد آر فورد عدة مدمرات وسفن دعم أخرى، لكنها ستحتاج إلى عبور قناة السويس أو الخروج من البحر المتوسط والالتفاف حول أفريقيا، قبل أن تتمكن من المشاركة في الحصار.
وفي المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه سيكشف عن قدرات وأساليب قتالية جديدة في حال استئناف العمليات العسكرية، مؤكدًا أن خصومه لا يمتلكون تصورًا مسبقًا عنها ولا القدرة الكافية على مواجهتها.
واتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إيران بـانها تقوم بالإرهاب الاقتصادي من خلال إغلاق مضيق هرمز كما ودافع عن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية باعتباره ردًا مماثلاً.
وقال فانس إن إغلاق إيران للمضيق يرقى إلى مستوى الإرهاب الاقتصادي ضد العالم أجمع. وأضاف: لقد هددوا بشكل أساسي أي سفينة تعبر مضيق هرمز.
وأضاف: إذا كان الإيرانيون سيحاولون ممارسة الإرهاب الاقتصادي، فسوف نلتزم بالمبدأ البسيط المتمثل في عدم السماح لأي سفينة إيرانية بالمغادرة.
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا -الأحد الماضي- انتهاء مفاوضات جرت في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق حاسم لإنهاء الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق.
فيما أفادت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن ثمة مناقشات جارية بشأن إجراء واشنطن وطهران جولة جديدة من المفاوضات.
ونقلت الوكالة عن دبلوماسي من دولة وسيطة أن الطرفين اتفقا بالفعل على عقد جولة جديدة من المحادثات. وأشار مسؤولون في واشنطن إلى أن الجولة الجديدة قد تُعقد يوم الخميس المقبل، لافتين إلى أن مكان الاجتماع لم يُحسم بشكل نهائي بعد،
لكن العاصمة الباكستانية إسلام آباد تبرز مجدداً كخيار مطروح لاستضافة هذه المحادثات، بينما تظل مدينة جنيف السويسرية احتمالاً وارداً بقوة لاحتضان الجولة المرتقبة.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة قناة نيو دريم على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر اضغط هنا










