⚡ عاجل
اقتصاد
أخر الأخبار

هبوط أسعار الذهب في الإمارات متأثرًا بانخفاض الأوقية عالميًا

هبوط أسعار الذهب في الإمارات متأثرًا بانخفاض الأوقية عالميًا

كتبت / هينار ثروت

سجلت أسعار الذهب في الإمارات انخفاضًا بالتزامن مع هبوط سعر الأوقية في الأسواق العالمية، وسط متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لحركة المعدن النفيس، في ظل تأثر الأسواق بالتطورات الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية وحركة الدولار.

ويحظى الذهب باهتمام كبير في السوق الإماراتية، سواء من جانب الراغبين في شراء المشغولات الذهبية أو المستثمرين الذين يتابعون حركة الأسعار بهدف الاستثمار في المعدن النفيس، ولذلك تحظى الأسعار اليومية بمعدلات متابعة مرتفعة مع كل تغير تشهده الأسواق العالمية.

ويرتبط سعر الذهب في الإمارات بحركة الأوقية عالميًا، حيث تعد الأسعار الدولية أحد أبرز العوامل التي تحدد اتجاه المعدن الأصفر في الأسواق المحلية. وعندما تتحرك الأوقية صعودًا أو هبوطًا، ينعكس ذلك بصورة مباشرة على أسعار الجرام بمختلف الأعيرة داخل محلات الذهب.

ويختلف سعر الذهب وفقًا للعيار، ويأتي عيار 24 باعتباره الأعلى من حيث نسبة نقاء الذهب، بينما تنتشر أعيرة 22 و21 و18 في المشغولات الذهبية، ويختلف اختيار العيار بحسب طبيعة القطعة والغرض من اقتنائها.

ولا يتوقف السعر الذي يدفعه المستهلك عند قيمة الذهب الخام، إذ تدخل المصنعية ضمن التكلفة النهائية للمشغولات، وتختلف قيمتها من قطعة إلى أخرى حسب التصميم وطريقة التصنيع والتفاصيل المستخدمة، كما يمكن أن تختلف بين متجر وآخر.

ولهذا فإن معرفة سعر الجرام المعلن لا تعني بالضرورة أن هذا هو السعر النهائي للمشغول، حيث يجب على المشتري معرفة قيمة المصنعية وأي تكاليف إضافية قبل إتمام عملية الشراء، خاصة عند شراء كميات كبيرة أو قطع ذات تصميمات دقيقة.

وتأتي حركة الذهب العالمية تحت تأثير مجموعة من العوامل الاقتصادية، من بينها قوة الدولار الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة، إذ تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية والبيانات المتعلقة بالتضخم والنمو الاقتصادي وسوق العمل، لما لها من تأثير على حركة الأصول المختلفة.

كما تلعب عوائد السندات دورًا في قرارات المستثمرين، إلى جانب مستويات الطلب على الذهب، سواء من المستثمرين الأفراد والمؤسسات أو البنوك المركزية، التي تمثل أحد مصادر الطلب المهمة في السوق العالمية.

ويستخدم الذهب على نطاق واسع كأداة لتنويع الاستثمارات، كما يلجأ إليه بعض المستثمرين خلال فترات اضطراب الأسواق، لكن سعره يظل عرضة للتغيرات المستمرة نتيجة اختلاف ظروف الاقتصاد العالمي وتبدل توقعات المتعاملين.

وفي السوق الإماراتية، يحرص المشترون على متابعة الأسعار قبل الإقدام على شراء المشغولات أو السبائك، خاصة أن الفارق في السعر قد يتغير خلال فترات قصيرة عندما تشهد الأوقية العالمية تحركات واضحة.

كما يختلف تأثير حركة الذهب على المستهلك بحسب الغرض من الشراء؛ فالشخص الذي يشتري مشغولات للاستخدام الشخصي يهتم بالسعر النهائي والمصنعية والتصميم، بينما يركز المستثمر في السبائك والعملات الذهبية بصورة أكبر على سعر المعدن وقيمة الشراء وإمكانية البيع لاحقًا.

وتظل حركة الدولار من أبرز المؤشرات التي يتابعها المستثمرون في سوق الذهب، إلى جانب البيانات الاقتصادية وقرارات السياسة النقدية، إذ يمكن لهذه العوامل أن تغير توقعات السوق بشأن المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

ومع استمرار التداولات العالمية، تظل أسعار الذهب في الإمارات مرتبطة بدرجة كبيرة بحركة الأوقية في الأسواق الدولية، بينما تحدد عوامل السوق المحلية السعر النهائي للمشغولات، وفي مقدمتها العيار والمصنعية وتكاليف التداول.

ويترقب المتعاملون خلال الفترة المقبلة أي بيانات اقتصادية جديدة يمكن أن تؤثر على الأسواق العالمية، خاصة ما يتعلق بأسعار الفائدة والتضخم والدولار، باعتبارها من العوامل التي قد تحدد اتجاه الذهب خلال الجلسات القادمة.

وتظل متابعة سعر الأوقية عالميًا إلى جانب أسعار الأعيرة المختلفة في السوق الإماراتية خطوة مهمة للمستهلك والمستثمر، خصوصًا مع استمرار تغير الأسعار من وقت إلى آخر وفقًا لحركة الأسواق العالمية.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر