مصر بقيادة الرئيس السيسي ستظل دائمًا الدرع الحامية للأشقاء العرب..

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,013 مشاهدة

 

مصر بقيادة الرئيس السيسي ستظل دائمًا الدرع الحامية للأشقاء العرب.. 

كتبت:هدي احمد

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، يبرز الموقف المصري باعتباره أحد أكثر المواقف وضوحًا في الدفاع عن استقرار المنطقة وحماية الأمن العربي. فالقاهرة تؤكد باستمرار أن أمن دول الخليج يمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد يطال استقرار هذه الدول ينعكس بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة بأكملها،

وفى هذا الإطار علق عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.وأكد النائب محمد صلاح البدري، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، أن الدعم المصري لدول الخليج الشقيقة موقف ثابت وواضح لا لبس فيه، ويعكس إدراك الدولة المصرية العميق لأهمية أمن واستقرار منطقة الخليج باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وقال البدري، في تصريح خاص لـ”اليوم السابع”، إن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد في أكثر من مناسبة خلال الفترة الأخيرة هذا المبدأ بشكل واضح وصريح، دون مواربة، مشددًا على أن مصر تقف دائمًا إلى جانب أشقائها في دول الخليج في مواجهة أي تهديدات تمس أمنهم واستقرارهم.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن بيان وزارة الخارجية المصرية منذ اللحظة الأولى جاء حاسمًا في إدانة أي اعتداء على أي دولة من دول الخليج، وهو موقف يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم استقرار الدول العربية وحماية أمنها.

وأوضح أن دول الخليج تمثل بعدًا مهمًا في معادلة الأمن القومي المصري، لافتًا إلى أن أي اعتداء على أي دولة خليجية ينعكس بشكل مباشر على مصر، مشيرا إلى أن من بين التداعيات المحتملة لأي توترات أو اعتداءات على دول الخليج عودة أعداد كبيرة من المصريين العاملين هناك، وهو ما قد يفرض تحديات إضافية، مؤكدًا أن استقرار الخليج يمثل عنصرًا مهمًا في الحفاظ على استقرار المنطقة بأكملها.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الجبهة المصرية الداخلية تقف قلبًا وقالبًا مع أمن واستقرار دول الخليج، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الخليجية تاريخية وراسخة وتقوم على المصير المشترك.

واختتم النائب محمد صلاح البدري تصريحه بالتأكيد على تطلع الجميع إلى انتهاء الحرب والتوترات في المنطقة، وأن يعم السلام والاستقرار جميع دول الخليج والمنطقة العربية.

أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين،  أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال ليلة القدر حملت رسائل سياسية وإنسانية عميقة، عكست رؤية مصر الثابتة في الدعوة إلى السلام ووقف التصعيد في المنطقة، إلى جانب تأكيدها على دور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وقالت رامي، في بيان لها، إن حديث الرئيس السيسي عن إرسال “رسالة سلام من أرض السلام في ليلة السلام” يجسد بوضوح فلسفة الدولة المصرية في إدارة الأزمات الإقليمية، والتي تقوم على تغليب لغة الحكمة والحوار، والعمل على حقن الدماء والحفاظ على استقرار الدول وصون مقدرات شعوبها.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن التطورات الإقليمية الأخيرة تفرض ضرورة تعزيز التضامن العربي، مؤكدة أن مصر تقف بثبات إلى جانب أشقائها في دول الخليج العربي، وتدعم كل ما من شأنه الحفاظ على أمنهم واستقرارهم في مواجهة التحديات الراهنة.

وشددت رامي على أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن الدولة المصرية تنظر إلى استقرار دول الخليج باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها، مشيرة إلى أن العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر ودول الخليج تعكس عمق الروابط العربية ووحدة المصير في مواجهة المخاطر المشتركة.

وأوضحت أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية المعقدة، مؤكدة أن مصر ستظل دائمًا داعمًا رئيسيًا لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددت على أن رسائل الرئيس السيسي في ليلة القدر تعكس رؤية دولة مسؤولة تدرك حجم التحديات، لكنها في الوقت ذاته تواصل أداء دورها التاريخي في ترسيخ السلام وتعزيز التضامن العربي وحماية الأمن القومي للمنطقة.

أكدت النائبة سهير كريم عضو مجلس النواب أن مصر تقف اليوم أكثر قوة ووفاءً إلى جانب الأشقاء في دول الخليج وأن موقفها الثابت يعكس التزام القيادة المصرية بحماية أمن المنطقة واستقرارها، والدفاع عن مصالح العرب كافة.

وشددت  على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي ستظل دائمًا الدرع الحامي للأشقاء العرب، وستواصل مسيرتها في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والوقوف جنبًا إلى جنب مع الدول الشقيقة في كل الظروف، لتكون حاضنة للأخوة والتاريخ المشترك، وضامنة لمصالح العرب جميعًا بكل إخلاص ومسؤولية.

وأوضحت كريم أن الاتصالات الهاتفية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جسدت حرص مصر على التضامن الكامل مع الأشقاء في مواجهة أي اعتداءات خارجية، بما يعكس التزام القاهرة الثابت بالأمن القومي العربي.

ولفتت النائبة إلى أن مصر ترى في أمن الخليج امتدادًا طبيعيًا لأمنها القومي، وأن المصير المشترك يفرض تعزيز التعاون العربي وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يعكس روح الأخوة والتاريخ المشترك بين الشعوب العربية.
وأكدت النائبة سهير كريم أن السياسة الخارجية المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه منصبه عام 2014 شكلت إطارًا ثابتًا لتعزيز التضامن العربي، وترسيخ روابط الأخوة التاريخية بين مصر ودول الخليج.

وأوضحت أن الزيارات الرسمية المتكررة للرئيس السيسي إلى الإمارات والسعودية وقطر، والاتصالات المستمرة مع قادة الدول العربية، تجسد حرص القاهرة على تعزيز التعاون الاستراتيجي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يجعل مصر شريكًا موثوقًا يدعم استقرار المنطقة ويعزز الأمن المشترك.

وحذرت كريم من محاولات بعض الجماعات الإرهابية والجهات الممولة عبر شبكات إلكترونية لنشر الفتنة بين مصر والأشقاء العرب، وإضعاف الثقة التاريخية التي تجمع الشعوب العربية، مؤكدة أن هذه المحاولات ستفشل أمام الروابط الراسخة والمصالح المشتركة التي تمثل العمود الفقري للعلاقات بين مصر ودول الخليج.

وأضافت أن الدور المصري الممتد منذ عقود في دعم القضايا العربية وحماية أمن المنطقة يجعل من القاهرة حجر زاوية في أي منظومة عربية لمواجهة التحديات الإقليمية.

وشددت على أن الشعوب العربية مطالبة بالوعي والحذر أمام التضليل الإعلامي، وأن مصر ستستمر في القيام بدورها الثابت في تعزيز العلاقات الثنائية والإقليمية، ودعم الأشقاء سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، لضمان مواجهة أي تهديدات مشتركة وحماية وحدة الصف العربي.

قال النائب نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، إن مصر اليوم تمثل صمام أمان ودرع يحمي الأمن القومى العربي من أي تهديد، مشددا على ان استقرار الخليج وأمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من تماسك المنطقة، وأي هزّة فيهما تهزُّ الاستقرار برمته.

وأضاف أبو حتة أن مصر، بقيادتها السياسية، تمارس سياسة الحكمة والحوار، وتقود جهودًا دبلوماسية مستمرة، تجمع بين صرامة المبدأ ومرونة الوسيلة، لتعزيز التضامن العربي، وحقن الدماء، وحماية مصالح الشعوب، فالسياسة المصرية، هي ممارسة فعلية تستند إلى تاريخ طويل، وتوازن بين القوة والمسؤولية.

وأشار إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال ليلة القدر كانت تجسيدًا لهذه الثوابت، حين أعلن “رسالة سلام من أرض السلام في ليلة السلام”، موقفًا عمليًا يدعو لوقف التصعيد، في ظل الهجمات الإقليمية الدائرة بين امريكا واسرائيل من ناحية وايران من ناحية أخرى ، مع ضرورة اللجوء للحلول السياسية والدبلوماسية، وحماية الأمن القومي العربي.

وتابع :”العمل والتعاون العربي ضرورة عاجلة في هذا التوقيت في مواجهة الأخطار والتحديات ، ومصر ستظل مرجعًا للتضامن العربي، وركيزة للاستقرار، ودولة تجمع بين القوة والحكمة، كما رسم التاريخ مكانتها، وحافظت على عراقتها في قلب المنطقة”.

أكد النائب يوسف رشدان عضو مجلس النواب أن مصر تقف بكل قوة وإخلاص إلى جانب الأشقاء في دول الخليج العربي، مشيدًا بالتصريحات والبيانات الرسمية الصادرة عن رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية التي أدانت الهجمات الإيرانية الأخيرة، مؤكدًا أن أمن واستقرار دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومى العربي وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.

وأشار رشدان إلى أن العلاقات بين مصر ودول الخليج تمتد لعراقة تاريخية، تقوم على الأخوة، التضامن المتبادل، والاحترام الثابت بين الشعوب العربية، مضيفًا أن مصر لم ولن تتوانى عن الوقوف بجانب أشقائها في مواجهة أي تهديد يمس سلامة واستقرار المنطقة.

وأشاد رشدان بالسياسة الخارجية المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه منصبه في 2014، موضحًا أن مصر عملت على تعزيز الوحدة العربية، وتعميق أواصر التعاون السياسي والاقتصادي، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشار رشدان إلى أن المواقف التاريخية للرئيس السيسي تجاه الدول العربية، وزياراته المتكررة لدول الخليج وعلى رأسها الإمارات والسعودية، تعكس حرص القاهرة الدائم على تعزيز الروابط التاريخية مع الأشقاء، وتؤكد مكانة مصر التي  تدافع  بكل قوة عن مصالح العرب وتعزز الأمن المشترك.

وحذر النائب رشدان من محاولات بعض الجماعات الإرهابية وأهل الشر لزرع الفتن بين مصر ودول الخليج عبر الشائعات واللجان الإلكترونية الممولة، مؤكدًا أن هذه الحملات لن تنجح في إفساد العلاقات التاريخية بين الأشقاء العرب ومصر.

أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال ليلة القدر حملت رسائل مهمة تعكس ثوابت الدولة المصرية في نشر السلام وتهدئة التوترات الإقليمية، إلى جانب التأكيد على أن مصر ستظل صوت الحكمة والعقل في التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة.

وقال زكريا، في بيان له، إن دعوة الرئيس السيسي إلى وقف التصعيد وحقن الدماء تعكس رؤية مصرية مسؤولة تسعى إلى حماية استقرار المنطقة ومنع انزلاقها إلى مزيد من الصراعات، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل تأتي في توقيت بالغ الدقة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن مصر تقف بثبات إلى جانب أشقائها في دول الخليج العربي في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الخليجية تمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وأن التنسيق والتضامن بين الدول العربية أصبح ضرورة استراتيجية للحفاظ على استقرار المنطقة.

وأضاف زكريا أن الدولة المصرية تنظر إلى أمن واستقرار دول الخليج باعتباره جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وهو ما يفسر المواقف المصرية الداعمة لكل ما من شأنه حماية أمن الخليج والحفاظ على استقرار شعوبه في ظل المتغيرات الإقليمية المتلاحقة.

وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف والتضامن العربي لمواجهة التحديات المشتركة، لافتًا إلى أن مصر بحكم ثقلها السياسي ودورها التاريخي ستظل داعمًا رئيسيًا لكل جهد عربي يسعى إلى حماية استقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.

وشدد  على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي ستواصل دورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والعمل مع الأشقاء العرب، وفي مقدمتهم دول الخليج، للحفاظ على أمن المنطقة وترسيخ دعائم السلام والتنمية.

أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر حملت رسائل قوية وعميقة، تعكس الرؤية المصرية الثابتة في مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز قيم السلام والاستقرار، إلى جانب التأكيد على استمرار الدولة في مسار البناء والتنمية عبر مشروعاتها الكبرى.

وقال البنا، في بيان له، إن حديث الرئيس عن إرسال “رسالة سلام من أرض السلام في ليلة السلام” يمثل تعبيرًا صريحًا عن الموقف المصري الراسخ تجاه القضايا الإقليمية، مؤكداً أن القاهرة تتحرك من منطلق مسؤوليتها التاريخية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، والدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية لإنهاء النزاعات وحقن الدماء

وأضاف عضو مجلس النواب أن التطورات الإقليمية الأخيرة تزيد من أهمية التضامن العربي، لافتًا إلى أن مصر تقف دائمًا إلى جانب أشقائها في مواجهة أي تهديدات للأمن القومي العربي، معتبرًا أن هذه الثوابت تمثل العمود الفقري لاستراتيجية الدولة في حماية مصالح الشعوب والحفاظ على تماسك المنطقة.

وأشار البنا إلى أن إطلاق تطبيق وموقع إذاعة القرآن الكريم يعكس حرص القيادة المصرية على تعزيز القوة الناعمة، ونشر رسالة الإسلام السمحة، وإبراز الريادة المصرية في علوم التلاوة والإنشاد، موضحًا أن مثل هذه المبادرات الثقافية والدينية تعكس مكانة مصر التاريخية كمنارة للوسطية والاعتدال في العالم الإسلامي.

وشدد على أن احتفال ليلة القدر هذا العام جاء ليجسد صورة مصر كدولة تحرص على البناء الداخلي ونشر السلام الخارجي، مؤكداً أن القيادة السياسية تعمل بلا كلل لترسيخ الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة بما يخدم مصالح الأجيال القادمة ويعزز دور مصر التاريخي في المنطقة.

أكد النائب جلال القادري، وكيل لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن مصر تمثل عمود الأمان في المنطقة، وتقف دائمًا إلى جانب أشقائها العرب، للحفاظ على الأمن القومى العربي ومواجهة أي تهديدات محتملة.

وقال القادري إن الاستقرار الإقليمي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بقدرة الدول العربية على تنسيق جهودها، واصفًا التعاون العربي المشترك بأنه الضمانة الأساسية لحماية مصالح الشعوب والحفاظ على التوازن الإقليمي.

وأشار إلى أن مصر تمارس دورها الدبلوماسي والسياسي بحكمة وصرامة، بما يعكس مسؤوليتها التاريخية في حقن الدماء ووقف أي تصعيد، وضمان استمرار مسار الحلول السلمية والسياسية في المنطقة.

وأضاف وكيل لجنة الطاقة أن أي تهديد لدول الخليج أو أي دولة عربية  أن القاهرة ستظل مرجعًا رئيسيًا للتضامن العربي، وركيزة لاستقرار المنطقة، وقوة ضامنة لحماية مصالح الشعوب في مواجهة التحديات الراهنة، مشددا على ان مصر ثابتة في دعم أشقائها وتعزيز الاستقرار السياسي والدبلوماسي.

أكد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن مصر تمثل قوة استقرار محورية في المنطقة العربية وأن سياستها الدبلوماسية والسياسية تهدف إلى حماية التوازن الإقليمي ومنع أي تصعيد يهدد الأمن والسلم في الدول العربية.

وأوضح الغنيمي أن مصر تعمل على مسارات متعددة لتعزيز الأمن العربي، سواء من خلال الدبلوماسية النشطة أو التنسيق المشترك بين الدول العربية، مع التركيز على الحلول السياسية السلمية التي تمنع اندلاع أي صراعات.

وأضاف أن الاستقرار العربي امن قومي والقاهرة تعتمد على خبرتها التاريخية ومكانتها الإقليمية لتكون صوتًا عربيًا موحدًا يضمن مصالح الشعوب ويحميها من أي تهديدات خارجية أو داخلية.

وأكد النائب أن دعم مصر لأشقائها العرب ليس مجرد موقف سياسي، بل ممارسة عملية على الأرض من خلال المشاركة في جهود الوساطة، وحقن الدماء، وتهيئة المناخات المناسبة للحوار البناء بين الأطراف المختلفة.

وأشار الغنيمي إلى أن هذا الدور يجعل مصر مرجعًا أساسيًا للتضامن العربي، وقوة ضامنة للاستقرار السياسي والدبلوماسي في المنطقة، مؤكداً أن أي تهديد لدولة عربية سيجد القاهرة ثابتة في موقعها للدفاع ودعم أشقائها.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ الرابط بنجاح!