بعد: تهديدات جرينلاند.. السويد تستنفر: ثرواتنا قد تجعلنا الضحية التالية!

بعد: تهديدات جرينلاند.. السويد تستنفر: ثرواتنا قد تجعلنا الضحية التالية!
كتبت:إيمان درويش
حذرت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الطاقة والصناعة السويدية، إيبا بوش، من أن تكون بلادها الهدف التالي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد جرينلاند.
وفي معرض شرحها لضرورة تعزيز صناعة التعدين، حذرت بوش من أن “الموارد المعدنية قد تجذب الرئيس الأمريكي ترامب، ما يجعل السويد هدفاً ذا أولوية بعد جرينلاند”، بحسب ما أوردته وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم الثلاثاء.
لماذا قد تكون السويد هدف ترامب التالي بعد جرينلاند؟
قالت بوش أنه قد تصبح السويد هدفًا للولايات المتحدة نظرًا لمواردها المعدنية الهائلة، حيث تمتلك السويد بنية تحتية معدنية غنية مماثلة لتلك الموجودة في جرينلاند.
وأوضحت بوش ضرورة تعزيز قطاع التعدين، محذرًا من أن هذه الأصول المعدنية قد تجذب دونالد ترامب، ما يجعل السويد هدفًا رئيسيًا بعد جرينلاند، وقالت: “لهذا السبب، يجب علينا أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارة هذه الموارد. أريد أن يكون الاستيلاء على السويد أمرًا صعبًا، وأن يجد قادة مثل دونالد ترامب صعوبة أكبر في الاستحواذ عليها”.
وتعتزم الحكومة السويدية تقديم استراتيجية أكثر جذرية لتطوير قطاع المواد الخام، مع التركيز على تعزيز أمن سلاسل التوريد واستقلال السويد، وأشارت بوش إلى أنه “يجب أن نبدأ بالتفكير بشكل أكثر جذرية، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة تغزو الآن دولًا محددة وتعلن سيطرتها على كل شيء”.
البيت الأبيض ينشر صورة لترامب وهو ينظر إلى خريطة جرينلاند
في سياق آخر، نشر البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ينظر من النافذة إلى خريطة جرينلاند التي يطمح الاستيلاء عليها.
قالت جولي رادماخر، للقناة التلفزيونية الدنماركية الثانية: “من المثير للصدمة للغاية أن نرى البيت الأبيض ينشر هذه الصور، كما لو كانوا يقفون وينظرون مباشرة إلى جرينلاند، بينما يضعون في الوقت نفسه خططاً للاستيلاء على الجزيرة”.
“زلاجتان تجرهما الكلاب”.. ترامب يسخر من دفاعات جرينلاند
في موقف آخر تسخر فيه الإدارة الأمريكية من جرينلاند، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن دفاعات جرينلاند التقليدية محدودة، قائلاً إن الجزيرة تعتمد على زلاجتين تجرهما الكلاب، في إشارة ساخرة إلى ما وصفه بنقص وسائل الحماية الفعلية مقارنة بالوجود العسكري الروسي والصيني في المنطقة.
وقال ترامب يوم الجمعة الماضية: “سواء أعجبهم ذلك أم لا، أود إبرام الصفقة بالطريقة السهلة، وإذا لم تنجح، فسيتم ذلك بطريقة صعبة”.
وأضاف أن الولايات المتحدة بحاجة إلى السيطرة على جرينلاند لضمان الأمن القومي، مؤكدًا أن مجرد استئجار الجزيرة لن يكون كافيًا ولن يشبع مطالبه.

85% من سكان جرينلاند يرفضون الجنسية الأمريكية
وتكشف بيانات حديثة، وفقًا لصحيفة “فايننشال تايمز” واستطلاع أجرته شركة Verian، أن 85% من سكان جرينلاند لا يرغبون بالحصول على الجنسية الأمريكية، معتبرين أن مستوى المعيشة في الدنمارك أعلى بكثير.
وأبدى السكان قلقهم من ارتفاع معدلات الجريمة وتكاليف الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.
تحذيرات الدنمارك وجرينلاند
وحذر رئيسا وزراء الدنمارك وجرينلاند، ميتي فريدريكسن وينس-فريدريك نيلسن، الولايات المتحدة من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدين على ضرورة احترام سيادة أراضيهما.
وكانت جرينلاند مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءًا من المملكة، لكن الحكم الذاتي الممنوح عام 2009 يسمح لها بإدارة شؤونها الداخلية وتحديد سياساتها.









