العيد فى الخليج.. فرحة لم تغيبها الحرب.. فعاليات متنوعة في دبى أول أيام العيد تستقطب الزائرين..

العيد فى الخليج.. فرحة لم تغيبها الحرب.. فعاليات متنوعة في دبى أول أيام العيد تستقطب الزائرين..
كتبت.. هدي احمد
الحرب التي تشهدها المنطقة، والتي ألقت بظلالها على دول الخليج، لم تُغيب فرحة العيد، فقد عمت الفرحة في أول أيام عيد الفطر المبارك بكل مكان، وتبادل المواطنون والمقيمون والزائرون التهانى بعد أداء صلاة العيد في أمان ويسر، وتبادل الجميع الزيارات العائلية التي تميز العرب بشكل عام؛ ثم انطلقت باقات متنوعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي استقطبت المواطنين والزائرين في أجواء عائلية مبهجة.
في دولة الإمارات، تميزت دبى بتنوع الفعاليات والعروض الفنية في أول أيام عيد الفطر، حيث تم تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والعائلية والفعاليات الترفيهية، فى مختلف المناطق والوجهات في دبي، والتي شهدت إقبالاً واسعاً على مختلف الوجهات السياحية والترفيهية ومراكز التسوق، وسجلت المعالم السياحية في الإمارة، وفي مقدمتها برج خليفة ودبي مول وسيتي ووك، والحدائق والمتنزهات، كثافة ملحوظة في أعداد الزوار منذ ساعات الصباح الأولى.
فيما استقطبت المطاعم والمقاهي أعداداً كبيرة من الرواد، وواصلت مراكز التسوق الكبرى تقديم عروض ترويجية وفعاليات ترفيهية جذبت الزوار
فعاليات موسم الوُلفة
وتشكل احتفالات “العيد في دبي” المحطة الأخيرة ضمن فعاليات موسم الوُلفة، التي بدأت باحتفالات حق الليلة واستمرت طوال شهر رمضان المبارك.
وتستضيف مجموعة واسعة من المواقع الثقافية والجهات الحكومية والمؤسسات العامة في الإمارة باقة متنوعة من الفعاليات التي تتيح للجمهور الاحتفال بأجواء العيد، بما يشمل التجارب الثقافية المستوحاة من التراث والعروض الحية والأنشطة العائلية.
تدفق العائلات إلى الحدائق
وفى أبو ظبى استقطبت الحدائق خلال أول أيام عيد الفطر أعدادا كبيرة من الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح على حد سواء، في مشهد نابض بالحياة، يعكس حيوية المجتمع وتنوعه الثقافي، حيث تتحول المساحات الخضراء والمتنزهات العامة إلى وجهات رئيسية.
وتدفقت العائلات إلى الحدائق في مختلف أنحاء أبوظبي، حاملة معها طقوس العيد الخاصة، حيث تمتزج لغات وثقافات متعددة في مشهد إنساني يعكس روح الانسجام والتآلف بين الجنسيات المختلفة.
وتعد هذه الوجهات المفتوحة منصات للتلاقي الثقافي، يتشارك فيها الجميع أجواء الفرح، في بيئة آمنة ومجهزة بكافة الخدمات التي تلبي احتياجات الزوار بمختلف فئاتهم العمرية.
وتقدم حديقة أم الإمارات في أبوظبي على مدار أيام العيد برامج ترفيهية وثقافية متكاملة، أُعدت بعناية لتوفير تجربة عائلية ثرية، فقد تنوعت الفعاليات بين العروض الحية والأنشطة التفاعلية، إلى جانب ورش العمل الإبداعية التي أتاحت للأطفال فرصة التعلم من خلال الترفيه، فيما أضفت الشخصيات الكرتونية والعروض المتنقلة أجواء من البهجة والمرح في مختلف أرجاء الحديقة.
كما حظي الموروث الثقافي الإماراتي بحضور بارز ضمن هذه الفعاليات، من خلال عروض الصقارة التي استقطبت اهتمام الزوار، إلى جانب جلسات القراءة التفاعلية التي ساهمت في ترسيخ القيم المعرفية لدى الأطفال في أجواء تعليمية ملهمة.
وشكلت “سينما الحديقة” إضافة نوعية، حيث أتاحت للعائلات متابعة عروض سينمائية متنوعة في الهواء الطلق، بما يعزز مفهوم الترفيه المجتمعي ويضفي بعداً ثقافياً على التجربة.
كما استقطبت الشواطئ أعداداً كبيرة من الزوار، لما توفره من بيئة مثالية تجمع بين الترفيه والسلامة، مدعومة بخدمات إنقاذ وإسعاف وفق أعلى المعايير العالمية.
خشرة العيد في حائل وتعزيز الألفة
وفى المملكة العربية السعودية ، كان للعيد طعم مختلف؛ حيث احتفت بعض المناطق مثل حائل بعيد الفطر المبارك بعادات اجتماعية متوارثة تعكس مظاهر الفرح والبهجة، تبدأ منذ ليلة العيد، حيث تحرص العائلات على إحياء تقاليدها الأصيلة.
وتجتمع النساء والأطفال في أحد منازل الحي لتناول الحلويات والأكلات الشعبية المعروفة محليًّا باسم “خشرة العيد”، إيذانًا ببدء احتفالات العيد واستقبال ضيوفه وأفراد العائلة في أجواء أسرية حافلة بالبهجة.
وتتنوع الأطباق الشعبية وتُحضر بنكهات مميزة، تعكس مهارة الأسر في الطهي وحرصها على تقديم أطباق خاصة بهذه المناسبة.
تجمعات في الأحياء والساحات
كما تشهد شوارع الأحياء والساحات القريبة من المساجد تجمعات للأهالي عقب أداء صلاة العيد، حيث يتبادل المواطنون والمقيمون التهاني في أجواء تسودها المحبة والتآخي.
وخلال هذه اللقاءات تُقدَّم القهوة السعودية والشاي والتمر ومختلف أنواع الحلويات التي أُعدت مسبقا للعيد، في تقليد سنوي يحرص عليه أهالي المنطقة.
كما أدى الصلاة مع ولي العهد الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، والأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
وتتواصل مظاهر الاحتفاء بإخراج وجبات العيد إلى مواقع تجمع أهالي الحي، حيث يتشارك الجميع في تناول الإفطار في صورة اجتماعية تعبّر عن الكرم والتكاتف، كما يشاركهم الفرحة عابرو السبيل، في تقليد يعزز روح المشاركة والتضامن بين أفراد المجتمع.
كما تجتمع نساء الحي في أحد المنازل لتبادل التهاني وتناول وجبة العيد، في حين يحرص الأهالي بعد ذلك على زيارة الأقارب وكبار السن، تأكيدًا على صلة الرحم وتعزيز الروابط الأسرية بين الأجيال.
الملوك والأمراء يؤدون صلاة العيد
كما أدى الملوك والأمراء بدول الخليج المختلفة صلاة العيد ثم استقبلوا المهنئين بالعيد، وفى هذا السياق أدى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودى رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام بمكة المكرمة، مع جموع المصلين الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به.
كما أدى الصلاة مع ولي العهد الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، والأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
وفى قطر استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر جموع المهنئين بعيد الفطر المبارك في قصر لوسيل العامر صباح اليوم.








