انفجار مداوي في واحدة من أخطر القضايا لعام 2019 المرتبطة بملف الكيانات الاقتصادية المنسوبة إلى جماعة الإخوان المسلمين، بعد أن كشفت التحقيقات مفاجأة صادمة: المتهم الأول ليس مجرد رجل أعمال، بل نجل شخصية دعوية تاريخية ارتبطت بالتنظيم منذ عقود، في شبكة أموال ونفوذ تمتد عبر الحدود.

بقلم : رئيس قسم التحقيقات
رضوى إيهاب
من هو صاحب شركات الاخوان التى تدار من الخارج
فى 2019 أعلنت السلطات المصرية عن شركات تدار من الخارج، المتهم الرئيسى فيها مصطفى عبد المعز عبد الستار — المعروف بلقب M3Z على منصات التواصل الاجتماعى حاليا — في صدارة المشهد، وسط اتهامات بإدارة منظومة استثمارات معقدة موالية لجماعات الاخوان المسلمين وهذه المؤسسات تدار من الخارج وتحديدا من تركيا تعمل على تنفيذ مهامها لتخريب مصر والتحريض من داخل البلاد وخارجها، بعد التأكد من ارتباطات وطيدة في تركيا وقطر بالاشتراك بهذا الامر
المفاجأة الأكثر دوياً تتعلق بخلفيته العائلية؛ فوالده هو الداعية عبد المعز عبد الستار، المقرب من يوسف القرضاوي، وهو أحد اهم الوجوه التاريخية المرتبطة بالتنظيم منذ عهد مؤسسه حسن البنا، والذي تلقى تعليمه في جامعة الأزهر، وشارك لاحقًا في تأسيس فرع التنظيم بقطر، مع عضوية في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
التحقيقات ترسم صورة لما يشبه “إمبراطورية اقتصادية” ممتدة، تضم شركات عقارية وسياحية وصناعية وأمنية، من بينها شركة كيان للتطوير العقارى في الشيخ زايد، ضمن شبكة شركات مترابطة يُشتبه بأنها استخدمت كقنوات مالية عابرة للحدود.
الجانب الأخطر في الملف يتمثل في شركة الحراسات الأمنية التى يملكها المهندس مصطفى عبد المعز الاخوانى ، التي خضعت لإجراءات قضائية عام 2019 وصدر قرار بالتحفظ بقرار رسمي من وزارة الداخلية المصرية، بعدما كشفت التحريات امتلاك هذه الشركات لتجهيزات متقدمة تشمل أسلحة مرخصة، ومدرعات نقل أموال، وأجهزة اتصال لاسلكي، وكلاب حراسة مدربة — وهو ما اعتبرته جهات التحقيق مؤشرًا مقلقًا يتجاوز النشاط التجاري إلى تهديد محتمل للأمن القومي.
القضية اتسعت لتشمل أسماء سياسية وإعلامية وناشطين، من بينهم زياد العليمي، هشام فؤاد، حسام مؤنس، أسامة عبد العال العقباوي، وحسن محمد بربري، مع اتهامات بضلوع قيادات بالخارج في التخطيط والإدارة، من بينهم محمود حسين، علي بطيخ، والإعلاميان الإخوانيان معتز مطر ومحمد ناصر، إضافة إلى أيمن نور المحكوم عليه الهارب.
وفي تطور لا يقل خطورة، كشفت المعلومات عن محاولة سابقة — خلال فترة حكم الجماعة الإخوانية الارهابية — للاستحواذ على منطقة في دهب لإقامة مشروع سياحي ضخم بالشراكة مع جهات قطرية، ما أثار حينها تساؤلات حادة حول أهداف التمدد الاقتصادي وحجم النفوذ المالي للتنظيم.
الصورة التي تتكشف الآن ليست مجرد قضية شركات، بل شبكة معقدة من المال والسياسة والعلاقات العابرة للحدود لتهديد آمن مصر من الداخل قبل الخارج والضرب فى العمق المصرى لتنفيذ مخططات ذوات المصالح من إسقاط مصر وشعبها وبناءا على ذلك يجب ان لا ننسى المحاولات المستمرة لزرع الفتن بين المصريين والشعوب الاخرى واظهار المصريين فى الصورة السيئة وسط كل المجتماعات العربية وذلك من خلال مأجورين تحت مسمى مصريين وحب الوطن للإسقاط ع الشعوب الأخرى … ونجد هنا آن الملف يبدو يحمل في طياته مفاجآت أكبر لم تُكشف بعد










