انفجار مداوي في واحدة من أخطر القضايا لعام 2019 المنسوبة إلى المهندس مصطفى عبد المعز لكونه ممول لجماعة الإخوان المسلمين

بقلم : رئيس قسم التحقيقات
رضوى إيهاب.
بعد أن كشفت التحقيقات مفاجأة صادمة
المتهم الأول ليس مجرد رجل أعمال، بل نجل شخصية دعوية تاريخية ارتبطت بالتنظيم منذ عقود، في شبكة تمويلات لخلايا إخوانية ونفوذ تمتد عبر الحدود.
من هو صاحب شركات الاخوان التى تدار من الخارج
إنه فى عام 2019 أعلنت السلطات المصرية عن متهمين فى قضية ( خليه الامل ) وان المهندس مصطفى عبد المعز المعروف بلقب M3Z على منصات التواصل الاجتماعى حاليا انه المتهم الرئيسى بأنه فى صدارة المشهد من خلال شركاته بالاشتراك مع عدد ١٩ شركة اخرى موالية لجماعات الاخوان المسلمين وهذه المؤسسات تدار من الخارج وتحديدا من تركيا وقطر وتعمل على تنفيذ مهام لتخريب مصر والتحريض لحشود للقيام بمظاهرات لزعزعة الامن القومى الداخلى بالبلاد وذلك جاء بعد التأكد من وجود ارتباطات وطيدة لاشتراك تركيا وقطر بهذا الأمر .

المفاجأة الأكثر دوياً تتعلق بخلفيته العائلي
فوالده هو الداعية عبد المعز عبد الستار المقرب الراقى من يوسف القرضاوي وهو أحد اهم الوجوه التاريخية المرتبطة بالتنظيم الارهابى والتحريض ضد مصر حيث ان والده هاجر من مصر إلى قطر في الستينيات وكان أول من أرسله حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان إلى فلسطين في عام 1946 وساهم في تأسيس جماعة الإخوان في قطر و حصل على الجنسية القطرية،، و تلقى عبد المعز تعليمه في جامعة الأزهر، وكان من اهم أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

ماهو الجانب الأخطر في ملف مؤسس حركة الامل M3Z
أكدت التحقيقات آن شركة الحراسات الأمنية التى يملكها المهندس مصطفى عبد المعز صاحب منصات M3Z المهاجمة للدولة المصريةوالتي خضعت لإجراءات قضائية فى عام 2019 وصدر قرار بالتحفظ على الشركة وذلك عن قرار رسمي صادر من وزارة الداخلية المصرية، بعدما كشفت التحريات امتلاك هذه الشركة لتجهيزات متقدمة تشمل أسلحة مرخصة، ومدرعات نقل أموال، وأجهزة اتصال لاسلكي، وكلاب حراسة مدربة وهو ما اعتبرته جهات التحقيق مؤشرًا مقلقًا يتجاوز النشاط التجاري إلى تهديد محتمل للأمن القومي المصرى حيث ان التحقيقات وصفت استثمارات مصطفى عبد المعز بأنها ( إمبراطورية اقتصادية) ممتدة تضم شركات عقارية وسياحية وصناعية وأمنية ومن إحدى هذه الكيانات شركة كيان للتطوير العقارى في منطقة الشيخ زايد وهى من ضمن شبكة شركات مترابطة يُشتبه بأنها استخدمت كقنوات مالية عابرة للحدود.
ماهى اهم الأسماء داخل هذه القضية
هذه القضية وجد بها أسماء سياسية وإعلامية وناشطين ضد الدولة المصرية من بينهم

ماهى اهم الأسماء داخل هذه القضية
هذه القضية وجد بها أسماء سياسية وإعلامية وناشطين ضد الدولة المصرية من بينهم
زياد العليمي
هشام فؤاد
حسام مؤنس
أسامة عبد العال العقباوي
حسن محمد بربري
كما قامت الداخلية بإحباط حركة الأمل المعادية بشراسة للدولة المصرية وتوجيه اتهامات لهم بالاشتراك مع قيادات بالخارج في التخطيط والإدارة لشق الصف المصرى والقيام بأعمال تخريبيه داخل مصر

كما آن معهم ايضا محمود حسين و علي بطيخ والإعلاميان الإخوانيان معتز مطر ومحمد ناصر و أيمن نور الصديق المقرب من مصطفى عبد المعز الاخواني والمحكوم عليه الهارب.
مالذى حدث فى عهد الاخوان
وفي تطور لا يقل خطورة كشفت المعلومات عن محاولة سابقة خلال فترة حكم الجماعة الإخوانية الارهابية للاستحواذ على مدينة دهب تحت مسمى إقامة مشروع سياحي ضخم بالشراكة مع جهات قطرية ما أثار حينها تساؤلات حادة حول أهداف التمدد الاقتصادي وحجم النفوذ المالي لهذا للتنظيم ولم اجد اجابة واضحة لليوم .
آصل الصورة التى انكشفت خلال التحقيقات
الصورة التي انكشف قديما حتى الآن ليست مجرد قضية شركات واقتصاد بل شبكة معقدة من المال والسياسة والعلاقات العابرة للحدود لتهديد آمن مصر من الداخل قبل الخارج والضرب فى العمق المصرى لتنفيذ مخططات اصحاب المصالح من إسقاط مصر وشعبها وبناءا على ذلك يجب ان لا ننسى المحاولات المستمرة لزرع الفتن بين المصريين والشعوب الاخرى واظهار المصريين فى الصورة السيئة وسط كل الشعوب الاخرى وذلك من خلال مأجورين تحت مسمى الوطنية وارتداء عباءة الوطنية للإسقاط ع الشعوب الأخرى … ونجد هنا آن الملف يبدو يحمل في طياته مفاجآت أكبر لم تُكشف بعد انتظروا تغطيه كامله متكاملة..









