⚡ عاجل
منوعات
أخر الأخبار

مش كل اللي بيسمعك مهتم.. 5 عبارات تكشف تجاهل مشاعرك

مش كل اللي بيسمعك مهتم.. 5 عبارات تكشف تجاهل مشاعرك

كتبت / هينار ثروت

في العلاقات الإنسانية، لا يكفي أن يتواجد الشخص أمامك وقت الحديث، فالإصغاء الحقيقي يظهر في طريقة تعامله مع مشاعرك واهتمامه بما تحاول التعبير عنه. أحيانًا يفتح الشخص قلبه ويحكي عن موقف أزعجه أو مشكلة أثرت فيه، لكنه يفاجأ بردود مختصرة تشعره بأن كلامه لا يحمل أهمية بالنسبة للطرف الآخر.

وقد لا يكون عدم الاهتمام واضحًا في صورة تجاهل مباشر، بل يظهر من خلال عبارات تتكرر في المواقف المختلفة، وتكشف أن الطرف المقابل لا يمنح مشاعرك المساحة الكافية. لذلك، من المفيد الانتباه إلى طريقة الحوار، خاصة عندما يصبح الحديث عن المشاعر أمرًا متعبًا أو يجعل الشخص يشعر بأنه غير مسموع.

“كل الناس عندها مشاكل”

هذه الجملة قد تبدو في ظاهرها محاولة لتقديم منظور مختلف، لكنها في بعض المواقف تقلل من قيمة ما يشعر به الشخص. وجود مشكلات لدى الآخرين لا يعني أن ما تمر به أنت غير مهم، فالمشاعر لا تقاس بحجم المشكلة مقارنة بمشكلات غيرك. عندما تحكي عن شيء يؤلمك، فأنت غالبًا تحتاج إلى مساحة آمنة للتعبير قبل التفكير في الحلول أو المقارنات.

“أنت مكبر الموضوع”

من أكثر العبارات التي قد تجعل الشخص يعيد التفكير في مشاعره. فبدلًا من الاستماع إلى سبب الضيق ومحاولة فهمه، يتم اختصار الموقف كله في أن صاحبه يبالغ في رد فعله. ومع تكرار هذه الطريقة، قد يبدأ الشخص في كتمان ما يشعر به خوفًا من أن يتم الحكم عليه أو وصفه بالمبالغة.

“أنا مش ناقص وجع دماغ”

عندما يسمع الشخص هذه العبارة في وقت يحاول فيه الحديث عن شيء يؤلمه، يشعر غالبًا أن مشكلته تمثل عبئًا على الطرف الآخر. وقد يكون من الطبيعي أن يمر أي شخص بيوم مرهق أو لا يكون مستعدًا للنقاش، لكن الفرق يظهر في طريقة التعبير عن ذلك. فهناك فارق بين طلب تأجيل الحديث بشكل محترم وبين التعامل مع مشاعر الطرف الآخر باعتبارها إزعاجًا.

“مش عارف أقولك إيه”

قد تكون هذه العبارة صادقة في بعض الأحيان، خاصة عندما لا يجد الشخص كلمات مناسبة للمواساة، لكنها تصبح علامة على ضعف الاهتمام عندما تأتي دائمًا دون أي محاولة للفهم أو السؤال. الشخص الذي يستمع باهتمام لا يشترط أن يمتلك حلًا لكل مشكلة، لكنه يستطيع أن يسأل عن التفاصيل أو يقول إنه موجود للاستماع، وهو ما يمنح الطرف الآخر شعورًا بالأمان.

“خلينا نتكلم في حاجة تانية”

تغيير الموضوع بشكل مستمر كلما بدأ الحديث عن المشاعر قد يكون إشارة إلى عدم الرغبة في الدخول في حوار عاطفي. وقد يحدث ذلك لأن الطرف الآخر لا يعرف كيف يتعامل مع المشاعر أو يفضل تجنب المواجهة، لكن تكرار الأمر يجعل الشخص يشعر بأن الحديث عن احتياجاته غير مرحب به.

ومن المهم عدم الحكم على العلاقة من جملة واحدة فقط، فقد يقول أي شخص عبارة غير موفقة بسبب التوتر أو الانشغال أو ضغوط الحياة. لكن المشكلة تظهر عندما تتحول هذه الطريقة إلى نمط دائم، خاصة إذا كان الشخص يحاول أكثر من مرة التعبير عما يشعر به ولا يجد اهتمامًا حقيقيًا.

وفي المقابل، الاستماع الجيد لا يعني أن الطرف الآخر يجب أن يوافق على كل ما نقوله، لكنه يعني منح المشاعر مساحة من الاحترام والفهم. ويمكن أن يبدأ الحوار الصحي بجملة بسيطة مثل: “أنا محتاجك تسمعني بس”، أو “مش بدور على حل، أنا محتاج أتكلم”.

فالعلاقات المتوازنة لا تقوم فقط على مشاركة اللحظات السعيدة، وإنما تحتاج أيضًا إلى القدرة على الاستماع وقت الضيق، واحترام مشاعر كل طرف دون التقليل منها أو تحويلها إلى مصدر للإحراج أو اللوم.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر