أخر الأخبار

ترامب يعلق على مشاركة المنتخب الايراني في مونديال 2026 ويكشف أسوأ سيناريو في طهران..

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,025 مشاهدة

ترامب يعلق على مشاركة المنتخب الايراني في مونديال 2026 ويكشف أسوأ سيناريو في طهران..

كتبت.. هدي احمد

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا في مقدمتها حرب ايران، حيث علق ترامب على مشاركة المنتخب الايراني في كأس العالم 2026 وكشف أسوأ سيناريو محتمل في ايران، دفاع عن ستارمر بعد سخرية ترامب وهجومه الثالث فى 24 ساعة والحرب فى إيران تقضى على نمو مستويات المعيشة فى بريطانيا

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع مجلة بوليتيكو عن مشاركة المنتخب الإيراني في مونديال 2026 المقرر عقده في الولايات المتحدة، وأشارت المجلة الامريكية الى ان ايران كانت أول المتأهلين لكأس العالم لكن عندما عقد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا اجتماعًا تخطيطيًا للدول المشاركة هذا الأسبوع في أتلانتا، كانت إيران الدولة الوحيدة الغائبة.

أثار الغياب تساؤلات حول ما إذا كانت طهران سترسل فريقًا إلى الولايات المتحدة للمشاركة في البطولة ، وسط احتمال تصاعد الحرب الإقليمية، وما إذا كانت الحكومة الأمريكية ستسمح للمسؤولين الإيرانيين بدخول البلاد في حال مشاركتها، وقال الرئيس دونالد: لا يهمني حقًا مشاركة إيران. أعتقد أن إيران دولة مهزومة بشدة، وهي على وشك الانهيار

ورفض الفيفا التعليق، إذ يسعى منذ فترة طويلة إلى إبقاء الجغرافيا السياسية بعيدة عن التأثير على كأس العالم، الذي سيُقام في أكبر ثلاث دول في أمريكا الشمالية لكن مع اندلاع حرب استهدفت فيها إحدى الدول المضيفة للبطولة أحد المشاركين، ما أدى بدوره إلى شنّ غارات على دول منافسة أخرى، بات احتمال سفر اللاعبين الإيرانيين – وربما مسؤولين مرتبطين بالحكومة – إلى الولايات المتحدة أحد أكثر النقاط حساسية في عالم الرياضة.

أشار التقرير الى انه من المقرر حاليًا أن يلعب المنتخب الإيراني ضد نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو، وضد بلجيكا في لوس أنجلوس يوم 21 يونيو، وضد مصر في سياتل يوم 26 يونيو. وفي حال احتلت كل من الولايات المتحدة وإيران المركز الثاني في مجموعتيهما، فقد يتقابل المنتخبان في مباراة إقصائية يوم 3 يوليو في دالاس.

وبعد أن أغرقت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران المنطقة في صراع مفتوح، صرح مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الإيراني لكرة القدم بأن بلاده قد لا ترسل فريقا إلى البطولة وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، عقب الغارات: الأمر المؤكد هو أنه بعد هذا الهجوم، لا يمكننا أن نتوقع أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل.

حتى قبل اندلاع النزاع العسكري، دارت تساؤلات حول إمكانية حضور المشجعين والشخصيات الإيرانية البارزة استعدادات البطولة. إيران هي إحدى الدولتين المتنافستين المشمولتين بأشد حظر سفر فرضه ترامب، والذي تم بموجب أمر تنفيذي في يونيو الماضي، ورغم ان الحظر يستثني فرق كأس العالم وأفراد الدعم الفني، لكنه يترك قرار منح أو رفض استثناءات التأشيرة للآخرين – بمن فيهم شخصيات حكومية أو مسؤولون تنفيذيون من الشركات الراعية للفرق – لوزارة الخارجية للنظر في كل حالة على حدة.

أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسوأ سيناريو محتمل للحرب في ايران التي دخلت يومها الخامس وهو في رايه فشل تغيير النظام الذي بدا أنه يسعى إليه عند اندلاع الصراع.

قال ترامب ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي برفقة المستشار الألماني فريدريش ميرز: أسوأ سيناريو هو أن نقوم بهذا التغيير، ثم يتولى السلطة شخص لا يقل سوءًا عن سلفه هذا وارد الحدوث. لا نريد ذلك سيكون هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث – أن نخوض هذه التجربة، ثم نكتشف بعد خمس سنوات أننا وضعنا شخصًا لا يختلف عنه في شيء

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، تصريحات ترامب من غير المرجح أن توقف انتقادات الديمقراطيين وبعض الجمهوريين وحلفائهم المحافظين الذين أعربوا عن قلقهم من أن البيت الأبيض دخل في صراع دون يقين كبير بشأن النتيجة، أو حتى وضوح في غايته النهائية، خاصة بعد ان خفف من حدة دعواته لتغيير النظام وبدلا من ذلك ركز على الأهداف الاستراتيجية كما استبعد احتمال أن تكون إسرائيل قد أجبرته على بدء الحرب.

وقال ترامب: ربما أكون أنا من أجبرهم على ذلك، وأضاف ترامب متحدثاً عن إيران: بناءً على سير المفاوضات، أعتقد أنهم كانوا سيهاجمون أولاً. ولم أكن أريد أن يحدث ذلك

وعندما سئل عن  الشخص الذي يرغب في أن يحكم إيران، أجاب: معظم من كنا نفكر بهم قد ماتوا لكن لدينا الآن مجموعة أخرى .. ربما يكونون قد ماتوا أيضاً، بناءً على التقارير. لذا أعتقد أننا على وشك مواجهة موجة ثالثة قريباً جداً لن نعرف أحداً .. نحن نضربهم بقوة، والضربات واسعة النطاق مستمرة الآن. لم يعد لديهم أي حماية جوية. لم يعد لديهم أي وسائل كشف على الإطلاق لذا سيواجهون الكثير من الأذى

وأكد الرئيس الأمريكي  انه يعتقد ان أسوأ سيناريو قد يتحقق بعد سنوات من الآن، بعد مغادرته منصبه، إذا تولى السلطة شخص سيئ مثل خامنئي، قائلا: كما قلت.. أعتقد أن أسوأ سيناريو هو أن نفعل هذا، ثم يتولى السلطة شخص سيئ مثل سلفه هذا وارد ربما يكون هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث: أن تمر بهذه التجربة، ثم تدرك بعد خمس سنوات أنك وضعت شخصًا لم يكن أفضل حالًا لذا، نود أن نرى شخصًا في هذا المنصب يعيد الأمور إلى نصابها لصالح الشعب

كشف موقع اكسيوس كواليس مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جرت في 23 فبراير من غرفة العمليات في البيت الأبيض في لحظة محورية أشعلت فتيل الحرب على ايران، واجابت على أسئلة قادة العالم والمشرعون منذ يوم السبت وهو لماذا الآن؟

كان آية الله علي خامنئي ودائرته المقربة أهدافًا مغرية لا يريد ترامب ولا نتنياهو تفويتها، وكان ترامب يميل بالفعل إلى توجيه ضربة لإيران قبل علمه بالمعلومات الاستخباراتية الجديدة عن خامنئي ما لم يكن قد حسم أمره بشأن توقيت الضربة إلى أن اتصل نتنياهو.

يوم الاثنين، اتصل نتنياهو بترامب ليبلغه بمعلومات بالغة الأهمية وهي ان المرشد الإيراني وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع في مكانٍ واحد بطهران صباح السبت، وأبلغ نتنياهو ترامب وفريقه، أنهم جميعًا قد يقتلون في غارة جوية واحدة مدمرة.

مكالمة 23 فبراير كانت جزءًا من أشهر من التنسيق المكثف بين الزعيمين، اللذين التقيا مرتين وتحدثا هاتفيًا 15 مرة خلال الشهرين السابقين للحرب، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، وبتوجيه من ترامب أكد فحص أولي أجرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ، المعلومات التي جمعتها الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عن خامنئي.

تسارعت الاستعدادات بعد ابلاغ ترامب نتنياهو أنه سينظر في المضي قدمًا، لكن كان عليه أولًا إلقاء خطاب حالة الاتحاد في الليلة التالية وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب اتخذ قرارًا مدروسًا بعدم التركيز بشكل مفرط على إيران حتى لا يثير قلق آية الله ويدفعه إلى الاختفاء قبل تنفيذ الضربة.

وبحلول الخميس، كانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تأكدت تمامًا من أن هؤلاء الأشخاص سيكونون جميعًا معًا، وكان يجب استغلال ذلك، في اليوم نفسه، اتصل مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، من جنيف بعد ساعات من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، وأبلغا ترامب بقرار قاطع: المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

كان ترامب مقتنعاً الآن بأمرين: موثوقية المعلومات الاستخباراتية، وفشل الدبلوماسية وفي تمام الساعة 3:38 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة، أصدر قراره النهائي وبعد إحدى عشرة ساعة، سقطت القنابل على طهران، وقتل خامنئي، وبدأت الحرب.

وقال مسئول امريكي للموقع ان الخطة الاصلية كانت تقتضي بتوجيه الضربة الى ايران في أواخر مارس أو أوائل أبريل، ما يمنح الإدارة وقتًا لحشد الدعم الشعبي لكن نتنياهو ضغط من أجل تسريع العملية، وأضاف قال إن نتنياهو بدأ “التحريض والتحذير من أن قادة المعارضة الإيرانية المختبئين في منازل آمنة معرضون لخطر القتل على يد النظام.

أدى تسارع وتيرة الأحداث إلى وضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج فبدلاً من قضاء أسابيع في بناء الحجج العامة للحرب، وجد البيت الأبيض نفسه يبرر الضربات بعد سقوط القنابل، وقال المسؤول: لم نهيئ الحجج مسبقًا بالشكل الأمثل لأن الفرصة سنحت لنا بسرعة كبيرة

وأقر مسؤول آخر بوجود تضارب في الرسائل من الخارجية ومن البيت الأبيض، الذي بدأ في الترويج للحرب بعد الهجوم، وليس قبله.

تم نسخ الرابط بنجاح!