رسالة مؤثرة من عمرو أديب لـ شيرين عبد الوهاب: “إنتي جبارة”.

رسالة مؤثرة من عمرو أديب لـ شيرين عبد الوهاب: “إنتي جبارة”.
كتبت:إيمان درويش
قال الإعلامي عمرو أديب، إن أغاني شيرين عبد الوهاب مقفول عليها، إلا بطرق غريبة، وأغانيها العظيمة غير موجودة، هي شيرين فين، حالتها الاجتماعية إيه، نشاطها فين؟
شيرين مختفية، شوية بيان يطلع ويقولك ده صوتها، وبعدين يقولك ده AI، شيرين بتخلص، أنا معرفش مرتبطة بمين، محدش يعرف حاجة، شيرين دي ثروة مصرية، شيرين فين يا جماعة؟
وأضاف خلال برنامجه الحكاية عبر شاشة إم بي سي مصر:”محدش عارف يوصل لها، ومحدش يعرف، هل هيدا عادي؟ على رأي إخوانا اللبنانيين، أنا بدق ناقوس الخطر،
ولو سمعاني اتكلمي يا شيرين، ردي عليا يا شيرين، أول مرة شيرين طلعت في التليفزيون كانت معايا وآخر مرة كانت معايا، حاجة جبارة، شيرين لن تتكرر، أنا بتكلم عن القوة الناعمة المصرية، مصر ولادة، بس مش بالسهولة.
وفي وقت سابق، أعرب الفنان والملحن عمرو مصطفى عن تقديره الكبير للفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدا أنها تمتلك قلبا طيبا وعلاقة حقيقية مع جمهورها، وهو ما يجعلها قادرة دائما على تجاوز أي أزمات تمر بها.
شيرين فنانة تصنع نجاحها بجهدها
وأوضح أن شيرين فنانة تصنع نجاحها بجهدها وإحساسها، مشددا على أهمية الوقوف إلى جانبها ودعمها في مختلف المراحل.
واستعاد مصطفى تعاونهما في أغنية وطنية مؤثرة بعنوان «مشربتش من نيلها»، التي كانت موجهة للأم ولمصر، وحققت نجاحا واسعا وتركت بصمة قوية لدى الجمهور، معتبرا هذا العمل دليلا على قوة شيرين الفنية وقدرتها على لمس القلوب.
زوجة عمرو مصطفى شريكة الكفاح في الظل
وتحدث عمرو مصطفى عن الدور المحوري الذي لعبته زوجته في حياته، خاصة في ظل الصراعات والضغوط التي واجهها داخل الوسط الفني.
وأكد أنها تحملت الكثير بصبر وقوة، وكانت داعما أساسيا له ولأسرته، واصفا دورها بأنه «خطير ومؤثر» في بناء الاستقرار العائلي.
وأضاف أن زوجته اهتمت بتربية الأبناء ومتابعتهم في الدراسة والأنشطة الرياضية داخل النوادي، مشيرا إلى أنها حاربت على كل الجبهات بهدوء ودون ضجيج، معربا عن امتنانه العميق لها على ما قدمته من تضحيات.
عبد الله عمرو مصطفى مشاركة وطنية تحمل معنى
وفي سياق حديثه عن أسرته، كشف عمرو مصطفى عن مشاركة ابنه عبد الله في أغنية وطنية بعنوان «علمونا في مدرستنا»، موضحا أن هذه الخطوة لم تكن عابرة، بل مقصودة وتحمل رسالة.
وقال إنه أراد لابنه أن يكون جزءا من عمل وطني يفتخر به في المستقبل، ويشعر بقيمته ومعناه عندما يكبر، معتبرا أن ربط الأبناء بالوطن من خلال الفن أحد أشكال التربية غير المباشرة.









