جي دي فانس.. 3 مكاسب تنتظر نائب ترامب على مائدة تفاوض الحرب الإيرانية

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,013 مشاهدة

 

جي دي فانس.. 3 مكاسب تنتظر نائب ترامب على مائدة تفاوض الحرب الإيرانية

كتبت:هدي احمد

ارتباك لافت يعانيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته في إدارة مشهد الحرب الإيرانية، وسط تضارب لافت في التصريحات والقرارات، وفشل في السيطرة على أسعار النفط وطمأنة الحلفاء، وهو ما دفع دوائر إعلامية وسياسية عدة داخل الولايات المتحدة للبحث عن اسم جديد لدخول معترك الحرب في شقها السياسي، وتقدم الصفوف على جبهة التفاوض مع طهران بدلاً من المبعوث ستيف

ويتكوف الذي لم يحرز حتي اللحظة تقدماً يذكر.ومن بين الأسماء التي طرحتها وسائل إعلام أمريكية عدة للقيام بالمهمة الشائكة، جاء جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يمتلك ما يلزم من دوافع شخصية لإحراز تقدم في هذا الملف، وبإمكانه تحقيق مكاسب شخصية عدة حال التوصل لإنهاء الحرب.

رغبة إيرانية تمهد طريق جي دي فانس لمائدة التفاوض

وعن الأسباب التي تؤهل جي دي فانس لإحراز تقدم حال تصدره مشهد المفاوضات مع إيران، قال موقع إكسيوس الأمريكي في تقرير لها إن نائب ترامب يحظى بقدر من الثقة لدي الجانب الإيراني، فبعد فشل كل جولات التفاوض التي مثل الجانب الإمريكي فيها المبعوث ستيف ويتكوف، وجارد كوشنر، أكدت مصادر إيرانية عدة أن الإيرانيين لم  يعودوا يثقون في مبعوثي الرئيس ترامب.

وبحسب تقرير أكسيوس، رفض المسؤولون الإيرانيون الجلوس مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات مع المبعوثين المذكورين، اللذين تتهمهما طهران بـ”طعنها في الظهر” خلال جولات التفاوض السابقة، بينما نائب ترامب جي دي فانس فهو من خارج دائرة “صقور البيت الأبيض” الساعين لإشعال الحروب، حيث عارض الحرب في البداية خلف الكواليس.

وبخلاف الحرب الجارية ضد إيران، يعرف عن جي دي فانس معارضته المطلقة بشكل عام لما أسماه مراراً بـ”المغامرات الأمريكية خلف البحار”، مؤثراً في المقابل تغليب مصلحة أمريكا، وتأمين المصالح القومية المباشرة لبلاده، فوق أي اعتبارات أخري، وهو ما يستوجب تورط واشنطن في أي نزاعات خارجية.

وفى ظل التفضيل الإيراني لاسم جي دي فانس، وتأكيدات إدارة ترامب فعلياً أن دي فانس “يشرف على عملية التفاوض” يبدو أن فرص نجاحه في احراز تقدم عالية، ولكن ما الذي سيحصل عليه نائب ترامب من مكاسب حال ابرام الاتفاق العصب؟

إنقاذ سمعة الحزب ورفع الضغط عن ترامب

ويواجه الرئيس الأمريكي وحزبه أزمة واضحة منذ اندلاع الحرب، حيث كشف استطلاع رأي أجرته وكالة روتيرز أن 36% فقط من الأمريكيين يؤيدون أداءه بشكل عام، وهي المؤشرات التي تشي بسقوط مدو في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، ما يجعل من تصدي دي فانس لمهمة التفاوض مع إيران، والنجاح فيها بمثابة طوق نجاة للحزب الجمهوري وربما للرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه.

وكشف استطلاع رويترز أن 35% من الأمريكيين يؤيدون الضربات الأمريكية علي إيران، بدلاً من 37% في الأيام الأولي من بدء الحرب، ما يعكس اتساع دائرة معارضة تلك الحرب ولقرارات ترامب بشكل عام.

العودة للأضواء بعد فشل الملف الأوكراني

داخليا، ومع تعقد مشهد الحرب الأوكرانية وفشل الجانب الأمريكي مراراً في اقناع روسيا بوقف الحرب الممتدة منذ سنوات، خفت تدريجيا اسم جي دي فانس مقابل صعود اسهم وزير الحرب بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وبحسب مراقبين، تأثرت شعبية دي فانس كثيراً بعد مشهد المشادة الكلامية التي دخل فيها مع الرئيس الأوكراني فولدمير زيلنيسكي خلال استضافته في البيت الأبيض قبل أكثر من عام ، ونال ترامب ونائبه في ذلك الحين قدر من الانتقادات بسبب ما اسمته وسائل إعلام أمريكية حينها بـ”تخلى عن حليف بارز يواجه الأطماع الروسية”.

تذكرة عبور لـ انتخابات 2028

وأمام صعود العديد من الأسماء في بورصة خلفاء ترامب المحتملين، وممثلين الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2028 لاسيما وزير الخارجية مارك روبيو، وغيره، تظل حاجة دي فانس لتحقيق إنجاز واضح ضرورة لمستقبله السياسي.

وفي مقال بعنوان “العالم يحتاج إلى جي دي فانس الآن”، قال الكاتب الصحفي الأمريكي جيمس بول بموقع صحيفة “ذا نيو وورلد”، إن الدافع الأقوى لـ فانس ليس إحلال السلام فحسب، بل حماية مستقبله السياسي؛ ذلك أن نائب الرئيس الأمريكي يدرك أن طموحه للترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028 بات على المحك بسبب الحرب.

وتؤكد مؤشرات عدة أن القاعدة الشعبية لحركة “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” (MAGA) تكره الزج بالولايات المتحدة في الصراعات والحروب الخارجية، كما يجمع الناخبون الأمريكيون تقريبا على كره الأزمات الاقتصادية التي تؤدي لرفع تكلفة المعيشة.

ومهما بلغت درجة معارضة فانس للحرب خلف الكواليس، فإنه يبقى جزءا من إدارة ترمب التي أشعلت الحرب، وما لم تتحول آثار هذه الحرب إلى مجرد “عثرة منسية” بحلول موسم الانتخابات التمهيدية الذي يبدأ العام المقبل، فإن آمال فانس في أن يصبح رئيساً ستتبخر.

ويختم بول مقاله بالقول إن “فانس بحاجة لإنهاء هذه الحرب بدافع المصلحة الذاتية الصرفة”، مشيرا إلى أنه لم يكن ليدخل مسار التفاوض الآن لو لم يكن يعتقد أن لديه فرصة حقيقية لإنهاء الحرب.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ الرابط بنجاح!