خبراء حقوق الإنسان: معركة دبلوماسية رفيعة المستوى تعكس ثقل مصر الإقليمى وخبرة مفاوضيها..

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,053 مشاهدة

خبراء حقوق الإنسان: معركة دبلوماسية رفيعة المستوى تعكس ثقل مصر الإقليمى وخبرة مفاوضيها..

كتبت:هدي احمد

في ظل الاهتمام المتزايد من الدولة المصرية لدعم القضية الفلسطينة وحماية المدنيين في قطاع غزة، تسلط المؤسسات الحقوقية جهودها المترامية على الدور المحوري الذي تلعبه مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لرفع معناة الشعب الفلسطيني. فقد أثمر هذا الدور عن تثبيت التهدئة وتهيئة الأجواء لإطلاق مرحلة إعادة الإعمار غزة، بما يعكس التزام مصر الثابت بالحقوق المشروعة للفلسطينيين ومنع أي تصعيد أو تهجير قسري.

وأكد خبراء وممثلو مؤسسات حقوق الإنسان أن التنسيق المصري مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وبمشاركة فاعلة من الولايات المتحدة، يمثل نموذجًا للدبلوماسية المسؤولة التي توازن بين الاعتبارات السياسية والإنسانية. كما أشادوا بتحويل التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض،

بما يسهم في حماية المدنيين، ودعم الاستقرار الإقليمي، وفتح الطريق أمام عملية سلام حقيقية ومستدامة تقوم على التهدئة وإعادة الإعمار واحترام الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.

ومن جانبه أكد الدكتوء ولاء جاد الكريم عضو المجلس القومى لحقوق الانسان، على أن الدور المصري في تثبيت وقف إطلاق النار ودعم وصول اتفاق شرح الشيخ للمرحلة الثانيه بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ سيظل عامل حاسم في وقف الابادة الجماعية التي كانت تمارسها إسرائيل في حق مواطني غزة منذ اكتوبر ٢٠٢٣ .

وأوضح” ولاء” أن هذا الدور المصري يضع  حدا لمخطط النهجير  القسري ويثبت الفلسطينين على أرضهم ويغلق الباب في وجه سيناريوهات تصفية القضية وتجاوز الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني .

وأشار عضو القومى لحقوق الإنسان المعركة الدبلوماسية رفيعة المستوى التي خاضتها مصر في هذه القضية، وتسلحت بثقلها  الاقليمي وشرف مواقفها وخبرة مفاوضيها  في مواجهة التعنت الإسرائيلي من جانب؛ والانقسام الفلسطيني من جانب آخر، وجميعها عوامل لا تتوفر إلا لمصر الكبيرة.

وثمن الدكتور شريف عبدالحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، الجهود المصرية المكثفة التي بُذلت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، و بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والولايات المتحدة، من أجل إنجاح المسار السياسي والإنساني الخاص بقطاع غزة، والانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين.

وأوضح عبدالحميد أن الدور المصري يعكس ثبات الموقف المصري التاريخي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويؤكد قدرة الدولة المصرية على إدارة ملفات إقليمية معقدة بحكمة ومسؤولية، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتهيئة المناخ اللازم لإعادة الإعمار. مشيرًا إلى أن هذه التحركات تمثل استكمالًا عمليًا لما تم التوافق عليه في اتفاقية شرم الشيخ، وتعكس التزام مصر بالعمل من أجل الاستقرار الإقليمي، وربط المسارات السياسية بالبعد الإنساني، بما يخدم الأمن والسلم في المنطقة.

وأضاف “الحقوقى” أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تدهورًا بالغ الخطورة، في ظل موجة البرد القارس التي تضرب القطاع، وما تسببت فيه من تفاقم لمعاناة آلاف الأسر، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل نقص المأوى وتهالك البنية التحتية، واستمرار القيود التي تعرقل وصول الاحتياجات الأساسية. وأكد أن هذه الظروف القاسية تجعل من تسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار أولوية إنسانية لا تحتمل التأجيل، وتتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا ومساندة فعالة للجهود المصرية الجارية.

واختتم رئيس مؤسسة مانديلا تصريحه بالتأكيد على أن إعادة إعمار غزة تمثل خطوة جوهرية نحو تخفيف معاناة المدنيين، وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة تقوم على التنمية ووقف دوامة العنف، مشددًا على أهمية استمرار الدعم الدولي لهذا المسار.

أكدت مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان ، على الجهود المصرية الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادتها الحكيمة من أجل تثبيت التهدئة ودفع مسار الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار في قطاع غزة، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.

وفي هذا الإطار أكد أحمد فوقي، رئيس مؤسسة مصر السلام أن الدور المصري المحوري، بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وبمشاركة فاعلة من الولايات المتحدة، يعكس التزام مصر التاريخي والثابت بدعم القضية الفلسطينية، والعمل على منع التصعيد، وتهيئة المناخ المناسب لإعادة إعمار غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية لسكانها.

وأشار فوقي إلى أن هذه الجهود تمثل استكمالاً عملياً لما تم الاتفاق عليه في اتفاقية شرم الشيخ، التي أرست إطاراً مهماً للتعاون من أجل التهدئة وبناء الثقة، مؤكداً أن استمرار هذا المسار يتطلب دعماً دولياً حقيقياً، والتزاماً من جميع الأطراف بما يضمن حماية المدنيين ودعم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف فوقي أن مؤسسة مصر السلام لحقوق الإنسان ترى في التحرك المصري نموذجاً للدبلوماسية المسؤولة التي توازن بين الاعتبارات السياسية والإنسانية، وتعمل على تحويل التفاهمات السياسية إلى نتائج ملموسة على الأرض، خاصة في ملف إعادة الإعمار ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

واختتم فوقي تصريحه بالتأكيد على دعم المؤسسة الكامل للجهود المصرية، والدعوة إلى المجتمع الدولي لمساندة هذه المساعي البناءة، بما يسهم في تحقيق سلام عادل ودائم يخدم شعوب المنطقة كافة. كما شدد على أن تثبيت الهدنة ودفع مسار السلام يتطلبان دعماً سياسياً واقتصادياً واضحاً من المجتمع الدولي،

بما يعزز الدور المصري كضامن رئيسي للاستقرار في المنطقة. وأوضح أن نجاح المساعي المصرية لا يخدم فقط الشعب الفلسطيني، بل يسهم في حماية الأمن الإقليمي والدولي، ويفتح المجال أمام عملية سلام جادة تقوم على التهدئة المستدامة، وإعادة الإعمار، واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ الرابط بنجاح!