
خطيب المسجد النبوي: رمضان موسم الربح العظيم والعتق من النار
كتبت/إيمان درويش
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، الشيخ الدكتور صلاح البدير، في خطبة أول جمعة من رمضان، على مكانة هذا الشهر الفضيل بوصفه موسمًا للقبول والعتق من النار، داعيًا المسلمين إلى تقوى الله ومراقبته في السر والعلن.
وأشار الشيخ البدير إلى اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان، مشددًا على أن “بالجد فاز من فاز، وبالعزم جاز من جاز”، مؤكدًا أن رمضان شهر القبول والجود، ووقت الترقّي الروحي والصعود إلى الطاعات. وذكر قول النبي الكريم: “إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين”.
ونبه خطيب المسجد النبوي إلى ضرورة استثمار الشهر الفضيل في المغفرة والرحمة، داعيًا إلى تجنب الانشغال بمسائل فرعية تُفقد الصيام مقصده الحقيقي، مثل أكل أموال الناس بالباطل أو التعدي على الحقوق أو الغش والخداع.
كما تناول الشيخ البدير القضايا الاجتماعية المهمة، مشيرًا إلى الظلم الناتج عن التقصير في حقوق الأبناء بعد الطلاق أو حرمانهم من النفقة والرعاية، واعتبر ذلك مخالفًا لروح الصيام. وأكد على أهمية أداء الصلاة في أوقاتها حتى في رمضان، لما لها من أثر مباشر على إصلاح النفوس وتحقيق مقاصد العبادة.
واختتم خطبته بدعوة الصائمين إلى صيام يحفظ الحقوق ويُصلح النفوس، ويجمع بين الطاعات واجتناب المحرمات، بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.









