دراسة طبية: كيف تنجو بقلبك من موجات الصقيع؟

دراسة طبية: كيف تنجو بقلبك من موجات الصقيع؟
كتبت:إيمان درويش
بينما ينشغل الكثيرون خلال فصل الشتاء بمقاومة نزلات البرد والإنفلونزا، يغيب عن أذهانهم خطر صحي آخر لا يقل أهمية، يتمثل في الضغط الخفي الذي يتعرض له القلب مع انخفاض درجات الحرارة، حيث تؤكد تقارير طبية عالمية أن الطقس البارد قد يكون عاملًا مساعدًا في زيادة معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، دون أعراض واضحة في كثير من الأحيان.
وبحسب تقارير صحية عالمية، فإن التغيرات التي يفرضها الشتاء على نمط الحياة إلى جانب الاستجابات الفسيولوجية الطبيعية للجسم لمواجهة البرد، تضع الجهاز القلبي الوعائي أمام تحدٍ مستمر طوال أشهر الشتاء.
ماذا يحدث لقلبك عندما تنخفض درجات الحرارة؟
عند التعرض للطقس البارد، يسعى الجسم للحفاظ على حرارته الداخلية فيلجأ إلى تضييق الأوعية الدموية، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة العبء الواقع على عضلة القلب كما تتغير لزوجة الدم وسرعة دورانه، في محاولة للحفاظ على التوازن الحراري.
وفي الوقت ذاته، تقل معدلات الحركة اليومية ويزداد الاعتماد على الأطعمة الثقيلة، ويقضي الكثيرون وقتًا أطول داخل المنازل وهي عوامل تتداخل معًا لتشكل بيئة مواتية لظهور المشكلات القلبية خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
لماذا تتفاقم أمراض القلب في الشتاء؟
أشارت دراسات متخصصة في أمراض القلب إلى أن فصل الشتاء يرتبط بارتفاع معدلات:
- ضغط الدم.
- اضطرابات الدورة الدموية.
- تجلط الدم بشكل غير ملحوظ.
- الإجهاد القلبي الناتج عن قلة النشاط البدني.
وأضافت الدراسات أن هذه التغيرات لا تحدث بشكل مفاجئ، بل تتراكم تدريجيًا ما يجعل الكثيرين لا يربطون بين أعراضهم والطقس البارد.
نمط الحياة الشتوي.. عامل خفي وراء الخطر
يلعب نمط الحياة خلال الشتاء دورًا محوريًا في زيادة الضغط على القلب، حيث يميل البعض إلى:
- تقليل الحركة والنشاط البدني.
- الإكثار من الأطعمة المالحة والدسمة.
- اضطراب مواعيد النوم.
- إهمال شرب السوائل.
- إهمال شرب السوائل.

صحة القلب مع انخفاض درجات الحرارة ورغم أن هذه العادات قد تبدو بسيطة، فإن استمرارها لفترات طويلة قد ينعكس سلبًا على صحة القلب.
خطوات عملية لحماية القلب في الطقس البارد
يؤكد خبراء الصحة أن الوقاية القلبية في الشتاء تعتمد على الالتزام بعادات يومية متوازنة، وليس على تغييرات مؤقتة، ومن أبرز النصائح:
- الحفاظ على مستوى معتدل من الحركة يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقليل تيبس الأوعية الدموية حتى وإن كان ذلك داخل المنزل.
- الحفاظ على دفء الجسم يقلل الضغط على القلب ويسهم في استقرار ضغط الدم.
- التركيز على الأطعمة الطبيعية الغنية بالألياف والدهون الصحية، مع تقليل الملح والدهون المشبعة.
- حتى في غياب الإحساس بالعطش، يظل الترطيب عنصرًا أساسيًا للحفاظ على سيولة الدم.
- النوم المنتظم يدعم التوازن الهرموني ويساعد القلب على أداء وظائفه بكفاءة.










