تقارير عن ظروف احتجازه تعيد شون «ديدي» كومبس إلى الحبس الانفرادي
كتبت / هينار ثروت
عاد شون «ديدي» كومبس إلى الحبس الانفرادي داخل سجن فيدرالي بولاية نيوجيرسي، بالتزامن مع تقارير إعلامية أثارت تساؤلات حول ظروف إقامته داخل السجن وما وصفته بأنه معاملة خاصة حصل عليها خلال فترة قضاء عقوبته.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، جرى نقل كومبس إلى وحدة الإسكان الخاصة المعروفة باسم «SHU» داخل سجن فورت ديكس، عقب نشر تقرير عن طبيعة حياته داخل السجن. وتُستخدم هذه الوحدة في حالات مختلفة، من بينها التحقيقات المتعلقة بمخالفات أو وقائع داخل المنشأة، فيما لم تؤكد إدارة السجون الفيدرالية بشكل مباشر نقل كومبس أو تفاصيل وضعه، مشيرة إلى أن ظروف احتجاز النزلاء تخضع لقواعد الخصوصية والأمن.
وجاءت الخطوة بعد تقرير نشرته شبكة NBC News استند إلى مقابلات مع أربعة أشخاص قالوا إنهم كانوا في الوحدة نفسها التي يقيم بها كومبس. وتضمنت الروايات ادعاءات بحصوله على وجبات خاصة، والاستعانة بنزلاء آخرين لأداء بعض المهام، إلى جانب حصوله على خدمات أخرى داخل السجن.
وتحدثت التقارير كذلك عن مزاعم تتعلق بحصول كومبس على هاتف محمول غير مسموح به، واستخدامه في الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن ادعاءات أخرى بشأن وجود مشروبات كحولية وخدمات إضافية. وتظل هذه المعلومات في إطار ما ورد على لسان مصادر وتقارير إعلامية، ولم تصدر إدارة السجون الفيدرالية تأكيدًا علنيًا لكل هذه التفاصيل.
ومن بين ما أثار الانتباه في التقارير، الحديث عن دفع مبالغ مالية لنزلاء آخرين مقابل إعداد الطعام أو القيام ببعض الأعمال، إضافة إلى ادعاءات بحصوله على جلسات تدليك وغسيل الملابس وترتيب السرير وتنظيف بعض الأماكن قبل استخدامها. وذكرت NBC News أن مصادرها قدمت هذه الروايات في إطار حديثها عن طبيعة حياة كومبس داخل المنشأة.
وأدى انتشار هذه المعلومات إلى إعادة كومبس إلى وحدة الإسكان الخاصة، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن مصادر مطلعة على الأمر. وتُعرف هذه الوحدة بأنها مكان منفصل عن الإقامة العادية، وتفرض على النزيل قيودًا أكبر في الحركة والتواصل والامتيازات مقارنة بالحياة داخل الأقسام العامة للسجن.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يدخل فيها كومبس الحبس الانفرادي داخل فورت ديكس، إذ سبق نقله إلى الوحدة نفسها خلال يوليو الماضي بعد واقعة اشتباك مع نزيل آخر. وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت وقتها أن الواقعة أدت إلى وضعه في الحبس الانفرادي لفترة، قبل عودته إلى ظروف احتجاز مختلفة داخل المنشأة.
ويقضي كومبس حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 50 شهرًا بعد إدانته في عام 2025 بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص عبر الولايات بهدف ممارسة الدعارة، بينما تمت تبرئته من اتهامات أكثر خطورة شملت الاتجار بالجنس والتآمر الإجرامي. كما قدم فريقه القانوني استئنافًا على الحكم.
ومن جانبه، شكك ممثل كومبس في بعض المعلومات التي ظهرت في التقارير الإعلامية، وأثار تساؤلات حول تسريب معلومات ومواد من داخل السجن، بينما لم تدخل إدارة السجون الفيدرالية في تفاصيل حالة كومبس تحديدًا، مكتفية بالتأكيد على أنها لا تعلق على ظروف احتجاز أي نزيل بعينه لأسباب تتعلق بالخصوصية والسلامة والأمن.
وتعيد هذه التطورات الأضواء إلى فترة وجود شون «ديدي» كومبس داخل السجن، خاصة مع تتابع التقارير المتعلقة بظروف احتجازه منذ بدء تنفيذ العقوبة، في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات القانونية المرتبطة بقضيته، بينما يترقب الجمهور مستجدات وضعه داخل المنشأة الفيدرالية.










