أخر الأخبار

سعيد جدًا بيك.. أسامة الأزهري يوجّه رسالة دعم للمتسابق عمر علي في دولة التلاوة

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,080 مشاهدة

سعيد جدًا بيك.. أسامة الأزهري يوجّه رسالة دعم للمتسابق عمر علي في دولة التلاوة

وجه الدكتور أسامة الأزهري رسالة دعم مؤثرة للمتسابق عمر علي خلال مشاركته في برنامج “دولة التلاوة”، مؤكدًا اعتزازه الشديد بموهبته وتميّزه في تلاوة القرآن الكريم.

وقال الأزهري للمتسابق:”أنت الابن العزيز، وللمرة الثانية والثالثة والرابعة والألف أنا سعيد بيك جدًا كلما أراك وأستمع إلى تلاوتك تغمرني طاقة من السعادة والإيجابية والفرح والأمل العظيم”.

وأشاد بموهبة عمر وطموحه، ووجّه التحية لأسرته قائلا:”ولادك ليهم مني كل التحية والتكريم”.

كما طمأنه بشأن الحسد:”متخفش من الحسد مادمت محصّن بالقرآن الكريم وبتقرأ أذكارك، متخفش”.

 

وأعرب الأزهري عن إعجابه بنشاط المتسابق في السباحة والرياضات المختلفة، قائلًا:
“أشيد باجتهادك في السباحة، واستمر في الرياضات المختلفة، وياريت تضيف الفروسية وأنصحك بيها، وأنا هساعدك فيها”.

واختتم رسالته بالتشجيع على التفوق العلمي:”أشيد بتفوقك في الدراسة، ربنا يزيدك علم ونور يا عمر”.

وفي وقت سابق، أشاد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بأداء المتسابق محمد ماهر خلال مشاركته في برنامج “دولة التلاوة”، مشيرًا إلى أن تلاوته كانت مؤثرة وحملت رسالة الرحمة التي جاء بها النبي محمد ﷺ.

 

وقال الأزهري مخاطبًا ماهر: “لقد أضفت أجواء روحانية مميزة، وجعلت معاني الرحمة في خطاب النبي ﷺ حاضرة أمامنا  تحياتي لك وللسيد والدك”. وأكد الأزهري أن هذا الأداء يعكس مستوىً متميزًا من الانضباط والالتزام بسير التلاوة الصحيحة، ويبرز أثر القرآن في قلوب مستمعيه.

 

 

وفي نفس السياق ،أشاد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بأداء المتسابق أشرف سيف صالح الملقب بـ “الشيخ بلال”، خلال مشاركته في الحلقة السابعة من برنامج «دولة التلاوة»، مؤكدًا أن تلاوته تحمل جمالًا وروحًا خاصة تعبر عن صدق المشاعر وحضور التجويد.

قال الأزهري في تعليقه على المتسابق: “سعيد بك.. تلاوتك حسنة ورائعة”،
مشيرًا إلى أن الأداء لم يكن مجرد قراءة للآيات، بل كان تجويدًا يحمل خشوعًا وتأثرًا يظهر في طبقة الصوت وتلوين المقامات.

دعوة الأم.. وندى القلوب

وتوقف الأزهري عند الدعاء الذي توجهت به والدة المتسابق، والتي قالت له: “ربنا يحبب فيك طوب الأرض”،
موضحًا أن هذا الدعاء يعني أن الله يجعل للإنسان قبولًا ومحبة في قلوب الخلق، حتى الجماد منها، قبل البشر، متمنيًا له أن يرى أثر هذه الدعوة في الدنيا والآخرة.

تم نسخ الرابط بنجاح!