رسالة مصرية عنوانها التسامح ووحدة النسيج الوطنى.. كلمة الرئيس فى الكاتدرائية حملت رسائل وطنية حاسمة ترسخ دولة المواطنة.. سياسيون:

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,056 مشاهدة

رسالة مصرية عنوانها التسامح ووحدة النسيج الوطنى.. كلمة الرئيس فى الكاتدرائية حملت رسائل وطنية حاسمة ترسخ دولة المواطنة.. سياسيون:

كتبت:هدي احمد

“علاقتنا كشعب مصر يجب أن تكون بلا أي تمييز.. وتفضل العلاقة قوية ونطورها.. وهو ده الرصيد اللي لازم نخلي بالنا منه.. مفش أنتم وأحنا.. فيه أحنا.. كلنا واحد” جاءت هذه الكلمات خلال خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشاركته في الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة لتحمل رسائل واضحة ترسخ لدولة المواطنة دون تفرقة، وتؤكد على أهمية التماسك الوطني ووحدة الصف في مواجهة التحديات.

هو ما أكد عليه سياسيون ونواب أن كلمة الرئيس جددت العهد على وحدة الدولة المصرية وأن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الوطني دون تمييز أو إقصاء، كما أنها حملت رسائل وطنية عميقة تعكس جوهر الدولة المصرية القائمة على المواطنة، لاسيما وأن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كاتدرائية ميلاد المسيح تمثل تقليدا وطنيا أصيلا أرساه الرئيس منذ عام 2015.

وقال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة لتهنئة قداسة البابا تواضروس الثاني والإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد، تمثل رسالة وطنية وسياسية بالغة الأهمية، تؤكد أن وحدة النسيج الوطني ليست شعارا عاطفيا، و إنما ركيزة أساسية في مشروع الدولة المصرية الحديثة.

وأوضح فرحات، أن حضور الرئيس السيسي المستمر لتهنئة الأقباط في مناسباتهم الدينية لم يعد مجرد تقليد سنوي، بل أصبح تعبيرا واضحا عن قناعة راسخة لدى القيادة السياسية بأن تماسك المجتمع هو خط الدفاع الأول عن الدولة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من محاولات لتفكيك المجتمعات على أسس طائفية أو دينية، مشيرا إلى أن الرئيس يتعامل مع ملف المواطنة باعتباره قضية أمن قومي لا تقل أهمية عن أي تحد اقتصادي أو سياسي.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن كلمة الرئيس حملت دلالات عميقة، مؤكدة أن مصر واجهت منذ عام 2015 ظروفا صعبة، لكنها استطاعت تجاوزها بفضل تماسك شعبها، وهو ما يمثل رسالة ثقة و طمأنة في وعي المصريين وقدرتهم على حماية دولتهم كما أعادت الكلمة التأكيد على أن مصر وطن لكل أبنائها دون تفرقة، وأن قوتها تنبع من وحدة شعبها وقدرته على تجاوز الاختلافات الدينية والثقافية بروح من المحبة و التعايش، مشيرا إلى أن الرئيس منذ انتخابه شدد في أكثر من مناسبة على أن الأوطان لا تبنى إلا بسواعد جميع أبنائها، وأن أي محاولة للوقيعة بين المصريين مصيرها الفشل.

وأكد فرحات، أن الزيارات المتكررة للرئيس للكاتدرائية، سواء في الأعياد أو في أوقات الأزمات، تعكس انحيازا واضحا لقيم الدولة المدنية التي تحترم العقيدة وتحمي حق الجميع في ممارسة شعائرهم بحرية وأمان، لافتا إلى أن هذه المواقف أسهمت في إفشال مخططات قوى التطرف التي راهنت على بث الفتنة وزعزعة الاستقرار الداخلي.

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن تطلع القيادة السياسية لأن يكون عام 2026 عام الفرص و الإنجازات للمصريين، ودعوتها لعدم الانشغال بالخوف أو القلق، تمثل دعوة صريحة للتكاتف والعمل المشترك، وبث روح الأمل في نفوس المواطنين، مؤكدا أن استمرار هذه الروح الوطنية الجامعة هو الضمانة الحقيقية لمستقبل آمن ومستقر، وأن أي محاولة للنيل من التلاحم بين أبناء الشعب المصري لن تجد طريقها إلى النجاح.

فيما أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة حملت رسائل وطنية عميقة تعكس جوهر الدولة المصرية القائمة على المواطنة الكاملة، وترسخ مبدأ «نحن كلنا واحد» كقاعدة صلبة للحفاظ على تماسك المجتمع في مواجهة التحديات.

وأوضح زيدان، أن حرص الرئيس المتواصل منذ عام 2015 على مشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم الدينية، ليس مجرد تقليد بروتوكولي، بل هو تعبير صادق عن إرادة سياسية واعية تؤمن بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الوطني دون تمييز أو إقصاء، وهو ما بدا جليًا في الكلمات المباشرة والبسيطة التي خاطب بها الرئيس المصريين جميعًا.

وأضاف زيدان، أن تأكيد الرئيس على عدم السماح لأي طرف بالتدخل أو الوقيعة بين أبناء الوطن، يمثل رسالة حاسمة في توقيت بالغ الحساسية، ويعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات الإقليمية والدولية، وضرورة الاصطفاف الوطني للحفاظ على استقرار الدولة ومقدراتها.

وأشار إلى أن العاصمة الجديدة، بما تضمه من دور عبادة تمثل مختلف أطياف المجتمع المصري، أصبحت رمزًا حيًا لفلسفة الدولة الحديثة التي تؤمن بالتنوع وتعتبره مصدر قوة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جاءت متسقة مع هذا المعنى، وداعمة لقيم المحبة والسلام والاحترام المتبادل.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ الرابط بنجاح!