
ساقية الصاوى تستضيف حفل طبلة الست فى 4 سبتمبر
كتبت/ هينار ثروت
تقدم فرقة «طبلة الست» حفلًا غنائيًا جديدًا فى ساقية عبد المنعم الصاوى يوم 4 سبتمبر المقبل، ضمن حفلاتها التى تحرص من خلالها على تقديم الفلكلور المصرى والموسيقى الشعبية فى شكل معاصر يجذب مختلف الأجيال.
وتعد «طبلة الست» من الفرق التى اهتمت بإحياء الأغنيات التراثية المصرية وإعادة تقديمها بأسلوب موسيقى مختلف، مع الحفاظ على روحها الأصلية، وهو ما ساعدها على تكوين قاعدة جماهيرية تهتم بالموسيقى الشعبية والفلكلور.
ويأتى الحفل المنتظر فى إطار الفعاليات الموسيقية التى تستضيفها ساقية الصاوى، التى أصبحت على مدار سنوات طويلة واحدة من أبرز المساحات الثقافية والفنية التى تجمع بين الحفلات الغنائية والعروض المسرحية والندوات والفعاليات المختلفة.
«طبلة الست» وإحياء التراث المصرى
تعتمد فرقة «طبلة الست» فى عروضها على تقديم ألوان متنوعة من الموسيقى والغناء الشعبى، مع الاهتمام بالإيقاعات المصرية التى ارتبطت بالمناسبات والاحتفالات الشعبية.
وتقدم الفرقة الأغنيات التراثية بروح جديدة، إذ تجمع بين الأصوات النسائية والإيقاعات الشرقية والآلات الموسيقية المختلفة، بما يمنح الأغنيات القديمة شكلًا يناسب جمهور اليوم.
وتكمن أهمية هذا النوع من التجارب فى الحفاظ على التراث الموسيقى المصرى وإتاحته للأجيال الجديدة بطريقة قريبة من ذوقها، بدلًا من أن تظل هذه الأغنيات حبيسة التسجيلات القديمة أو المناسبات التقليدية.
حفل 4 سبتمبر
يحظى حفل الفرقة يوم 4 سبتمبر باهتمام محبى الموسيقى الشعبية والفلكلور، خاصة أن حفلات «طبلة الست» تتميز بأجواء تفاعلية تجعل الجمهور جزءًا من التجربة.
ومن المنتظر أن تقدم الفرقة خلال الحفل مجموعة من الأغنيات التى اشتهرت بها، إلى جانب عدد من المقطوعات التى تعتمد على الإيقاعات الشعبية المصرية.
وتجمع عروض الفرقة بين الغناء والأداء الجماعى والإيقاعات الحماسية، وهو ما يمنح الحفل طابعًا مختلفًا عن الحفلات التقليدية التى تعتمد على المطرب والفرقة الموسيقية فقط.
ساقية الصاوى.. مساحة للفن المستقل
تستضيف ساقية عبد المنعم الصاوى العديد من التجارب الفنية المتنوعة، وتمنح الفرق والمطربين مساحة للتواصل المباشر مع الجمهور.
وتعد الساقية من الأماكن التى ساهمت فى دعم الموسيقى المستقلة والمشروعات الفنية المختلفة، من خلال تنظيم حفلات لعدد كبير من الفنانين والفرق ذات الألوان الموسيقية المتنوعة.
ويأتى استضافة «طبلة الست» ضمن هذا السياق، إذ تتيح الساقية للجمهور فرصة الاستماع إلى تجربة فنية تهتم بالتراث وتقدم عناصره بصورة عصرية.
الموسيقى الشعبية تصل إلى أجيال جديدة
تتميز الموسيقى الشعبية المصرية بقدرتها على التعبير عن تفاصيل الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية، ولذلك ظلت حاضرة على مدار عقود طويلة.
ومع ظهور فرق جديدة تهتم بالتراث، أصبح من الممكن إعادة تقديم هذه الألوان لجمهور مختلف، خصوصًا الشباب الذى يبحث عن تجارب موسيقية تجمع بين الأصالة والتجديد.
وتساهم «طبلة الست» فى هذا الاتجاه من خلال اختيار الأغنيات التراثية وتقديمها بتوزيعات وإيقاعات تضيف إليها طابعًا جديدًا، مع الحفاظ على هويتها المصرية.
تفاعل الجمهور مع الحفل
من أبرز سمات حفلات «طبلة الست» التفاعل المباشر بين الفرقة والجمهور، إذ تتحول بعض الأغنيات إلى لحظات جماعية يشارك فيها الحاضرون بالغناء والتصفيق.
وتمنح طبيعة الأغنيات الشعبية مساحة كبيرة لهذا التفاعل، خاصة أنها ترتبط فى ذاكرة الجمهور بالمناسبات والاحتفالات والأجواء العائلية.
كما تساعد الإيقاعات السريعة والمتنوعة على خلق حالة من البهجة داخل الحفل، وهو ما يجعل عروض الفرقة مناسبة لمحبي الموسيقى التراثية وكذلك لمن يرغبون فى اكتشاف لون جديد من الغناء.
ليلة بطابع مصرى
يحمل حفل «طبلة الست» فى ساقية الصاوى طابعًا مصريًا واضحًا، من خلال الاعتماد على الأغنيات والإيقاعات التى تعكس جانبًا من التراث الشعبى.
ويمثل الحفل فرصة للاستمتاع بالموسيقى فى أجواء مختلفة، بعيدًا عن القوالب الغنائية المعتادة، خاصة مع وجود فرقة تقدم مشروعًا فنيًا يقوم على إحياء التراث وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.
ويؤكد استمرار حفلات «طبلة الست» الاهتمام المتزايد بالموسيقى المصرية الشعبية، وقدرتها على الوصول إلى الجمهور عندما تقدم بأسلوب جديد يحافظ على الأصالة ويواكب روح العصر.
ومن المقرر أن يكون يوم 4 سبتمبر موعدًا جديدًا للقاء الفرقة بجمهورها فى ساقية الصاوى، فى حفل يجمع بين الغناء والإيقاع والتراث، ويمنح الحاضرين أمسية فنية تحمل روح الموسيقى المصرية الأصيلة.










