استعداداً للفريضة.. كيف كان هدي النبي في الأيام الأخيرة من شعبان؟ 

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,105 مشاهدة

استعداداً للفريضة.. كيف كان هدي النبي في الأيام الأخيرة من شعبان؟ 

كتبت:إيمان درويش

يكثر المسلمون في كل مكان من الصيام في شعبان لتهيئة النفس لاستقبال شهر رمضان، ومن أجل الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يكثر الصيام في شعبان فهو شهر ترفع فيه الأعمال،

وفي هذه الأيام المباركة يزداد السؤال حلول لماذا نهى النبي عن صيام آخر يومين من شعبان؟ وفي السطور التالية سوف نتعرف على حكم صيام آخر يومين من شهر شعبان.

لماذا نهى النبي عن الصيام آخر يومين من شعبان؟

وولبيان الحكم الشرعي حول صيام آخر يومين من شعبان، كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ، عن أن صيام آخر يومين من شهر شعبان منهي عنه، مستشهدا بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ» متفق عليه.

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في فتوى سابقة، أن هذا الحديث ينهىٰ النبي عليه الصلاة والسلام عن آخر يومين من شهر شعبان واللذين يسبقان شهر رمضان، مشيرا إلى أن ذلك للفصل بين النفل والفرض، وللتَّقَوِّي علىٰ صيام رمضان، ولئلا يتعسف الناسُ فيصوموا يوم الشك احتياطًا فيُدْخِلُوا في رمضان ما ليس منه.

حكم الصيام آخر يومين من شهر شعبان

وتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صيام رمضان متعلق برؤية الهلال، فيكون مَنْ تَقَدَّمَه بيوم أو يومين قد صام دون رؤية كأنه يطعن في ذلك الحكم، وهذا إذا اعتقد وجوبه أو صام احتياطًا.

ونبه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن النبي عليه الصلاة والسلام استثنى من هذا النهي مَن اعتادَ صيام النوافل، فوافق هذا اليومُ عادةً له، كمَن يصوم يومًا ويفطر يومًا، أو أن يكون مِن عادته صيام الاثنين والخميس فيوافق أحدهما ، أو أن يكون قضاء يومٍ أفطره.

حكم صيام شعبان كاملا

وكانت دار الإفتاء، أكدت في فتوى سابقة لها، جواز صيام النصف الأول من الشهر كاملاً دون أي حرج شرعي، مشيرة إلى أن الاستحباب يكمن في التوقف عن التطوع بالصيام بعد انتصاف الشهر، وذلك لمنح الجسد فرصة للاستعداد البدني والروحي الكامل لاستقبال شهر رمضان المبارك بنشاط وحيوية.

وفيما يخص الصيام في النصف الثاني من الشهر، أوضحت الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ابتداء الصوم بعد يوم الخامس عشر من شعبان، إلا أن هذا النهي ليس عاماً؛ إذ يستثنى منه أصحاب العادات في الصيام، مثل من اعتاد صوم يومي الاثنين والخميس، أو من يقوم بصيام أيام القضاء الواجبة عليه من رمضان السابق، بالإضافة إلى صيام النذر والكفارات، مؤكدة أن من له ورد منتظم من الصيام لا يشمله هذا النهي.

واستندت دار الإفتاء إلى الحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه النبي عليه الصلاة والسلام: «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا»، وهو الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.

تم نسخ الرابط بنجاح!