جنازة والد عمر السعيد.. محمد محمود عبد العزيز وإسلام جمال في مقدمة الحضور
كتبت / هينار ثروت
شهد مسجد الشرطة بمدينة 6 أكتوبر، اليوم الأربعاء، مراسم صلاة الجنازة على والد الفنان عمر السعيد، عقب صلاة الظهر، وسط حضور عدد من أفراد الأسرة والأصدقاء وزملاء الفنان من الوسط الفني، الذين شاركوه لحظات الحزن وقدموا له واجب المواساة.
وشارك الفنانان محمد محمود عبد العزيز وإسلام جمال في مراسم الجنازة، وحرصا على الوقوف إلى جانب عمر السعيد خلال وداع والده، في مشهد غلبت عليه مشاعر الحزن والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.
وكان عمر السعيد قد أعلن وفاة والده، عادل السعيد عبد المطلب، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر رسالة نعى خلالها والده، داعيًا له بالرحمة والمغفرة، ولأفراد أسرته بالصبر والسلوان.
وجاء إعلان الوفاة في الساعات الأولى من صباح اليوم، ليتبع ذلك تحديد موعد صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر بمسجد ضباط الشرطة في مدينة 6 أكتوبر، بينما تقرر دفن الجثمان في مدافن الواحات، وفق ما أعلنه الفنان في تفاصيل مراسم الوداع.
وتفاعل عدد من متابعي عمر السعيد مع خبر وفاة والده، وقدموا له التعازي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متمنين للفقيد الرحمة ولأسرته الصبر خلال هذه الفترة.
وحظيت مراسم الجنازة بحضور عدد من أصدقاء الفنان وزملائه، إذ يمثل وجود المقربين في مثل هذه المناسبات جانبًا من الدعم النفسي والإنساني للفنان وأسرته، خاصة في الساعات الأولى بعد فقدان أحد أفراد العائلة.
ويأتي رحيل والد عمر السعيد في وقت يواصل فيه الفنان نشاطه في مجال التمثيل، بعدما شارك خلال مسيرته في مجموعة متنوعة من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، وقدم أدوارًا مختلفة إلى جانب عدد من نجوم الدراما والسينما المصرية.
وكان من أحدث الأعمال السينمائية التي ارتبط اسم عمر السعيد بها فيلم «القصص»، الذي شارك في بطولته مع نيللي كريم وأمير المصري وفاليري باشنر وكريم قاسم وأحمد كمال وصبري فواز، إلى جانب مجموعة من الفنانين، والعمل من تأليف وإخراج أبو بكر شوقي.
وتنوعت مشاركات عمر السعيد الفنية بين السينما والدراما، وظهر في أعمال مختلفة على مدار السنوات الماضية، وهو ما جعله من الأسماء الحاضرة في عدد من الإنتاجات الفنية المصرية والعربية.
وتكتسب أخبار وفاة أقارب الفنانين اهتمامًا من الجمهور، خاصة عندما يعلن الفنان بنفسه تفاصيل الرحيل ومواعيد الجنازة والعزاء، حيث تتحول صفحات الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة لتلقي رسائل المواساة من الأصدقاء والمتابعين.
وفي حالة عمر السعيد، جاءت رسالته الأولى عقب وفاة والده حاملة مشاعر الحزن والدعاء، قبل أن يتم الإعلان عن موعد الصلاة والدفن، لتبدأ بعدها مراسم الوداع بحضور الأسرة والمقربين وعدد من زملائه في الوسط الفني.
وتعد صلاة الجنازة محطة الوداع الأولى للفقيد، حيث اجتمع الحاضرون لأداء الصلاة والدعاء له، فيما وقف الأصدقاء إلى جانب أسرة الراحل في هذه اللحظات، قبل نقل الجثمان إلى مدافن الواحات.
ومع انتهاء مراسم الصلاة، استكملت الأسرة إجراءات دفن والد عمر السعيد، بينما واصل أصدقاء الفنان وزملاؤه تقديم المواساة له ولعائلته، في أعقاب إعلان وفاة والده عادل السعيد عبد المطلب.
ويعيش الفنان خلال هذه الفترة حالة من الحزن على رحيل والده، فيما يظل حضور أصدقائه وزملائه ومشاركة المقربين في مراسم الجنازة صورة من صور الدعم الإنساني التي يحتاج إليها الإنسان في أوقات فقدان أحد أفراد أسرته.










