⚡ عاجل
عربى و دولى
أخر الأخبار

غارات إسرائيلية تطال النبطية الفوقا والقنطرة وزوطر الشرقية جنوب لبنان، والتصعيد يختبر الاتفاق الإطاري

 

غارات إسرائيلية تطال النبطية الفوقا والقنطرة وزوطر الشرقية جنوب لبنان، والتصعيد يختبر الاتفاق الإطاري

كتبت/هدي احمد

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، الاثنين، غارات استهدفت بلدات القنطرة والنبطية الفوقا وزوطر الشرقية في جنوب لبنان. وتقع القنطرة في قضاء مرجعيون، فيما تتبع النبطية الفوقا وزوطر الشرقية قضاء النبطية. ولم تتوفر في المصادر المتاحة حتى ساعة إعداد الخبر حصيلة مؤكدة للقتلى أو الجرحى في هذه الغارات، ولا بيان إسرائيلي مفصل يحدد أهدافها.

وتأتي الغارات ضمن موجة تصعيد تشمل قصفًا مدفعيًا وتفجيرات ومداهمات في قرى الجنوب منذ أسابيع. وتقول إسرائيل إنها تعمل ضد «تهديدات» لقواتها في «المنطقة الأمنية» التي تحتفظ بها داخل الأراضي اللبنانية، فيما تتهمها أطراف لبنانية بخرق الاتفاق الإطاري الموقع في يونيو، في وقت يتعثر فيه مسار الانسحاب.

خريطة الاستهداف في الأيام الأخيرة

لا تبدو البلدات الثلاث جديدة على قائمة الاستهداف. ففي 19 و20 سبتمبر، أغار الطيران الإسرائيلي على القنطرة، ونفذ مشطًا بالرشاشات باتجاه زوطر الشرقية، وشن أربع غارات على النبطية الفوقا وغارة على كفرتبنيت، وسُجل تفجير في المنصورية بحسب وسائل إعلام لبنانية. وتحدثت تقارير عن تمشيط كثيف باتجاه القنطرة من جهة تولين مع تحذير الأهالي من التجول في الأحياء المواجهة.

وفي 26 سبتمبر، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن أطراف زوطر الشرقية وميفدون والنبطية الفوقا تعرضت لقصف مدفعي متقطع، واتهمت الجيش الإسرائيلي باستخدام قذائف فوسفورية في النبطية الفوقا ثم في زوطر الشرقية. ولم يتسنَّ التحقق مستقلًا من هذا الاتهام، ولم يرد تعليق إسرائيلي محدد عليه في المصادر المتاحة.

وتشير سلسلة الوقائع إلى تركيز متكرر على محيط النبطية وقرى قضاء مرجعيون. وذكرت الوكالة كذلك غارات على مناطق في قضاء صور ومنطقة إقليم التفاح، وقصفًا طال كفرشوبا والهبارية وحولا وبيت ليف وصربين وعيتا الجبل وكونين. وبذلك تمتد رقعة العمليات على مساحة واسعة من الجنوب، وليس على بلدة واحدة.

الرواية الإسرائيلية

قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه شن غارات على مواقع لحزب الله بعد إطلاق الحزب طائرة مسيّرة مفخخة ليل السبت نحو قواته داخل «المنطقة الأمنية»، ولم تسفر عن إصابات. وأضاف أن الغارات استهدفت مواقع استُخدمت لإطلاق مسيّرات وصواريخ مضادة للدروع، إضافة إلى بنى تحتية عسكرية. وأعلن السبت استهداف مستودع أسلحة قال إنه للحزب في منطقة سجد.

وأكد الجيش أنه سيواصل التحرك ضد ما وصفه بالتهديدات الفورية، وحذر من أن أي استخدام للقوة من الأراضي اللبنانية سيقابل بـ«قوة كبيرة». وجدد التزامه بالاتفاق بين إسرائيل ولبنان. ولم يعلن حتى الآن أنه نفذ الغارات الأخيرة على القنطرة والنبطية الفوقا وزوطر الشرقية ردًا على حادثة محددة.

وتتناقض هذه الرواية مع ما يقوله حزب الله. فقد اتهم الحزب إسرائيل في بيان سابق بالتصعيد المتواصل وقتل المدنيين وتدمير القرى وتفجير المنازل، وانتقد ما وصفه بالصمت الدولي والتواطؤ الأمريكي. كما اتهم السلطات اللبنانية بعدم تحمل مسؤولياتها. ولا تتوفر في المصادر المتاحة رواية مستقلة تحسم الوقائع الميدانية.

اتفاق إطاري متعثر التنفيذ

وقّع لبنان وإسرائيل في 30 يونيو، برعاية أمريكية في واشنطن، اتفاقًا إطاريًا بعد خمس جولات من المفاوضات التي بدأت في أبريل. ونصّ، بحسب ما نُشر، على انسحاب إسرائيلي تدريجي مشروط بالتحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية، مع بقاء القوات في منطقة أمنية ممتدة إلى حين نزع سلاح حزب الله. ووصفه نتنياهو بأنه إنجاز كبير، واعتبره الرئيس اللبناني جوزاف عون خطوة أولى نحو استعادة السيادة.

غير أن التنفيذ اصطدم بخلافات. فقبل جولة روما في أغسطس، تحدثت تقارير عن مطالب إسرائيلية بالاحتفاظ بحرية الحركة الجوية والبرية، وهو شرط ترفضه بيروت. وفي 4 سبتمبر، قال السفير الإسرائيلي في باريس إن أي انسحاب مرهون بتعزيز الجيش اللبناني وضمان عدم قدرة حزب الله على إلحاق الضرر بإسرائيل. وفي 28 سبتمبر، ذكر موقع «بيروت 24» أن إسرائيل تسعى إلى فرض أجندة تفاوضية لا تطالبها بالانسحاب.

ويرتبط الملف كذلك بالمسار الإقليمي الأوسع. فقد ربطت إيران التوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، بحسب تصريحات مسؤولين ومصادر إيرانية في يونيو. وهذا يجعل ما يجري في الجنوب اللبناني جزءًا من حسابات أوسع تتجاوز الحدود الثنائية، من دون أن تتضح حتى الآن كيفية انعكاس ذلك على وتيرة الغارات.

الحصيلة الإنسانية والتقديرات

في مطلع سبتمبر، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 آخرين في غارات إسرائيلية على الجنوب والشرق في يوم واحد، بينهم شخصان قُتلا بمسيّرة استهدفت دراجة نارية في كفررمان. ولا تتوفر أرقام مماثلة للغارات الحالية. وقد يظهر عدد الضحايا لاحقًا مع صدور بيانات الوزارة والدفاع المدني.

ويرى محللون لبنانيون أن التصعيد الإسرائيلي يحمل رسائل ضغط على الدولة اللبنانية وجيشها لاتخاذ إجراءات حاسمة تجاه حزب الله، في حين يعتبر الحزب الغارات عدوانًا لا مبرر له. وهذه القراءات تعكس مواقف أطراف متضادة، ولا تقدم دليلًا قاطعًا على أهداف العمليات الإسرائيلية.

وتبقى الأسئلة مفتوحة حول قدرة الوسطاء الأمريكيين على تثبيت التهدئة، وما إذا كانت الجولات المقبلة من المفاوضات ستنجح في وضع جدول زمني للانسحاب وآلية تحقق. وإلى حين ذلك، يستمر الجنوب ساحة يومية لتبادل الاتهامات والعمليات، بينما يواجه السكان تحذيرات متكررة من التنقل ودمارًا في القرى الحدودية.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر