قداس عيد الميلاد 2026.. الكاتدرائية تتزين لاستقبال المصلين والبابا يوجه رسالة للعالم.

قداس عيد الميلاد 2026.. الكاتدرائية تتزين لاستقبال المصلين والبابا يوجه رسالة للعالم.
كتبت:إيمان درويش
يحرص موقع على لاحتفالية ميلاد السيد المسيح من الكنيسة الكاتدرائية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالتزامن مع الاستعدادات النهائية لإقامة قداس عيد الميلاد المجيد، المقرر مساء اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، وسط تنظيم دقيق وإجراءات مشددة لضمان سلامة الجميع.
وفي هذا الإطار، أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تنويهًا مهما للمصلين المشاركين في قداس العيد، شددت خلاله على الالتزام الكامل بكافة التنظيمات والتعليمات المعلنة، حرصًا على سلامة الحضور وحسن سير الاحتفالية.
الدخول بالدعوات الرسمية فقط
وأكدت الكنيسة أنه لن يُسمح بالدخول إلى الكاتدرائية إلا لحاملي الدعوات الرسمية المعتمدة والمختومة من الجهات المختصة، مع التأكيد على عدم قبول أي استثناءات تحت أي ظرف، داعية الجميع إلى تفهم أهمية الالتزام بهذه القاعدة التنظيمية.
مواعيد فتح الأبواب وبداية الصلوات
وأوضحت الكنيسة أن أبواب الكاتدرائية ستُفتح في تمام الساعة الخامسة مساءً، ويكون الدخول من بوابة رقم (3) فقط، على أن تبدأ صلوات قداس عيد الميلاد في تمام الساعة السابعة مساءً، مع التشديد على ضرورة التواجد في موعد أقصاه السابعة.
تنظيم الانتقال ووقوف السيارات
وأشار التنويه إلى أن الوصول إلى الكاتدرائية سيتم عبر السيارات الخاصة أو الأتوبيسات التي توفرها الكنائس، مع تخصيص أماكن خارجية لوقوف السيارات، والدخول إلى الكاتدرائية سيرًا على الأقدام فقط، مع توفير سيارات «ميني باص» لنقل المصلين إلى بوابات الدخول.
تعليمات أمنية مشددة
وشددت الكنيسة على ضرورة إحضار أصل بطاقة الرقم القومي وأصل الدعوة، مع التأكيد على منع حيازة أي أدوات حادة أو سرنجات أنسولين أو أجهزة قياس السكر، وذلك وفقًا للتعليمات الأمنية المعمول بها، كما نوهت الكنيسة في نهاية حديثها بالصلاة من أجل أن يبارك الله أيام العام الجديد ببركة ميلاد السيد المسيح، وأن يعم السلام والمحبة على مصر والعالم أجمع.
وفي سياق متصل، تستعد كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، مساء اليوم الثلاثاء، لاستقبال قداس عيد الميلاد المجيد برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. ويشهد القداس حضورًا واسعًا من المطارنة والآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، وسط أجواء روحانية مليئة بالفرح والتسابيح الكنسية التي يقودها المعلم إبراهيم عياد، لتملأ القلوب بالبهجة والطمأنينة.
تجهيزات الكاتدرائية والاحتفالات الداخلية









