دفاع أحد المتهمين يطالب بفحص الأحراز في قضية سارة خليفة لتصنيع المخدرات

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,035 مشاهدة

دفاع “قضية سارة خليفة” يفجر مفاجآت أمام الجنايات: مطالب بـ “لجنة خماسية” وتشكيك في أماكن الضبط

كتبت:إيمان درويش
القاهرة – متابعات قضائية
شهدت محكمة جنايات القاهرة تطورات دراماتيكية في قضية “تصنيع المواد المخدرة” المعروفة إعلامياً بقضية المذيعة سارة خليفة، حيث قدم دفاع أحد المتهمين مذكرة قانونية شديدة اللهجة، طعن فيها على سلامة الإجراءات وطالب بتفنيد الأحراز المضبوطة.
تخبط في الأحراز ومطالب بـ “لجنة خماسية”
دفع المحامي الحاضر عن أحد المتهمين بوجود حالة من “اللبس والغموض” تكتنف الأحراز المضبوطة في القضية، مؤكداً أن هيئة الدفاع لم تتمكن من تحديد ما يخص كل متهم على حدة نتيجة تداخل المضبوطات.
وطالب الدفاع في مذكرته رسمياً بـ:
  1. ندب لجنة خماسية: من مصلحة الطب الشرعي لفحص كافة الأحراز المضبوطة لبيان طبيعتها بدقة.
  2. تقرير تفصيلي من النيابة: إلزام النيابة العامة بإيداع مذكرة تفند كل حرز برقم مستقل، مع بيان الصلة المباشرة بين كل حرز والمتهم المنسوب إليه، معتبراً أن الوضع الحالي يشكل إخلالاً جسيماً بحق الدفاع.
أقوال المتهمة الثامنة تثير الجدل
وفي سياق متصل، فجرت المتهمة الثامنة مفاجأة من العيار الثقيل أمام هيئة المحكمة، حيث أنكرت تماماً رواية الأجهزة الأمنية حول مكان ضبطها. وقررت المتهمة أنها كانت تتواجد في محافظة الإسكندرية وقت إلقاء القبض عليها، نافية صحة ما ورد في المحاضر الرسمية بشأن ضبطها داخل شقتها بالعاصمة القاهرة.
تأتي هذه الدفوع في وقت حساس من سير القضية، حيث يسعى فريق الدفاع إلى إثبات وجود “عبث” أو عدم دقة في تحريات المباحث وإجراءات التحريز، وهو ما قد يغير مجرى المحاكمة التي تضم 28 متهماً يواجهون اتهامات بإدارة عصابة دولية لتصنيع وجلب المواد المخدرة.

وأوضحت المتهمة خلال جلسة المحاكمة أنها طالبت النيابة العامة بتحديد خط سير السيارة محل الواقعة، للتأكيد على صحة أقوالها بشأن مكان الضبط، مؤكدة أن عملية القبض عليها لم تتم داخل مسكنها بالقاهرة كما هو متداول.

وتواصل المحكمة نظر القضية، وسط متابعة قانونية لإجراءات التحقيق وما ستسفر عنه من قرارات لاحقة.

أكد دفاع المتهمين في قضية سارة خليفة، أن ما ورد بالتحقيقات بشأن وجود اتصال هاتفي منسوب لموكليه لا يعد دليلًا على تورطهم في الواقعة، موضحًا أن الاتصال المذكور – والمرفق ضمن الأحراز – يتعلق بأعمال خاصة في مجال العقارات، ولا يمت للواقعة محل الاتهام بصلة.

وأضاف الدفاع أن هواتف المتهمين لم يضبط بها أي محتوى أو تسجيلات تفيد اشتراكهم أو تورطهم في الجريمة، مشددًا على خلو الأوراق من دليل فني أو مادي قاطع يدين موكليه.

ودفع الدفاع بانتفاء تعاطي المتهمين للمواد المخدرة من الأساس، مطالبًا ببطلان التحريات لعدم جديتها واعتمادها على أقوال مرسلة لا تسندها أدلة يقينية، الأمر الذي يُبطل ما بني عليها من إجراءات

وقررت المحكمة في نهاية الجلسة، تأجيل القضية لجلسة الغد لمرافعة باقي دفاع المتهمين.
وقال محامي أحد المتهمين أن شقيق سارة خليفة، أكد في التحقيقات أنه لا يعلم شيئ عن الواقعة، مضيفا، أن اعترافاته جاءت على لسانه كالآتي:” انا في يوم الواقعة تم القبض عليه من داخل شقتي، ولم اطلع على إذن التفتيش أو قرار ضبط وإحضار.

وأضاف المحامي، أن دفع إذن التفتيش يعد أساسيا في القضية وقد يغير مجريات الواقعة إلى البراءة لأن التحريات جاءت غير جديه في تلك القضية.

وفند، دفاع أحد المتهمين في القضية، أن التحريات اثبتت ان المتهم الأول يقوم بالاتجار في المخدرات والمتهم الثاني والثالث يقوما بالترويج، مشيرا أن مجري التحريات، أكد أن المتهمين يقومون بتلك الجريمة من فترة زمنيه طويله.
وعقب دفاع أحد المتهمين على أقوال مجري التحريات لماذا لم يتم القبض عليهم منذ زمن.

وأكد الدفاع، أن مجري التحريات لم يتأكد في تحرياته كيف يتم دخول المخدرات إلى مصر، مضيفا أن ذلك يُعد تقصيرًا في التحريات، ولذلك اطلب براءة موكلي من الاتهام المنسوب إليه.

وتساءل الدفاع، كيف يتم دخول المخدرات إلى مصر

وطلب دفاع أحد المتهمين ببراءة موكله من الإتهام، كما طلب المحامي ببطلان تحريات المباحث، وبطلان الإجراءات، وتجاوز حدود التفتيش لاقتصار التفتيش لضبط الجرائم الواردة في القانون رقم 175 بشأن جرائم تقنية المعلومات، كما دفع الاتهام ببطلان تفتيش النيابة العامة والمراسلات الالكترونية والبرامج والنظم المعلوماتية الموجوده على هواتف المتهمين.

وطلب دفاع أحد المتهمين ببراءة موكله من تهمة، كما طلب المحامي ببطلان تحريات المباحث، وبطلان الإجراءات، وتجاوز حدود التفتيش لاقتصار التفتيش لضبط الجرائم الواردة في القانون رقم 175 بشأن جرائم تقنية المعلومات، كما دفع الاتهام ببطلان تفتيش النيابة العامة والمراسلات الالكترونية والبرامج والنظم المعلوماتية الموجوده على هواتف المتهمين.

وتلا ممثل النيابة العامة، أمر الإحالة حيث أكد أن التحقيقات أثبتت أن سارة خليفة وآخرين وفروا المكان، وسهلوا المعدات، وتبادلوا الرسائل، والمبالغ، والتحركات المشبوهة، وظهر ذلك في التسجيلات، وفي المضبوطات، وفي فحوص المعمل الكيماوي، وفي حرز المواد المخدرة التي لا تقبل التشكيك.

وخلال الجلسة الماضية، تقدم محامي المتهمة سارة خليفة بطلب لعرض ورقة تتضمن صورًا فوتوغرافية أمام ضابط التحريات، موضحًا أنها قد تساهم في إعادة تقييم موقف موكلته والمتهم الخامس بالقضية.

ورفض خلال الجلسة، ضابط التحريات النظر في الصور أو مراجعة أقواله، مؤكدًا تمسكه الكامل بما أدلى به في تحقيقات النيابة العامة، دون تقديم أي تعليق إضافي بشأن مضمون الصور المعروضة.

وخلال مناقشة الشاهد، وجه دفاع سارة خليفة سؤالًا مباشرًا بشأن الإصابات المثبتة في تقرير الطب الشرعي الخاص بموكلته، متسائلًا عما إذا كانت تلك الإصابات قد وقعت خلال عملية الضبط أم أثناء وجودها داخل مقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.

وجاء رد الشاهد، قائلا: “متمسك بأقوالي الواردة في تحقيقات النيابة العامة”، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية أو تعقيب على الاتهام الموجه بشكل غير مباشر لجهة الضبط بالتعدي على المتهمة.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا


تم نسخ الرابط بنجاح!