قلق فى القصر الملكى بسبب أندرو.. والملك تشارلز يؤكد استعداده دعم الشرطة

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,010 مشاهدة

قلق فى القصر الملكى بسبب أندرو.. والملك تشارلز يؤكد استعداده دعم الشرطة

كتبت:هدي احمد

أعرب الملك تشارلز عن «قلقه البالغ» إزاء المزاعم المتعلقة بأندرو ماونتباتن-ويندسور، وأنه «على أتم الاستعداد لدعم» الشرطة في حال تواصلت معه بشأن هذه المزاعم، وفقًا لما أعلنه قصر باكنجهام.

أكدت شرطة تايمز فالي أمس الاثنين أنها تُجري تقييمًا لمزاعم تفيد بأن شقيق الملك، ماونتباتن-ويندسور قد شارك تقارير سرية من منصبه كمبعوث تجاري حكومي مع جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال والممول، في عام 2010.

ويُشتبه في أن ماونتباتن-ويندسور قد سرب تقارير رسمية حول رحلات خارجية إلى سنغافورة والصين وهونج كونج وفيتنام في عامي 2010 و2011، وهي مزاعم ظهرت بعد نشر وزارة العدل الأمريكية لرسائل بريد إلكتروني في وقت سابق من هذا الشهر.

وصرح متحدث باسم قصر باكنجهام مساء الاثنين: «أوضح الملك، قولاً وفعلاً، قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي تتكشف باستمرار بشأن سلوك ماونتباتن-ويندسور».

وأضاف المتحدث أن «الادعاءات المحددة المطروحة هي من اختصاص ماونتباتن-ويندسور»، لكنه قال: «إذا تواصلت معنا شرطة تايمز فالي، فنحن على أتم الاستعداد لدعمهم كما هو متوقع».

وأكد المتحدث: «كما سبق ذكره، فإن مشاعر جلالة الملك وتعاطفه كانت ولا تزال مع ضحايا جميع أشكال الاعتداء».

وكانت شرطة تايمز فالي قد أكدت سابقاً أنها تُجري تقييماً لتقرير يفيد بأن امرأة ثانية زعمت أن إبستين أرسلها إلى المملكة المتحدة لممارسة الجنس مع الأمير آنذاك، والذي يُزعم أنه حدث في مقر إقامته السابق في رويال لودج عام 2010. وكانت المرأة، وهي ليست بريطانية، في العشرينيات من عمرها آنذاك.

وتتضمن الوثائق المنشورة رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن الأمير أندرو آنذاك أرسل إلى إبستين في 7 أكتوبر 2010 تفاصيل رحلاته الرسمية المرتقبة إلى سنغافورة وفيتنام وشنتشن في الصين وهونج كونج. وبعد الرحلة، في 30 نوفمبر ، يبدو أنه أحال التقارير الرسمية لتلك الزيارات، التي أرسلها مساعده الخاص آنذاك، أميت باتيل، إلى إبستين بعد خمس دقائق من استلامها.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الوثائق تحتوي على معلومات حساسة تتعلق بالأسواق حول الصفقات التجارية البريطانية، أو ما إذا كان الأمير آنذاك قد وقّع على قانون الأسرار الرسمية.

وتؤكد التوجيهات الحكومية أن دور المبعوث التجاري يستلزم واجب الحفاظ على سرية المعلومات الحساسة. وقد يشمل ذلك «معلومات حساسة أو تجارية أو سياسية يتم تبادلها حول الأسواق/الزيارات ذات الصلة»، كما جاء في التوجيهات. وسيظل واجب الحفاظ على السرية هذا ساريًا بعد انتهاء فترة ولايتهم. بالإضافة إلى ذلك، سيسري قانونا الأسرار الرسمية لعامي 1911 و1989».

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، صرّح متحدث باسم الأمير ويليام والأميرة كاثرين، أمير وأميرة ويلز، بأنهما «قلقان للغاية»  إزاء استمرار الكشف عن معلومات جديدة من ملفات إبستين.

وفي بيانٍ لها، قالت متحدثة باسم قصر كنسينجتون: «أؤكد أن الأمير والأميرة ويلز يشعران بقلق بالغ إزاء استمرار الكشف عن هذه المعلومات. ولا يزال تركيزهما منصبًا على الضحايا».

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ الرابط بنجاح!