كلمة حق في زمن الزيف الكوتش هشام الغرباوي يكسر حصار الإشاعات عن “أسد الصحراوي” يحيى الصعيدي
كتب عمرو الجندى
في وقت اختلطت فيه الأوراق، وعلت فيه أصوات الألسنة المغرضة التي لا تجيد سوى محاربة الناجحين، ظهر صوت الحق مجسداً في الكوتش هشام الغرباوي. لم يكن مجرد دفاع عابر، بل كانت وقفة رجل يعرف معنى “الأصول”، ليتصدى بكل حزم للحملة الممنهجة والإشاعات الرخيصة التي حاولت النيل من سمعة المعلم يحيى الصعيدي.
لا يحتاج المعلم يحيى الصعيدي إلى تعريف؛ فهو “رجل الصحراوي” الذي ارتبط اسمه بالجدعنة والكرم. ابن الأصول الذي بنى لنفسه تاريخاً من المواقف المشرفة، صار هدفاً لأصحاب النفوس الضعيفة الذين أزعجهم نجاحه واستقامته.
لقد حاول البعض بـ”سمومهم الإعلامية” وادعاءاتهم الباطلة تشويه صورة هذا الرجل، لكنهم نسوا أن الحق له حراس لا ينامون.
عندما صمت الكثيرون، تكلم الكوتش هشام الغرباوي. وبلهجة الواثق، فند الغرباوي كل الأكاذيب التي طالت المعلم يحيى، مؤكداً أن:
المعدن الأصيل لا يصدأ أبداً مهما حاول الحاقدون.
تاريخ يحيى الصعيدي في خدمة الناس وشهامته المعروفة هي أكبر رد على المدعين.
الإشاعات هي سلاح الضعفاء، بينما النجاح هو رد الأقوياء.
“نحن لا ندافع عن شخص فحسب، بل ندافع عن قيم الرجولة والنزاهة التي يمثلها المعلم يحيى الصعيدي.” — الكوتش هشام الغرباوي
الإجابة ببساطة هي النجاح والقبول. فالمعلم يحيى لم يصل إلى مكانته بضربة حظ، بل بالجهد والعرق و”كلمة الشرف” التي تعتبر دستوراً في عرف الرجال. وهذا بالضبط ما جعل الكوتش هشام الغرباوي يقف في الصفوف الأولى للتصدي لهذه الحملة، إيماناً منه بأن نصرة المظلوم واجب، خاصة إذا كان المظلوم رجلاً بقيمة وقامة “ابن الأصول”.
إن رسالة الكوتش هشام الغرباوي كانت واضحة وصريحة: “كفى عبثاً”. فالمعلم يحيى الصعيدي سيظل دائماً رمزاً للجدعنة على الطريق الصحراوي وفي قلوب كل من يعرفونه، وستذهب تلك الإشاعات جفاءً، بينما يبقى ما ينفع الناس وما سطره الرجال من مواقف بطولية.










