أخر الأخبار

في ذكرى رحيله.. محمد فوزي رجل البهجة وصاحب لحن النشيد الوطني الجزائري

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,082 مشاهدة

تحل اليوم الإثنين 20 أكتوبر الذكرى الـ59 لرحيل الفنان محمد فوزي (1918 – 1966)، أحد أبرز رموز الموسيقى والسينما المصرية في القرن العشرين، وصاحب البصمة الخالدة في وجدان الجمهور العربي فقد جمع فوزي بين الموهبة المتدفقة، والابتكار الموسيقي، وروح البهجة التي ميزت أغانيه وأفلامه، ليظل حتى اليوم رمزا للفن الأصيل والإنسانية العميقة.

بدايات بسيطة

ولد محمد فوزي في قرية كفر أبو جندي بمحافظة الغربية، وكان الابن الحادي والعشرون من بين خمسةٍ وعشرين ابنا وبنتا، من بينهم شقيقتاه هدى سلطان وهند علام.

منذ طفولته، مال فوزي إلى الموسيقى والغناء، وبدأ يتعلم أصولها على يد أحد أصدقاء والده، ثم تأثر بأعمال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، فراح يقلدهما ويغني في الاحتفالات الشعبية ومولد السيد البدوي في طنطا.

محمد فوزي رجل البهجة

 

بعد دراسته في معهد فؤاد الأول للموسيقى، قرر أن يشق طريقه بنفسه، فعمل في ملاهي القاهرة وفرقها المسرحية، حتى جاءت فرصته الكبرى مع المخرج محمد كريم الذي منحه أول أدواره السينمائية في فيلم «أصحاب السعادة»، ليبدأ بعدها رحلة صعود فني كبيرة جعلته من أهم نجوم الغناء والسينما في الأربعينيات والخمسينيات.

محمد فوزي رجل البهجة

 

صاحب اللحن الخالد

تربع محمد فوزي على عرش السينما الغنائية والاستعراضية، وبلغ رصيده أكثر من 36 فيلمًا، من أبرزها «حبيبي وعينيه»، «شحات الغرام»، «تملي في قلبي»، و«ليلى بنت الشاطئ».

أما موسيقيا، فقد قدم أكثر من 400 أغنية تميزت بخفة الظل والبهجة، من بينها: «مال القمر ماله»، «وحشونا الحبايب»، «هاتوا الفوانيس يا ولاد»، و«ماما زمانها جاية»، التي لا تزال ترددها الأجيال الجديدة حتى اليوم.

محمد فوزي رجل البهجة

 

لكن فوزي تجاوز حدود مصر والعالم العربي عندما لحن النشيد الوطني الجزائري «قسما» عام 1956، بناءً على طلب من قادة الثورة الجزائرية، ليصبح ذلك النشيد رمز للحرية والاستقلال، ويخلد اسمه في الذاكرة العربية إلى الأبد.

محمد فوزي رجل البهجة

 

 ضحية التأميم

لم يكن فوزي مجرد فنان موهوب، بل كان أيضا رائدا في مجال الإنتاج الفني فقد أسس عام 1958 شركة «مصرفون»، أول شركة عربية لإنتاج الأسطوانات في الشرق الأوسط، ونافست الشركات الأجنبية بأسعارها وجودة إنتاجها.

لكن بعد تأميم الشركة عام 1961 وتعيينه مدير لها براتب رمزي، عاش فوزي صدمة نفسية كبيرة كانت بداية تدهور حالته الصحية وإصابته بمرض نادر أطلق عليه الأطباء لاحقا اسم «مرض فوزي».

معاناة المرض

عانى محمد فوزي في سنواته الأخيرة من تليف الغشاء البريتوني الخلفي، وهو مرض غامض جعل وزنه لا يتجاوز 36 كيلوجراما. تنقل بين لندن وألمانيا للعلاج، لكن الطب حينها لم يجد له دواء، فرحل في 20 أكتوبر 1966 عن عمر 48 عاما.

محمد فوزي رجل البهجة

 

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ الرابط بنجاح!