محمد ممدوح يكشف كواليس «الخلية»: أخفيت إصابتي وفكرت في ترك التمثيل
كتبت / هينار ثروت
تحدث الفنان محمد ممدوح عن عدد من المواقف التي مر بها خلال مشواره الفني، موضحًا أن طريق التمثيل لم يكن دائمًا سهلًا، وأنه واجه لحظات شعر فيها بالضغط والإرهاق جعلته يفكر في الابتعاد عن المهنة، إلى جانب تجربة قاسية عاشها خلال تصوير فيلم «الخلية»، بعدما تعرض لكسر في قدمه واستمر في التصوير دون أن يكشف عن إصابته.
ويعد محمد ممدوح من الفنانين الذين استطاعوا تقديم شخصيات متنوعة على مدار سنوات عمله، إذ تنقل بين السينما والدراما، وقدم أدوارًا مختلفة من حيث طبيعتها ومساحتها، وهو ما جعله حاضرًا في عدد كبير من الأعمال التي لاقت اهتمامًا من الجمهور.
إصابة صعبة أثناء التصوير
ومن أبرز المواقف التي كشف عنها محمد ممدوح ما تعرض له خلال العمل على فيلم «الخلية»، الذي اعتمد على مشاهد الحركة والمطاردات والأكشن.
وخلال فترة التصوير، أصيب ممدوح بكسر في قدمه، إلا أنه لم يرغب في الإعلان عن الأمر أو التوقف عن استكمال مشاهده، خاصة أن طبيعة العمل كانت تتطلب وجوده في عدد من المشاهد التي تعتمد على الحركة والمجهود البدني.
واختار الفنان أن يتعامل مع الإصابة بعيدًا عن أجواء التصوير، محاولًا مواصلة العمل وفق الجدول المحدد، وهو أمر لم يكن سهلًا في ظل طبيعة الشخصية والمشاهد التي يقدمها.
تحديات أفلام الأكشن
تحتاج أفلام الأكشن إلى استعداد خاص من الفنانين، نظرًا لما تتضمنه من مشاهد مطاردات واشتباكات وحركة مستمرة، فضلًا عن ضرورة تنفيذ هذه المشاهد بصورة تحافظ على إيقاع الفيلم وتخدم الأحداث.
وكان «الخلية» من الأعمال التي اعتمدت بصورة أساسية على هذا النوع من المشاهد، حيث تدور أحداثه في إطار من التشويق والإثارة، وتضم قصته مجموعة من المواجهات والمطاردات.
وفي ظل هذه الأجواء، أصبحت إصابة محمد ممدوح اختبارًا حقيقيًا لقدرته على الاستمرار في العمل، خصوصًا مع ارتباط المشاهد بخطة إنتاجية يصعب تغييرها بصورة مفاجئة.
لحظة فكر فيها بالابتعاد
ولم تتوقف الصعوبات التي كشف عنها الفنان عند الإصابة، إذ تحدث أيضًا عن مرحلة مر بها وجعلته يفكر في ترك التمثيل.
وتكشف هذه المرحلة عن الجانب الآخر من حياة الفنان، بعيدًا عن النجاح والأضواء، فالمهنة التي تبدو للجمهور مليئة بالشهرة والظهور تتضمن في المقابل ضغوطًا كبيرة، سواء أثناء التحضير للأدوار أو التصوير أو انتظار فرص العمل المناسبة.
وفكرة الابتعاد عن التمثيل قد تراود الفنان في فترات مختلفة نتيجة الإرهاق أو الضغوط أو الشعور بالحاجة إلى تغيير المسار، إلا أن ممدوح استمر في العمل، ليصبح واحدًا من الأسماء الموجودة بقوة في السينما والدراما المصرية.
محمد ممدوح واختيار الشخصيات
وخلال سنوات عمله، لم يعتمد ممدوح على نوع واحد من الشخصيات، وإنما قدم أدوارًا تحمل اختلافًا واضحًا في طبيعتها، وهو ما ساعده على تنويع حضوره الفني.
كما ظهر في أعمال تعتمد على الدراما الاجتماعية، وأخرى تحمل طابعًا كوميديًا أو تشويقيًا، إلى جانب أدوار الحركة والأكشن، وهو ما أتاح له اختبار قدراته في أكثر من لون فني.
ويأتي فيلم «الخلية» ضمن التجارب التي جمعت بين الأداء التمثيلي والمجهود البدني، خصوصًا مع طبيعة الأحداث التي تحتاج إلى تنفيذ مشاهد حركة بصورة مستمرة.
ما وراء الشاشة
وتكشف تجربة محمد ممدوح في «الخلية» جانبًا من التفاصيل التي لا يعرفها الجمهور عادة عند مشاهدة الفيلم، فالمشهد الذي يظهر لبضع دقائق على الشاشة قد يحتاج إلى ساعات طويلة من التصوير والاستعداد والتدريب.
كما أن استمرار الفنان في أداء دوره رغم الإصابة يوضح حجم الضغوط التي قد تصاحب بعض الأعمال، خاصة عندما ترتبط الشخصية بمشاهد حركة لا يمكن تنفيذها بسهولة.
ورغم مروره بلحظات صعبة وفترة فكر خلالها في ترك التمثيل، استمر محمد ممدوح في مسيرته، وواصل البحث عن أدوار جديدة تمنحه فرصة لتقديم شخصيات مختلفة، ليظل حضوره مرتبطًا بالتنوع والرغبة في خوض تجارب فنية متعددة.











