مروحيات الموت تحصد أرواح النخبة فى أفريقيا.. مصرع رجال أعمال ووزراء وقادة جيوش فى حوادث جوية مأساوية منذ 2024.. الأعطال الفنية والطقس السيئ وراء بعض الكوارث..
مروحيات الموت تحصد أرواح النخبة فى أفريقيا.. مصرع رجال أعمال ووزراء وقادة جيوش فى حوادث جوية مأساوية منذ 2024.. الأعطال الفنية والطقس السيئ وراء بعض الكوارث..
كتبت/هدي احمد
شهدت القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة سلسلة من حوادث تحطم الطائرات المروحية، التى أودت بحياة شخصيات بارزة فى الأوساط السياسية والاقتصادية والعسكرية، من بينها وزراء وقادة جيوش ورجال أعمال، وسط تساؤلات بشأن ملابسات هذه الحوادث وأسبابها، خاصة مع وقوع بعضها خلال مهام رسمية وعسكرية، فيما أسفرت حوادث أخرى عن مقتل شخصيات اقتصادية بارزة وأفراد من عائلاتهم.
وسلطت مجلة «ذا أفريكا ريبورت» الضوء على سلسلة من حوادث الطائرات المروحية التى شهدتها دول أفريقية، أو راح ضحيتها شخصيات أفريقية خارج القارة، منذ مطلع عام 2024 وحتى سبتمبر 2026، مشيرة إلى أن هذه الحوادث خلفت خسائر بشرية كبيرة، امتدت من رجال الأعمال أصحاب النفوذ السياسى والاقتصادى إلى كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين.
وتنوعت الأسباب التى كشفت عنها التحقيقات الرسمية بين الأعطال الفنية والظروف الجوية السيئة وفقدان السيطرة على الطائرات، بينما لا تزال أسباب بعض الحوادث قيد التحقيق، فى وقت تكشف فيه الوقائع عن حجم الخسائر البشرية التى خلفتها حوادث الطيران المروحى خلال أقل من ثلاث سنوات.
زيمبابوى.. مصرع رجل أعمال بارز وزوجته فى تحطم مروحية
أعادت وفاة رجل الأعمال الزيمبابوى البارز ويكنيل تشيفايو، فى حادث تحطم طائرة مروحية يوم 30 سبتمبر 2026، تسليط الضوء على سلسلة الحوادث الجوية التى أودت بحياة شخصيات أفريقية بارزة.
ويعد تشيفايو أحد أبرز رجال الأعمال المرتبطين بالدوائر السياسية فى زيمبابوى، حيث اشتهر بثروته الكبيرة وعلاقاته مع عدد من القادة الأفارقة، فضلًا عن أنشطته الخيرية واستعراض مظاهر الثراء عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
وحصلت شركته «إنتراتريك زيمبابوى» على عقود حكومية كبيرة فى قطاع الطاقة، كما عُرف بنشر صور السيارات الفاخرة وتوزيع الأموال ولقاءاته مع شخصيات سياسية، من بينها الرئيس الزيمبابوى إيمرسون منانجاجوا والرئيس الكينى ويليام روتو.
وكان رجل الأعمال الزيمبابوى قد أمضى فعليًا عقوبة بالسجن لمدة ثلاث سنوات، عقب إدانته فى قضية غسل أموال عام 2005.ولا تزال السلطات المختصة تجرى تحقيقاتها لتحديد الأسباب التى أدت إلى سقوط المروحية، دون الإعلان عن نتائج نهائية بشأن ملابسات الحادث.نيجيريا.. كارثة جوية فى الولايات المتحدة تنهى حياة قطب مصرفى بارز
فى التاسع من فبراير 2024، تعرض مجتمع الأعمال النيجيرى لصدمة كبيرة عقب مصرع هربرت ويجوى، الرئيس التنفيذى لمجموعة «أكسيس هولدينجز» المصرفية، فى حادث تحطم مروحية بولاية كاليفورنيا الأمريكية.وكان ويجوى فى طريقه إلى مدينة لاس فيجاس، التى كانت تستعد لاستضافة مباراة السوبر بول بعد يومين، عندما تحطمت المروحية من طراز «إيرباص EC130» بالقرب من منطقة هالوران سبرينجز بصحراء موهافى.
وأسفر الحادث عن مصرع جميع الأشخاص الستة الذين كانوا على متن الطائرة، وهم ويجوى وزوجته دورين ونجلهما تشيزى، إلى جانب أبيمبولا أوجونبانجو، الرئيس السابق لمجموعة البورصة النيجيرية، فضلًا عن قائد الطائرة ومساعده.وكان ويجوى من أبرز الشخصيات المصرفية فى نيجيريا، بعدما أسهم فى تحويل بنك «أكسيس» من مؤسسة مصرفية محدودة الحجم نسبيًا إلى واحدة من أكبر المؤسسات المالية فى أفريقيا.
أما أوجونبانجو، فكان محاميًا بارزًا فى مجال الشركات، وتولى منصب أول رئيس لمجموعة البورصة النيجيرية، بعد أن سبق له رئاسة المجلس الوطنى للبورصة النيجيرية.
وكشفت التحقيقات الأمريكية اللاحقة أن الحادث نجم عن قرار قائد المروحية مواصلة الطيران وفق قواعد الطيران البصرى، رغم تدهور الأحوال الجوية، ما أدى إلى فقدانه القدرة على تحديد اتجاه الطائرة وموقعها بصورة صحيحة، ثم فقدان السيطرة عليها وسقوطها.
كينيا.. تحطم مروحية ينهى حياة رئيس أركان الجيش و9 عسكريين
لم تمض سوى أسابيع قليلة على حادث مصرع رجل الأعمال النيجيرى، حتى شهدت كينيا واحدة من أبرز الكوارث العسكرية فى تاريخها الحديث، عندما لقى رئيس أركان قوات الدفاع الكينية، الجنرال فرانسيس أوجولا، مصرعه فى حادث تحطم مروحية عسكرية يوم 18 أبريل 2024.
وكان أوجولا يستقل مروحية من طراز «بيل UH-1H-II»، عندما تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها بالقرب من منطقة تشيبتوليل فى مقاطعة غرب بوكوت.
وجاء الحادث خلال زيارة تفقدية كان يجريها رئيس الأركان للقوات المشاركة فى عملية «ماليزا أوهاليفو»، وهى الحملة الحكومية الرامية إلى مكافحة أعمال العصابات المسلحة وقطاع الطرق فى منطقة الوادى المتصدع الشمالى.
وأسفر الحادث عن مقتل تسعة عسكريين آخرين، من بينهم العميد سوالى سعيدى، والعقيد دنكان كيتانى، والمقدم ديفيد ساوى، والرائد جورج بنسون ماجوندو، والنقيب سورا محمد، والنقيب هيلارى ليتالى، والرقيب الأول جون كينيا موريثى، والرقيب كليفونس أوموندى، والرقيب روز نياويرا، بينما نجا شخصان من الحادث.
وكان الجنرال أوجولا قد التحق بالقوات المسلحة الكينية عام 1984 طيارًا مقاتلًا، وتدرج فى المناصب العسكرية حتى تولى قيادة القوات الجوية، قبل أن يعينه الرئيس ويليام روتو رئيسًا لأركان قوات الدفاع فى أبريل 2023.
ولقى أوجولا مصرعه قبل عشرة أيام فقط من إكمال عامه الأول فى المنصب.وأرجعت التحقيقات العسكرية الحادث إلى عطل فى المحرك أدى إلى انقطاع الطاقة عن المروحية بعد وقت قصير من إقلاعها، ما تسبب فى سقوطها.
غانا.. مروحية واحدة تودى بحياة وزيرى الدفاع والبيئة و6 آخرين
فى السادس من أغسطس 2025، تعرضت غانا لكارثة سياسية وعسكرية بعد تحطم مروحية تابعة للقوات المسلحة من طراز «Z-9»، كانت تقل وفدًا رسميًا متجهًا إلى مدينة أوبواسى، قبل أن تسقط فى منطقة أشانتى، ما أسفر عن مقتل جميع الأشخاص الثمانية الذين كانوا على متنها.
وكان من بين الضحايا وزير الدفاع إدوارد أومانى بواما، ووزير البيئة والعلوم والتكنولوجيا إبراهيم مرتضى محمد، فى حادث شكل خسارة كبيرة للحكومة الغانية.وكان بواما، وهو طبيب وسياسى مخضرم، قد شغل سابقًا منصب وزير الاتصالات فى حكومات الرئيس جون ماهاما، قبل توليه حقيبة الدفاع.
أما إبراهيم مرتضى محمد، النائب البرلمانى عن دائرة تامالى الوسطى، فقد تولى عددًا من المناصب الحكومية قبل تعيينه وزيرًا للبيئة عام 2025.
وامتدت قائمة الضحايا إلى مسؤولين بارزين فى المؤسسات السياسية والأمنية، من بينهم الحاج منيرو محمد ليمونا، نائب منسق الأمن القومى بالإنابة، وصامويل ساربونج، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى الديمقراطى الحاكم، الذى سبق أن تولى منصب وزير إقليم الوسط، إلى جانب المرشح البرلمانى السابق صامويل أبواجى.
كما لقى أفراد الطاقم العسكرى الثلاثة مصرعهم، وهم قائد السرب بيتر بافيمى أنالا، وضابط الطيران مانين تووم أمبادو، والرقيب إرنست أدو منساه.وأظهرت التحقيقات اللاحقة أن المروحية تعرضت لتيار هوائى هابط أثناء تحليقها فوق منطقة مرتفعة، بالتزامن مع تدهور الأحوال الجوية، ما أدى إلى فقدان الارتفاع وقوة الرفع اللازمة لاستمرار الطيران، وانتهى بتحطمها.
كينيا مجددًا.. مصرع نائب برلمانى و5 مرافقين فى حادث مروحية
عادت حوادث الطائرات المروحية لتضرب كينيا فى 28 فبراير 2026، عندما لقى النائب البرلمانى جوهانا نجينو، ممثل دائرة إيموروا ديكير فى مقاطعة ناروك، مصرعه إثر تحطم مروحية فى مقاطعة ناندى.وكان نجينو قد شغل مقعده البرلمانى منذ عام 2013، وكان يقضى ولايته الثالثة على التوالى عند وقوع الحادث.
وأسفر التحطم أيضًا عن مصرع خمسة أشخاص آخرين، بينهم المقدم المتقاعد جورج ويرى، الذى كان يقود المروحية، ونيكولاس كيبلانجات كوسكى، مساعد النائب ومصوره، إلى جانب مساعديه روبرت كيبكويتش كيتر وويكليف كيبروتيتش رونو، وكذلك أموس كيبنيتيتش روتيتش، أحد مسؤولى هيئة الغابات الكينية.ولم يورد التقرير نتائج نهائية للتحقيقات بشأن أسباب تحطم المروحية التى كانت تقل النائب الكينى ومرافقيه.
أوغندا.. مقتل طيارين ومدنى خلال مهمة عسكرية مرتبطة بالكونغو
لم تقتصر حوادث الطائرات المروحية على الشخصيات السياسية والاقتصادية البارزة، بل امتدت إلى القوات العسكرية المشاركة فى عمليات قتالية وأمنية داخل القارة الأفريقية.
وفى الثانى من يناير 2024، تحطمت مروحية قتالية تابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية فوق منزل فى منطقة نتوروكو بأوغندا، أثناء توجهها إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأسفر الحادث عن مصرع الطيارين الملازم آلان توكاموهابوا كاباندو والملازم صادق أروما، إلى جانب المواطن جون موكيدى، الذى سقطت المروحية فوق منزله.
وكانت الطائرة فى طريقها إلى الكونغو الديمقراطية فى إطار عملية «شجاع»، وهى العملية العسكرية المشتركة بين القوات الأوغندية والكونغولية ضد الجماعات المسلحة التابعة للقوات الديمقراطية المتحالفة.وأرجعت القوات المسلحة الأوغندية الحادث إلى سوء الأحوال الجوية.
الصومال.. مقتل 5 عسكريين أوغنديين فى تحطم مروحية بمقديشو
فى الثانى من يوليو 2025، شهد مطار آدم عدى الدولى بالعاصمة الصومالية مقديشو حادث تحطم مروحية عسكرية أوغندية من طراز «Mi-24»، كانت تعمل ضمن بعثة الاتحاد الأفريقى فى الصومال.
وكانت المروحية عائدة من مهمة لمرافقة قوات عسكرية، عندما تحطمت قبل وقت قصير من هبوطها فى المطار، ما أدى إلى انفجار الذخائر التى كانت تحملها عقب السقوط.
وأسفر الحادث عن مقتل خمسة عسكريين أوغنديين، فيما نجا ثلاثة من أفراد الطاقم، هم قائد الطائرة ومساعده ومهندس الطيران، لكنهم أصيبوا بحروق خطيرة.وجاء الحادث ضمن سلسلة من الخسائر التى تعرضت لها القوات العسكرية العاملة فى مهام قتالية وأمنية وحفظ سلام بالقارة.
الكونغو الديمقراطية.. مصرع 3 من أفراد طاقم أجنبى فى كينشاسا
فى 30 أكتوبر 2024، تحطمت مروحية عسكرية كونغولية أثناء محاولتها الهبوط فى مطار ندولو بالعاصمة كينشاسا، ما أدى إلى مصرع قائدها ومساعده وفنى الطيران.
وكان الضحايا الثلاثة من الأجانب العاملين مع القوات المسلحة الكونغولية، غير أن السلطات لم تكشف هوياتهم أو جنسياتهم بصورة علنية.ولم يتضمن التقرير معلومات نهائية بشأن الأسباب التى أدت إلى تحطم المروحية أثناء محاولتها الهبوط.
غينيا الاستوائية.. اختفاء مروحية عسكرية فى الغابات والعثور على جثث طاقمها
فى يونيو 2026، اختفت مروحية عسكرية من طراز «Z-9» تابعة لغينيا الاستوائية، أثناء تنفيذ مهمة فوق المنطقة القارية من البلاد.واستمرت عمليات البحث لعدة أسابيع قبل أن تتمكن السلطات من تحديد موقع حطام الطائرة فى منطقة غابات وعرة بين نيفانج وإيفينا يونج.
وكشفت عمليات البحث عن مصرع جميع أفراد الطاقم الأربعة الذين كانوا على متن المروحية.واستعادت السلطات الصندوق الأسود للطائرة، فى إطار التحقيقات الرامية إلى تحديد الأسباب التى أدت إلى تحطمها، دون الإعلان عن نتائج نهائية بشأن ملابسات الحادث.
الأعطال الفنية والطقس السيئ.. ماذا كشفت التحقيقات فى حوادث المروحيات؟
تكشف الوقائع التى استعرضتها مجلة «ذا أفريكا ريبورت» عن تباين الأسباب المرتبطة بحوادث تحطم المروحيات، إذ أظهرت التحقيقات الرسمية أن بعضها نتج عن أعطال فنية، بينما ارتبط البعض الآخر بتدهور الأحوال الجوية أو فقدان السيطرة على الطائرة.
ففى كينيا، أرجعت التحقيقات العسكرية تحطم المروحية التى كانت تقل رئيس الأركان فرانسيس أوجولا إلى عطل فى المحرك أدى إلى فقدان الطاقة بعد الإقلاع.وفى غانا، خلص المحققون إلى أن تيارًا هوائيًا هابطًا أثناء التحليق فوق منطقة مرتفعة، وسط أحوال جوية متدهورة، تسبب فى فقدان المروحية ارتفاعها وقوة الرفع.
أما فى الولايات المتحدة، فقد أظهرت التحقيقات المتعلقة بحادث رجل الأعمال النيجيرى هربرت ويجوى أن قائد المروحية واصل الطيران وفق قواعد الطيران البصرى رغم تدهور الظروف الجوية، قبل أن يفقد القدرة على تحديد اتجاه الطائرة والسيطرة عليها.
وفى أوغندا، نسبت القوات المسلحة حادث المروحية المتجهة إلى الكونغو الديمقراطية إلى سوء الأحوال الجوية، بينما ظلت أسباب حوادث أخرى غير محسومة وفق المعلومات الواردة فى التقرير، ومن بينها حادث رجل الأعمال الزيمبابوى ويكنيل تشيفايو، واختفاء المروحية العسكرية فى غينيا الاستوائية.
تظهر الحوادث التسعة الواردة فى التقرير أن الخسائر البشرية لم تقتصر على الوزراء ورجال الأعمال والقادة العسكريين، بل شملت أفراد عائلاتهم ومساعديهم وأطقم الطيران وجنودًا مشاركين فى مهام عسكرية.
وبحساب أعداد الضحايا الواردة فى الحوادث التسعة، بلغ إجمالى القتلى 50 شخصًا على الأقل، خلال الفترة الممتدة من يناير 2024 إلى سبتمبر 2026، من بينهم وزيران غانيان ورئيس أركان الجيش الكينى ونائب برلمانى كينى ورجلَا أعمال بارزان من نيجيريا وزيمبابوى، فضلًا عن عسكريين ومدنيين.
كما شملت الخسائر أفرادًا من بعثة الاتحاد الأفريقى فى الصومال، وأطقم طائرات عسكرية فى الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية وأوغندا، فى حوادث وقعت أثناء عمليات قتالية ومهام رسمية ورحلات خاصة.
وتبرز هذه الوقائع حجم الخسائر التى خلفتها حوادث الطائرات المروحية المرتبطة بشخصيات ومؤسسات أفريقية خلال أقل من ثلاث سنوات، فى وقت انتهت فيه التحقيقات فى عدد من الحوادث إلى تحديد أسبابها، بينما تواصل السلطات المختصة البحث عن ملابسات حوادث أخرى.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة قناة نيو دريم على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى اضغط هنا










