مصر واحة الاستقرار في الشرق الأوسط..

مصر واحة الاستقرار في الشرق الأوسط..
كتبت.. هدي احمد
اتفق سياسيون وخبراء، على أن القيادة السياسية نجحت في إدارة الملفات الإقليمية بكفاءة عالية رغم الظروف بالغة التعقيد وحالة التوتر الكبيرة التي تمر بها المنطقة، وأن السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس السيسي اتسمت بالحكمة والاتزان، حيث نجحت في تجنيب مصر الدخول في صراعات لا طائل منها، والحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، بما يعزز المصالح الوطنية ويحمي الأمن القومي
أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بـ مجلس الشيوخ، دعمها الكامل للقيادة السياسية المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمّنةً حكمته في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة والتعامل المتوازن مع التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأشارت البدوي، في بيان لها، إلى أن التحركات المصرية خلال الفترة الماضية عكست رؤية استراتيجية واعية تستهدف حماية الأمن القومي المصري، وتغليب منطق التهدئة والحلول الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية وتتعقد فيه المشاهد السياسية والعسكرية، موضحة أن القيادة السياسية تعاملت بمنتهى الحكمة وضبط النفس، مع الحفاظ على ثوابت الدولة ومصالحها العليا.
وأضافت أن ما تشهده مصر من استقرار داخلي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة توجيهات واضحة من الرئيس السيسي بالتركيز على مسار التنمية الشاملة بالتوازي مع تعزيز قدرات الدولة الدفاعية، وهو ما انعكس في تنفيذ مشروعات قومية كبرى، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضحت أن اهتمام الدولة بتحديث وتطوير القوات المسلحة على مدار السنوات الماضية يمثل ركيزة أساسية في حماية مقدرات الوطن وصون حدوده، مؤكدة أن بناء جيش قوي وحديث كان ولا يزال ضمانة رئيسية للأمن والاستقرار في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات.
كما شددت على أن توجيهات القيادة السياسية بتأمين السلع الاستراتيجية وتعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة عكست رؤية استباقية في التعامل مع الأزمات العالمية المتلاحقة، سواء جائحة كورونا أو تداعيات الحروب الإقليمية، وهو ما ساهم في تخفيف حدة التأثيرات الاقتصادية على المواطنين وضمان توافر الاحتياجات الأساسية.
واختتمت الدكتورة غادة البدوي بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف الوطني خلف القيادة السياسية، مشيرة إلى أن الاصطفاف الوطني والوعي بحجم التحديات يمثلان صمام الأمان الحقيقي لعبور هذه المرحلة الدقيقة، والحفاظ على مسيرة التنمية والاستقرار التي تنعم بها الدولة المصرية.
أشاد كمال حسانين، رئيس حزب الريادة، بالسياسات التي ينتهجها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة شؤون البلاد، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة بما تشهده من توترات إقليمية متصاعدة، وعلى رأسها اندلاع المواجهات الأخيرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، تفرض على الدول قيادات واعية قادرة على الحفاظ على توازن الدولة وصون مقدراتها.
وأوضح حسانين أن الدولة المصرية نجحت، بفضل رؤية القيادة السياسية، في الحفاظ على حالة الاستقرار الداخلي رغم الاضطرابات التي تضرب المنطقة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الأمن والأمان كان أولوية قصوى انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين واستقرار مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الحكومة تمكنت من توفير السلع الأساسية وضبط الأسواق في ظل ظروف اقتصادية عالمية بالغة التعقيد، مؤكدًا أن ما تحقق من استقرار في سلاسل الإمداد وتوافر الاحتياجات الأساسية يُعد إنجازًا يُحسب للدولة في توقيت بالغ الحساسية.
وأشار رئيس حزب الريادة إلى أن السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس السيسي اتسمت بالحكمة والاتزان، حيث نجحت في تجنيب مصر الدخول في صراعات لا طائل منها، والحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، بما يعزز المصالح الوطنية ويحمي الأمن القومي.
واختتم حسانين تصريحاته بالتأكيد على أن مصر أصبحت عنوانًا للاستقرار والأمن في محيط إقليمي يموج بالتحديات، داعيًا إلى استمرار دعم مؤسسات الدولة والاصطفاف خلف القيادة السياسية للحفاظ على ما تحقق من إنجازات وصون مقدرات الوطن.
أكد محمد أبو العلا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب الناصري، أن مصر استطاعت خلال السنوات الماضية أن تعبر موجات متلاحقة من الاضطرابات الإقليمية والدولية بقدر كبير من الثبات، بفضل إدارة سياسية واعية وضعت مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى.
وقال أبو العلا إن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، في ظل المواجهات المشتعلة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، يعكس حجم المخاطر التي تحيط بالإقليم، مشددًا على أن تجنيب مصر الانخراط في صراعات مباشرة أو محاور متنازعة يُعد إنجازًا استراتيجيًا يُحسب للقيادة السياسية.
وأوضح أن الحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار المجتمعي لم يكن أمرًا عارضًا، بل نتيجة سياسات واضحة ركزت على دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها، بما مكّنها من مواجهة الضغوط والتحديات دون أن تمس تماسك الجبهة الداخلية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الدولة نجحت كذلك في تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية، رغم تداعيات الأزمات العالمية وارتباك سلاسل الإمداد، معتبرًا أن استمرار توافر السلع وضبط الأسواق في هذه الظروف يعكس قدرة الدولة على إدارة الملف الاقتصادي بكفاءة ومسؤولية.
وأشار أبو العلا إلى أن السياسة الخارجية المصرية اتسمت بالتوازن والانفتاح على مختلف الأطراف، ما عزز مكانة مصر كطرف فاعل وصاحب موقف مستقل، ورسخ صورتها كركيزة للاستقرار في منطقة تعاني من صراعات متشابكة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار الدولة وأمنها القومي يمثل أولوية وطنية تتطلب تضافر الجهود ودعم كل ما يعزز قوة الدولة ومؤسساتها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة
أكد رشاد عبدالغني، الخبير السياسي، أن استمرار هذا النهج من التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة مع إيران، وما ترتب عليها من ضربات عسكرية متبادلة وتوسع في رقعة التوتر، سيدفع المنطقة إلى مرحلة شديدة الخطورة سياسيًا واقتصاديًا.
وأوضح عبدالغني، في بيان له اليوم، أن العمليات العسكرية المتصاعدة لا تؤثر فقط على أطراف الصراع، بل تمتد تداعياتها لتشمل دول المنطقة كافة، خاصة في ظل التأثيرات المباشرة على أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، وحركة التجارة الدولية، وهو ما ينعكس سلبًا على معدلات النمو والاستقرار المالي في العديد من الدول.
كما أدان عبدالغني، أي اعتداء على سيادة دول الخليج العربي أو انتهاك لحرمة أراضيها، مؤكدًا أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن استهداف استقرار هذه الدول يمثل تهديدًا مباشرًا للمنطقة بأسرها.
وأشاد عبدالغني بالموقف المصري المتوازن والحكيم في التعامل مع الأزمة، مشيرًا إلى أن رؤية القيادة السياسية تقوم على تغليب الحلول الدبلوماسية، ورفض الانزلاق إلى صراعات مفتوحة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على المصالح الوطنية المصرية وأمنها القومي.
ولفت عبدالغني إلى أن الدولة المصرية تحركت بصورة استباقية لتأمين احتياجاتها الاستراتيجية، سواء فيما يتعلق بإمدادات الطاقة أو السلع التموينية، مؤكدًا أن سرعة تعامل الحكومة مع تطورات المشهد الإقليمي تعكس جاهزية مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية.
وشدد عبدالغني على أهمية وعي المواطنين بطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، داعياً إلى ضرورة تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف خلف القيادة السياسية لمواجهة أي تداعيات محتملة، خاصة في ظل محاولات بث الشائعات أو استغلال الأوضاع الإقليمية لإثارة البلبلة.
واختتم رشاد عبدالغني بيانه بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية، والعمل الجاد لوقف الحرب فورًا، والعودة إلى مسار التهدئة والحوار، حفاظًا على أمن واستقرار شعوب المنطقة، ومنعًا لانزلاق الأوضاع إلى صراع أوسع قد تكون كلفته باهظة على الجميع
وأشارت سحر، في بيان لها، إلى أن التحركات المصرية خلال الفترة الماضية عكست رؤية استراتيجية واعية تستهدف حماية الأمن القومي المصري، وتغليب منطق التهدئة والحلول الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية وتتعقد فيه المشاهد السياسية والعسكرية، موضحة أن القيادة السياسية تعاملت بمنتهى الحكمة وضبط النفس، مع الحفاظ على ثوابت الدولة ومصالحها العليا.
وأضافت سحر صدقى أن ما تشهده مصر من استقرار داخلي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة توجيهات واضحة من الرئيس السيسي بالتركيز على مسار التنمية الشاملة بالتوازي مع تعزيز قدرات الدولة الدفاعية، وهو ما انعكس في تنفيذ مشروعات قومية كبرى، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضحت سحر صدقي أن اهتمام الدولة بتحديث وتطوير القوات المسلحة على مدار السنوات الماضية يمثل ركيزة أساسية في حماية مقدرات الوطن وصون حدوده، مؤكدة أن بناء جيش قوي وحديث كان ولا يزال ضمانة رئيسية للأمن والاستقرار في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات.
كما شددت سحر صدقي على أن توجيهات القيادة السياسية بتأمين السلع الاستراتيجية وتعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة عكست رؤية استباقية في التعامل مع الأزمات العالمية المتلاحقة، سواء جائحة كورونا أو تداعيات الحروب الإقليمية، وهو ما ساهم في تخفيف حدة التأثيرات الاقتصادية على المواطنين وضمان توافر الاحتياجات الأساسية.
واختتمت النائبة سحر صدقي بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف الوطني خلف القيادة السياسية، مشيرة إلى أن الاصطفاف الوطني والوعي بحجم التحديات يمثلان صمام الأمان الحقيقي لعبور هذه المرحلة الدقيقة، والحفاظ على مسيرة التنمية والاستقرار التي تنعم بها الدولة
أكد النائب أحمد جابر الشرقاوي، عضو مجلس النواب وأمين حزب حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وتوترات متلاحقة يفرض تحديات استثنائية على دول الإقليم، مشددًا على أن مصر نجحت، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرارها الداخلي رغم تعقيدات المشهد.
وقال الشرقاوي، إن الحروب والصراعات الدائرة في محيط مصر كان من الممكن أن تنعكس بصورة مباشرة على الأسواق وحركة التجارة وسلاسل الإمداد، إلا أن الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية، القائمة على التخطيط المسبق وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، ضمنت استمرار توافر المنتجات الغذائية والتموينية دون انقطاع.
وأوضح عضو مجلس النواب أن الدولة اتخذت خطوات متوازنة جمعت بين تأمين الحدود، وتعزيز الجاهزية الداخلية، ودعم الاقتصاد الوطني، بما حال دون تأثر المواطن المصري بشكل مباشر بارتدادات الأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن الاستقرار الذي تنعم به البلاد اليوم هو ثمرة سنوات من العمل والبناء.
وأضاف أمين حزب الجبهة الوطنية بالغربية أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا شعبيًا واصطفافًا وطنيًا خلف مؤسسات الدولة، للحفاظ على المكتسبات ومواصلة مسيرة التنمية، في ظل عالم يمر بواحدة من أكثر مراحله اضطرابًا.
وشدد الشرقاوي على أن مصر ستظل نموذجًا للدولة القادرة على إدارة الأزمات بكفاءة، بفضل قيادة واعية ومؤسسات قوية وشعب يدرك حجم التحديات ويقف صفًا واحدًا دفاعًا عن وطن









