⚡ عاجل
🇪🇬 الراى العام المصرى
🇪🇬 الراى العام المصرى
🇪🇬 الراى العام المصرى
أخبار
أخر الأخبار

نائب وزير الخارجية: الإقبال على معارض الآثار بالخارج يعزز الفخر والارتباط لدى المغتربين

 

نائب وزير الخارجية: الإقبال على معارض الآثار بالخارج يعزز الفخر والارتباط لدى المغتربين

كتبت/هدي احمد

أكد السفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية المصري، أن التحدي لا يكمن في الانفتاح الرقمي بل في امتلاك الوعي والتفكير النقدي للتعاطي مع تدفقات الذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل، ومفصلاً أدوار التعليم، والثقافة، والإعلام، والخطاب الديني، والمجتمع المدني في بناء الوعي وترسيخ قيم التنوع.

جاء ذلك على هامش نظم فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر “الهوية الوطنية: جذور راسخة ورؤية متجددة” بمكتبة الإسكندرية المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الجلسة العلمية الثانية بعنوان «المخاطر التي تتعرض لها الهوية الوطنية»، والتي ترأسها وأدارها الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، بمشاركة ضمت ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، والسفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية المصري، ونخبة رفيعة المستوى من المسؤولين التنفيذيين والمفكرين والخبراء الأكاديميين.

واستعرض “أبو بكر” من واقع الخبرة الدبلوماسية عوامل المناعة الذاتية للهوية المصرية بروافدها الدينية والحضارية؛ لافتًا إلى أن الإقبال العالمي على معارض الآثار بالخارج يعزز الفخر والارتباط القومي لدى المغتربين، ومؤكدًا تميز الجالية المصرية في الخارج برباط انتماء استثنائي وحنين عميق لوطنهم مقارنة بالجاليات الأخرى، بجانب المكانة الوجدانية الكبيرة لمصر لدى غير المصريين من الدبلوماسيين والمسؤولين الأجانب الذين يفضلونها كوجهة لإجازاتهم العائلية.

وفي كلمته، أكد الدكتور محمد كمال أن قضية الهوية الوطنية تمثل ركيزة أمن قومي ومكونًا أصيلًا في القوة الشاملة للدولة، موضحًا أن التوافق المجتمعي حول الثوابت والرموز ليس مجرد مسألة تعبيرية، بل هو خط الدفاع الأول في مواجهة حروب الهوية وتيارات الإسلام السياسي التي تدرك أن صلابة الوطنية المصرية هي العائق الأساسي أمام تمددها.

أساس فكرة مصر

ودعا رئيس الجلسة إلى صياغة الأساس الفكري لـ «فكرة مصر» لترسيخها في العقول ومناهج التعليم، محذرًا من تطور أدوات الفضاء الرقمي، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى بيئة لتخليق وتكوين هويات موازية بديلة تسعى لتشويه عقول النشء والشباب عبر خوارزميات رقمية تفرض وجهات نظر أحادية.

وتناولت الدكتورة إيمان رجب، رئيس وحدة البحوث الأمنية والعسكرية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مصادر التهديد الخارجي التي تواجه مصر، موضحة أنها تستهدف أبعاد الانتماء الوطني والاعتزاز بالدولة.

وقدمت الباحثة 3 توصيات تنفيذية؛ أولها إجراء استطلاع رأي قومي لقياس وعي النشء، وثانيها تدشين هيئة وطنية لحماية الهوية تقودها مكتبة الإسكندرية، وثالثها بناء نماذج لغوية وطنية (LLMs) بالذكاء الاصطناعي لإتاحة محتوى تاريخي موثق، كاشفةً أن الدراسات الميدانية تشير إلى أن 98% من مصادر معلومات الجيلين الجديدين (“ألفا” و”زد”) أصبحت رقمية خالصة، ما يوجب كسر عزلة الخطاب القومي المحصور في الأوراق والكتب.

تم نسخ رابط الخبر