كتبت / إيمان عبدالعزيز
في مشهد استثنائي جمع بين عراقة التاريخ وحداثة الفن، انطلقت فعاليات مهرجان “ميس نايل” في موسمه الحادي عشر لعام 2026 داخل فندق توليب جاردينيا، حيث جاء الحفل هذا العام بطابع فرعوني مميز أعاد إحياء روح الحضارة المصرية القديمة في قالب عصري مبهر.
وأقيم المهرجان تحت قيادة الإعلامي سامح عاطف، رئيس المهرجان، الذي نجح في تقديم نسخة مختلفة ومتميزة، عكست رؤية متطورة واهتمامًا دقيقًا بكل تفاصيل الحدث، ليواصل “ميس نايل” ترسيخ مكانته كواحد من أبرز مهرجانات الجمال في مصر.
ولفتت الديكورات الأنظار منذ اللحظة الأولى، حيث تم توظيف المسلات والعناصر الفرعونية بشكل فني راقٍ، ما أضفى على أجواء الحفل طابعًا تاريخيًا مهيبًا يعكس الهوية المصرية الأصيلة، ويمنح الحضور تجربة بصرية ثرية ومليئة بالإبهار.
وشهد الحفل حضور نخبة من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، إلى جانب خبراء التجميل والموضة، فيما تألقت المشاركات بإطلالات جذابة عكست الثقة والرقي، في منافسة قوية جمعت بين الجمال والثقافة والحضور المميز.
وتنوعت فقرات الحفل بين عروض الأزياء والفقرات الفنية التي زادت من حالة التفاعل والحماس بين الحضور، لتكتمل الصورة بعرض متكامل يجمع بين الإبداع والتنظيم الاحترافي.
وفي هذا السياق، كان للمخرج هشام خيرت بصمة واضحة في نجاح الحفل، حيث قدم رؤية إخراجية متميزة نجح من خلالها في توظيف الطابع الفرعوني بشكل مبتكر، مع استخدام مدروس للإضاءة وحركة المسرح، ما جعل المشهد العام يبدو وكأنه لوحة فنية تنبض بالحياة.
وأكدت هذه النسخة من “ميس نايل” قدرتها على التجدد والتفرد، من خلال المزج بين الهوية التراثية والرؤية العصرية، بقيادة إعلامية واعية ورؤية إخراجية احترافية، لتظل واحدة من أبرز الفعاليات التي تحتفي بالجمال المصري في أبهى صوره











