🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 50.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.25
اليورو الأوروبي 58.14
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:49 AM
الشروق 6:23 AM
الظهر 12:59 PM
العصر 4:36 PM
المغرب 7:34 PM
العشاء 8:57 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 32°
الطقس الآن - القاهرة
32°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4.12 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
فن
أخر الأخبار

نتفليكس تروج لفيلمها الجديد The Last House بحملة إعلانية غير تقليدية

https://www.facebook.com/alraialmasryeg.news1?locale=ar_AR

نتفليكس تروج لفيلمها الجديد The Last House بحملة إعلانية غير تقليدية

كتبت/ هينار ثروت

اختارت منصة نتفليكس طريقة غير تقليدية للترويج لفيلمها الجديد «The Last House»، من خلال تنفيذ حملة إعلانية لافتة اعتمدت على وضع رجل داخل لوحة إعلانية، في فكرة تهدف إلى جذب انتباه المارة وإثارة الفضول حول العمل السينمائي.

وتعتمد الحملات الترويجية للأفلام خلال السنوات الأخيرة على أفكار مبتكرة تتجاوز الإعلانات التقليدية، خاصة مع المنافسة القوية بين منصات البث العالمية، حيث تسعى كل منصة إلى تقديم محتوى إعلاني يظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور ويشجع على البحث عن الفيلم ومشاهدته.

وجاءت الحملة الخاصة بـ«The Last House» ضمن هذا الاتجاه، إذ استغلت نتفليكس المساحات الإعلانية بطريقة مختلفة، وحولت اللوحة إلى جزء من التجربة الترويجية للفيلم بدلًا من أن تكون مجرد مساحة لعرض صورة الأبطال أو اسم العمل وموعد طرحه.

وتقوم الفكرة على وجود رجل داخل اللوحة الإعلانية، وهو مشهد غير معتاد بالنسبة للإعلانات الخارجية، الأمر الذي يجعل المارة يتوقفون للتعرف على سبب وجوده داخل التصميم، وما إذا كان جزءًا من قصة الفيلم أو شخصية مرتبطة بأحداثه.

وتعد الإعلانات الخارجية من الوسائل التي تعتمد عليها شركات الترفيه للوصول إلى الجمهور في الأماكن العامة، إلا أن تنفيذها بطريقة مبتكرة يمنحها فرصة أكبر للانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يقوم الأشخاص بتصوير الحملة ومشاركة الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بها.

وتدرك نتفليكس أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للأعمال الجديدة، ولذلك غالبًا ما تتجه إلى الحملات التي يمكن تحويلها بسهولة إلى محتوى قابل للمشاركة، بدلًا من الاكتفاء بالإعلانات التقليدية.

وتساعد مثل هذه الأفكار على خلق حالة من التساؤل حول الفيلم قبل طرحه، إذ لا تقدم الحملة كل التفاصيل المتعلقة بالعمل، وإنما تكتفي بتقديم صورة أو موقف غير مألوف يدفع الجمهور إلى البحث عن اسم الفيلم ومعرفة قصته.

ويأتي «The Last House» ضمن الأعمال الجديدة التي تراهن عليها نتفليكس لجذب المشاهدين، خاصة أن المنصة تعمل باستمرار على تقديم أفلام ومسلسلات متنوعة تستهدف جمهورًا عالميًا بمختلف اهتماماته.

وتتميز الحملات الإعلانية للأفلام التي تنتمي إلى أجواء الغموض أو الإثارة بقدرتها على الاستفادة من عنصر المفاجأة، لأن الجمهور يكون أكثر اهتمامًا بالتفاصيل التي تترك مساحة للتساؤلات والتوقعات.

ومن هذا المنطلق، فإن وضع شخص داخل لوحة إعلانية يمكن أن يكون وسيلة لإيصال أجواء الفيلم دون الكشف المباشر عن تفاصيل القصة، خصوصًا إذا كان العمل يعتمد على الغموض أو المفاجآت.

كما أن اختيار الأماكن العامة لتنفيذ مثل هذه الحملات يمنح الفيلم حضورًا يتجاوز شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، ويجعله جزءًا من المشهد اليومي للمارة. ومع انتشار الصور على الإنترنت، يمكن للحملة أن تصل إلى جمهور أكبر من الأشخاص الذين شاهدوا اللوحة الإعلانية بشكل مباشر.

وتعكس هذه الخطوة اهتمام نتفليكس بالجانب البصري في حملاتها الترويجية، خاصة أن صناعة الترفيه لم تعد تعتمد فقط على جودة الفيلم، وإنما أصبحت طريقة تقديمه للجمهور قبل المشاهدة جزءًا من نجاحه التسويقي.

وتساهم الحملات المبتكرة أيضًا في خلق نقاش بين الجمهور، حيث يبدأ المتابعون في مشاركة الصور والتعليق عليها ومحاولة معرفة العلاقة بين الإعلان وأحداث الفيلم، وهو ما يمنح العمل دعاية إضافية دون الاعتماد بشكل كامل على الإعلانات المدفوعة.

ومن الناحية التسويقية، تعتبر هذه الطريقة مثالًا على الإعلانات التفاعلية التي تحاول تحويل الجمهور من متلقٍ للإعلان إلى مشارك فيه، سواء من خلال التصوير أو مشاركة المحتوى أو الحديث عن الفكرة مع الآخرين.

كما يمكن للحملة أن تخلق ارتباطًا بين الصورة الدعائية والفيلم نفسه، بحيث يتذكر الجمهور العمل بمجرد رؤية الإعلان أو الحديث عن الفكرة التي اعتمدت عليها نتفليكس.

ومع اقتراب طرح «The Last House»، يزداد اهتمام الجمهور بالتفاصيل الخاصة بالفيلم، بداية من القصة والأبطال وحتى الطريقة التي اختارت بها نتفليكس تقديمه للجمهور.

وتؤكد هذه الحملة أن الترويج للأفلام أصبح مجالًا للإبداع والمنافسة، إذ تبحث شركات الإنتاج والمنصات عن طرق جديدة للفت الأنظار وسط الكم الكبير من المحتوى المتاح يوميًا.

وبينما يظل نجاح الفيلم مرتبطًا في النهاية بجودة القصة والأداء والإخراج، فإن الحملات الإعلانية المبتكرة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في بناء حالة من الفضول والاهتمام قبل المشاهدة.

وتأتي فكرة الرجل داخل اللوحة الإعلانية كواحدة من الأفكار التي تعتمد على المفاجأة وكسر الشكل المعتاد للإعلان، لتمنح «The Last House» حضورًا بصريًا مختلفًا، وتؤكد توجه نتفليكس نحو استخدام أفكار تسويقية غير تقليدية للتعريف بأعمالها الجديدة.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر