
أزمة نفسية لشاب بالقليوبية بعد إجباره على ارتداء ملابس نسائية.. وأولى جلسات محاكمة المتهمين
كتبت/إيمان درويش
كشف شقيق الشاب إسلام محمد، ضحية واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم بمركز بنها، عن تدهور الحالة النفسية لشقيقه، مؤكدًا أنه حاول الانتحار وتم إنقاذه ونُقل إلى مستشفى الصحة النفسية لتلقي العلاج.
وأوضح شقيقه أن انتشار صور ومقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتعليقات المسيئة التي تلقتها الضحية، تسبب له في شعور بالقهر والغضب، ما استدعى تدخل الأسرة لتقديم مهدئات ولم تفلح، فأُدخل المستشفى لمتابعة حالته.
تفاصيل الواقعة
وبحسب أمر الإحالة الصادر عن النيابة، فقد قام المتهمون الستة يوم 11 فبراير 2026 بمهاجمة الشاب إسلام محمد في منزله، وألبسوه ملابس نسائية “بدلة رقص” بقصد الإهانة، ثم اصطحبوه في المنطقة تحت التهديد. كما قام بعضهم بحيازة أسلحة بيضاء وأدوات للتهديد، وارتكبوا أفعالًا مخلة وألحقوا به إصابات استلزمت علاجًا تجاوز 20 يومًا.
وشملت الاتهامات أيضًا:
خطف المجني عليه بالقوة ونقله بعيدًا عن أسرته.
هتك عرض المجني عليه تحت التهديد بالأسلحة والأدوات.
الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة وتصويره في أوضاع مخلة ونشر الصور والفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
دخول مسكن المجني عليه بالقوة والتعدي عليه وعلى أسرته.
حيازة أسلحة بيضاء وأدوات دون مسوغ قانوني.
وتواصل الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها اليوم، الأحد 22 فبراير، نظر جلسات المحاكمة ضد المتهمين في القضية، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية لما تشكله الواقعة من اهتمام واسع على مواقع التواصل.









