هذه هى الدنيا “
“هذه هى الدنيا “
بقلم : سماح الزيادي

تمر بنا الأيام والليالي ،يوما بعد يوم ،وليله بعد ليله ،،فيبلى الجديد ،
ويقرب البعيد ،وكل يوم ،يظهر فى الحياه شأن وحال جديد
ونرى كل حى سيفنى، وكل جديد سيبلى،وكل شئ سينهى
وفى لحظه واحده أوفى غمضت عين ،يبدل الله من حال إلى حال.
وتخرج الروح إلى بارئها،،والعبد يكون فى معسكر الأموات ،حيث لا سلاح ولا عتاد،، إلا العمل الصالح لديه فهو” ذاده وعتاده ”
ونجد الموت هو الحقيقه الكبرى ،فى حياتنا التى لا مفر منها ،ومهما طال الزمان أو قصر ،فأن الموت ملاقينا،،..ونلقى الله.بمفردنا.
وبعدها ،نشكو لله قسوة قد عمت، ،وغفله قد طمت،،وا ياما قد انتهت وطويت
“هذه هى الدنيا “من عاش فيها مات ومن مات فات الأمتعة والبنين والبنات
فلا تعلقوا قلوبكم الابالله،،لأنه هو الدائم والباقى والكل تحت قدره فانى.
كم من حبيب ودعناه،،وكم من قريب دفناه،،،وكم من نزلت به سكرات الموت شاهدناه…
والكل عاجز.ان يصنع له شئ،،وليس لنا ملاذ إلا الله.
والاهل والأحبه والأولاد ،،ينظرون إليه فيسمعهم،،ولا ينطق،،،وينظر إليهم
ويبصرهم،،ولا يهمس،،،
“أيتها الدنيا” كم انتى سريعه الفناء قريبه الانقضاء،،،تعدينا بالبقاء ….
ثم تنقضى وعدك معنا بالبقاء
،،ننظر اليكى فنراكى،،ساكنه مستقرة ،،وانتى تسيرى سيرا
عنيفا،،وترحلى،ارتحالا،سريعا،،ولكن المبصر اليكى لا يرى حركتك ولكن يشعر بمرورك،،و بسرعتك، بعد انقضائك.
فأنتى دار المصائب و الشرور، ،فليس لكى متاع ولا سرور الا،،ويحيطه الكد والتعب
وليس لكى سعاده إلا متلبسه بالنصب،،والتعب
ف.شبابك يساق إلى الهرم، ،،،،وسلامتك. يعقبها السقم،،،،ونعيمك أن وجد
فهو فى النهايه حسرة وندم،،،وأن اضحكتنا،،يوما ابكيتنا أيام
فيكى تمر حوادث الدهر بنا وعلينا ..،،،
وكل ايامك مزدجر،،،وانتى دار ممر ،،وعلمنا أن
العمر فيكى ،،ليس إلا كعابر سبيل له طلة القمر ليصل إلى مقعد صدق
عند “مليك مقتدر”
“اللهم انى أسألك بالعقول الحائره ،،فى دائره فلك قطبها،،والآبصار،الناظره
على بعد المسافة وقربها،،،وأسألك بالقلوب الطائره بشوقها وحبها،،،
واسألك بإلا لباب السائرة بأفهامها ،،،وبالارواح الهائمه فى ملكها
وأسألك بالعيون المنهمره بدمعها،،،وعشقها،،
وأسألك بالأنفس،الخاضعة من شده خوفها ورعبها،،،وبالاشارات الواصلة اليها منها بها ،،،وبما يقابلها،،،. من أنوار حسن القبول من آفاق سر غيبها،،،
وأسألك بالذات المخزونة وحجبها،،،وبالنفوس المأمونه،بربها
الطف بنفس اشتاقت لربها،،،الطف بنفس حجبت عن ذاتها وترابها
الطف بنفس برئت من عجبها،،،الطف بها عند انقضاء نحبها،،،فأنك أولى بها
وانت حسبها،،،واكشف كربها،،،فأنت لها يا ربها
.

اقرأ أيضًا:
البنك الأهلي المصري يحتفظ بشهادة الجودة في مجال الإمداد اللوجيستي من للعام الثاني على التوالي
بنك مصر والبنك التجاري الدولي يمنحان تمويلا مشتركا لصالح شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار “سوديك” بقيمة 4.14 مليار جنيه مصري لتمويل مشروعها بزايد الجديدة
وزير المالية: الإصلاح المالى والاقتصادي عملية ممتدة ومستدامة.. وأكبر من برامجنا الإصلاحية المدعومة من المؤسسات الدولية
البنك الزراعي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الزراعة وشركة MAFI لتمويل الزراعات التعاقدية
الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنيء قضاة مصر بمناسبة الاحتفال بـيوم القضاء المصري
النائب أحمد المصري يشيد بأستجابة مجلس أمناء الحوار الوطني لمطالبة الرئيس السيسي بإضافة بندًا عاجلاً لمناقشة قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية
دكتوره نورهان الزقم اخصائي طب الاسنان و علاج اللثة في حوار خاص للرأي العام عن أهم اسباب التهابات اللثةوكيفية علاجها
بنك القاهرة يوقع عقداً مع شركة بلتون لإدارة صناديق الاستثمار لتكوين وإدارة محفظة خارجية
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.


















