“واشنطن بوست”: يجب إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لمنع وقوع كارثة

“واشنطن بوست”: يجب إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لمنع وقوع كارثة
أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن لوقف الكارثة التي طال أمدها في قطاع غزة، ورأت أن الخطوط العريضة للاتفاق حول غزة واضحة، ورغم ذلك تستمر معاناة سكان القطاع.
وذكرت الصحيفة، في افتتاحيتها، اليوم /الأحد/، أن المنطقة بحاجة ماسة إلى اتفاق الآن أكثر من أي وقت مضى، فقد وصلت الأزمة الإنسانية في غزة إلى مستويات كارثية. وقُتل ما يقرب من 60 ألف فلسطيني. ونزح سكان غزة بالكامل تقريبا، البالغ عددهم مليوني نسمة، وكثير منهم بشكل متكرر. ويقضي ما يقرب من ثلث سكان غزة أياما دون طعام. ويعاني آلاف الأطفال من سوء تغذية حاد. وفي غضون ذلك، تضرر أو دمر أكثر من 80% من المرافق الصحية في غزة.
وقالت الصحيفة، إنه مع استمرار الخلاف بين إسرائيل وحركة حماس، يعاني السكان في غزة. وقد أدى مأزق مماثل إلى انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يوما في مارس الماضي، بعد المرحلة الأولى التي شهدت إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيليا ومئات الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وزيادة في المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأشارت الصحيفة، إلى أن معالم اتفاق وقف إطلاق نار جديد- وإنهاء دائم للصراع- واضحة للعيان. ففي المرحلة الأولى، وهي هدنة لمدة 60 يوما، يتعين على حماس الكشف عن مصير الرهائن الإسرائيليين الخمسين المتبقين، وإطلاق سراح نصفهم على الأقل. ويجب على إسرائيل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين والسماح للأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية الأخرى بدخول غزة للبدء في توفير الغذاء والمياه العذبة وزيت الطهي وحليب الأطفال والحفاضات والأدوية وغيرها من الضروريات.
وشددت “واشنطن بوست” على ضرورة الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتحديدا لوقف الغارات الجوية التي ضربت المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين ومواقع توزيع الغذاء. وقالت إنه بينما يزعم الجيش الإسرائيلي أنه يستهدف المسلحين الفلسطينيين، فإن حصيلة القتلى المدنيين المتصاعدة مرتفعة للغاية.
وفي ختام افتتاحيتها.. أكدت الصحيفة أن أمد هذه الحرب قد طال كثيرا، مع أن صورة التوصل إلى اتفاق لإنهائها كانت واضحة منذ فترة طويلة.









