أخر الأخبار

7 مهن لا تعرف طعم أجازة العيد.. هل أنت منهم؟

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,021 مشاهدة

7 مهن لا تعرف طعم أجازة العيد.. هل أنت منهم؟

كتبت.. هدي احمد

في الوقت الذي تمتلئ فيه الشوارع ببهجة العيد، وتتعالى ضحكات الأطفال، وتزدحم البيوت بالزيارات والعزائم، هناك وجوه أخرى لا تظهر في الصورة وجوه اختارت أو فرضت عليها الظروف أن تقضي العيد في العمل، حاملة على عاتقها مسؤولية استمرار الحياة دون توقف.

تلك المهن التي لا تعرف الإجازات، تظل حاضرة في أصعب الأوقات وأجملها، لتؤكد أن وراء كل لحظة راحة يعيشها الآخرون، هناك من يعمل في صمت.

مهن لا تعرف الإجازة في العيد

وفقًا لما جاء في موقع (Business Elites Africa)فإن قائمة المهن التي تستمر خلال الأعياد طويلة، لكنها تتشابه في شيء واحد أهميتها في الحياة العملية:

الأطباء وهيئات التمريض

في مقدمة هذه المهن، يأتي الأطباء وهيئات التمريض، الذين يقضون العيد بين غرف الطوارئ وأقسام المستشفيات، حيث لا يمكن تأجيل الألم، ولا تأخير العلاج بالنسبة لهم، العيد قد يكون مجرد تاريخ على التقويم، بينما الواقع هو إنقاذ حياة إنسان.

رجال الشرطة والإطفاء

وعلى الجانب الآخر، يقف رجال الشرطة والإطفاء، في حالة استعداد دائم، يواجهون الزحام والحوادث والمواقف الطارئة، ليحافظوا على أمن الناس وسلامتهم في أكثر الأوقات ازدحامًا.

السائقون والعاملون في قطاع النقل

أما السائقون والعاملون في قطاع النقل، فهم شريان الحركة في العيد، ينقلون الملايين بين المحافظات، ويساهمون في لمّ شمل العائلات، حتى لو كان ذلك على حساب بقائهم بعيدًا عن أسرهم.

موظفو المطاعم والفنادق

وفي قلب أماكن الاحتفال، يعمل موظفو المطاعم والفنادق، يجهزون الوجبات ويستقبلون الزبائن، ليصنعوا أجواء العيد للآخرين، بينما يكتفون هم بابتسامة سريعة بين ضغط العمل.

الإعلاميين والصحفيين

لا يمكن تجاهل الإعلاميين والصحفيين، الذين يواصلون العمل لنقل الصورة الكاملة، وتغطية الأحداث، ورصد مظاهر الاحتفال، ورصد اللقطة ونشر العلم والفهم الصحيح للحقائق ليكونوا حلقة الوصل بين الحدث والجمهور.

عمال النظافة والخدمات

وفي الخلفية دائمًا، هناك عمال النظافة والخدمات، الذين يعملون بصمت للحفاظ على نظافة الشوارع وسط الزحام، بالإضافة إلى فرق الكهرباء والمياه والاتصالات، التي تضمن استمرار الخدمات الأساسية دون انقطاع.

بالرغم من اختلاف أدوارها، يجمعها خيط واحد التضحية فبينما يحتفل الجميع، يختارون هم أن يكونوا جزءًا من العمل في العيد، لا الراحة فيه.

تم نسخ الرابط بنجاح!