عربى و دولى

دول عربية وغربية تغلق سفاراتها في أفغانستان

ووصف المتحدث باسم الخارجية الصينية وانج وين بين الهجوم بأنه مروع بطبيعته، لافتا إلى أن بكين مصدومة.

وأضاف وانج: “في ضوء الوضع الأمني الراهن في أفغانستان، مرة أخرى تنصح وزارة الخارجية المواطنين والمؤسسات الصينية في أفغانستان بالخروج من أفغانستان في أقرب وقت ممكن”.

وطالبت الصين بتحقيق دقيق، كما حثت طالبان على “تعزيز حماية أمن وسلامة المواطنين والمنشآت الصينية في أفغانستان”.

وأرسلت السفارة الصينية لدى كابل فريقها إلى المكان للمساعدة في جهود إنقاذ وعلاج وإيواء ضحايا الهجوم الذي خلف 3 قتلى من المهاجمين ومصابين اثنين من نزلاء الفندق أثناء محاولتهما القفز من نافذة للهرب.

وفي بيان نشرته قنوات على “تلجرام” يستخدمها التنظيم المتطرف، أوضح أن اثنين من أعضائه استهدفا الفندق لأنه مقصد مستمر لدبلوماسيين ومملوك “للصين الشيوعية”.

جدير بالذكر أن تنظيم الدولة في ولاية خراسان، المنبثق عن “داعش”، زاد هجماته منذ تولي “طالبان” الحكم في أفغانستان أغسطس 2021.الصين وأفغانستان

ولطالما تخوّفت بكين من إمكانية تحوّل أفغانستان إلى نقطة تجمّع لانفصاليين من أقلية الايجور في منطقة شينجيانج الحدودية الحساسة.

وتعهّدت طالبان ألا تستخدم أفغانستان قاعدة للأيجور، وقدّمت الصين في مقابل ذلك دعما اقتصاديا واستثمرت في إعمار أفغانستان.

وتعد المحافظة على الاستقرار بعد عقود من الحرب في أفغانستان من الاعتبارات الرئيسية بالنسبة لبكين في وقت تسعى لتأمين حدودها والاستثمارات في البنى التحتية الاستراتيجية في باكستان المجاورة، حيث الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني.

استهداف السفارة الروسية والباكستانية في أفغانستان

وتعمل طالبان جاهدة لتصوير أفغانستان على أنها بلد آمن بالنسبة للدبلوماسيين ورجال الأعمال، لكن موظفين في السفارة الروسية قتلا في تفجير انتحاري وقع خارج مقر البعثة في سبتمبر، في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، كذلك، أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم استهدف السفارة الباكستانية في أفغانستان هذا الشهر اعتبرته باكستان “محاولة اغتيال” استهدفت السفير، وأصيب حارس أمني في الهجوم.

ورغم امتلاكها حقوقا في كبرى المشاريع في أفغانستان، خصوصا منجم “ميس أيناك” للنحاس، لم تتحرك الصين لتحقيق تقدّم في أي من هذه المشاريع.

وتعتمد طالبان على الصين لتحويل موقع يضم أحد أكبر مخزونات النحاس في العالم إلى منجم يمكن أن يساعد الدولة التي تعاني من نقص السيولة والخاضعة لعقوبات، على التعافي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى