بعد انطلاقة قوية.. انخفاض إيرادات «Spider-Man: Brand New Day» 55%
كتبت/ هينار ثروت
تراجع فيلم Spider-Man: Brand New Day بنحو 55% فى إيرادات شباك التذاكر خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة، لكنه حافظ رغم ذلك على صدارة الإيرادات فى أمريكا الشمالية، مواصلًا أداءً قويًا منذ طرحه فى دور العرض. وحقق الفيلم نحو 65 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليرتفع إجمالى إيراداته المحلية إلى نحو 780.8 مليون دولار.
ويعد التراجع بنسبة 55% أمرًا طبيعيًا نسبيًا بالنسبة للأفلام الجماهيرية الكبرى، خصوصًا بعد الانطلاقة القوية التى حققها الفيلم خلال الأسابيع الأولى من عرضه، حيث يستفيد العمل عادة من الإقبال الكبير فى بداية طرحه، قبل أن تبدأ الإيرادات اليومية فى الانخفاض تدريجيًا مع مرور الوقت.
استمرار Spider-Man فى الصدارة
رغم انخفاض الإيرادات، حافظ الفيلم على المركز الأول فى شباك التذاكر بأمريكا الشمالية، وهو ما يعكس استمرار اهتمام الجمهور بشخصية سبايدر مان التى يقدمها النجم توم هولاند.
وكان الفيلم قد حقق انطلاقة استثنائية عند طرحه، وسجل أرقامًا قياسية فى شباك التذاكر، قبل أن يواصل تحقيق نتائج قوية خلال الأسابيع التالية. كما ساعد الإقبال على عروض الشاشات المميزة فى دعم الإيرادات، خاصة مع اهتمام الجمهور بمشاهدة أفلام الأبطال الخارقين على الشاشات الكبيرة.
65 مليون دولار فى عطلة نهاية الأسبوع
بلغت إيرادات الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة حوالى 65 مليون دولار، وهو رقم كبير مقارنة بالعديد من الأعمال السينمائية الأخرى، حتى مع احتساب نسبة التراجع.
وبحسب التقديرات المنشورة، حقق الفيلم حوالى 19 مليون دولار يوم الجمعة وحده، بينما ساعد استمرار الإقبال خلال يومى السبت والأحد على الوصول إلى إجمالى يقارب 65 مليون دولار.
ويؤكد هذا الأداء أن انخفاض الإيرادات لا يعنى بالضرورة تراجع شعبية الفيلم، إذ إن العمل لا يزال يجذب أعدادًا كبيرة من المشاهدين، كما أن الإيرادات المتراكمة تمنحه فرصة قوية لمواصلة المنافسة خلال الفترة المقبلة.
نجاح عالمى كبير
لم يقتصر نجاح Spider-Man: Brand New Day على السوق الأمريكية، إذ حقق الفيلم نتائج قوية عالميًا، وتجاوز حاجز المليار دولار فى شباك التذاكر العالمى خلال فترة قصيرة من طرحه.
ووفق أحدث الأرقام المتاحة، وصل إجمالى إيرادات الفيلم عالميًا إلى نحو 1.67 مليار دولار بعد عشرة أيام من عرضه، ليصبح الفيلم الأعلى إيرادًا عالميًا خلال عام 2026 متجاوزًا «Toy Story 5».
ويكشف هذا الرقم عن قوة الإقبال الدولى على الفيلم، خاصة أن شخصية سبايدر مان تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة فى أسواق مختلفة حول العالم.
توم هولاند يعود بدور بيتر باركر
يقدم توم هولاند شخصية بيتر باركر وسبايدر مان من جديد، فى رابع أفلامه الرئيسية ضمن هذه السلسلة، ويشارك فى البطولة عدد من النجوم، من بينهم مارك روفالو وسادى سينك، إلى جانب مجموعة من الفنانين.
ويعتمد الفيلم على تقديم مغامرة جديدة للشخصية، مع مجموعة من المواجهات والتطورات التى ساعدت فى جذب الجمهور، خصوصًا من محبى عالم مارفل السينمائى.
كما ساهمت حالة الترقب التى سبقت طرح الفيلم فى زيادة الاهتمام به، خاصة مع حرص صناع العمل على إبقاء بعض تفاصيل الشخصيات والأحداث طى الكتمان.
المنافسة على شباك التذاكر
جاء استمرار تصدر Spider-Man: Brand New Day فى وقت يشهد فيه موسم الصيف منافسة قوية بين عدد من الأفلام الكبرى، وعلى رأسها فيلم The Odyssey للمخرج كريستوفر نولان.
ويحقق «The Odyssey» بدوره نتائج قوية عالميًا، وتجاوز حاجز المليار دولار، ما يعكس قوة موسم صيف 2026 بالنسبة لدور العرض السينمائى.
وتشير هذه النتائج إلى أن الجمهور لا يزال يقبل بقوة على الأفلام الضخمة التى تقدم تجارب سينمائية مميزة، خاصة عندما تكون مرتبطة بشخصيات وعوالم تحظى بشعبية عالمية.
هل يستمر الفيلم فى تحطيم الأرقام؟
مع استمرار عرضه فى عدد كبير من الأسواق، يبقى السؤال حول المدى الذى يمكن أن يصل إليه Spider-Man: Brand New Day فى إجمالى إيراداته النهائية.
ورغم انخفاض الإيرادات بنسبة 55% خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة، فإن وصول الفيلم إلى نحو 780.8 مليون دولار محليًا، وتجاوزه 1.67 مليار دولار عالميًا، يمنحانه موقعًا قويًا بين أنجح أفلام العام.
وبذلك يواصل الفيلم تحقيق حضور قوى فى دور العرض، بينما ينتظر الجمهور معرفة الرقم النهائى الذى سيصل إليه بعد انتهاء فترة عرضه، خاصة مع استمرار الإقبال عليه فى عدد من الأسواق العالمية.











