
خلال أيام.. أحمد مكي يعود إلى لوكيشن «فرصة سعيدة جدًا»
كتبت / هينار ثروت
يستأنف الفنان أحمد مكي تصوير مشاهد فيلمه الجديد «فرصة سعيدة جدًا» خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد فترة من التحضيرات الخاصة بالعمل، الذي ينتمي إلى نوعية الأفلام الكوميدية الاجتماعية، ويجمع مكي بعدد من الفنانين ضمن تجربة سينمائية جديدة.
ويأتي الفيلم ضمن الأعمال التي يعود من خلالها أحمد مكي إلى السينما، بعد سنوات ارتبط خلالها بشكل أكبر بالدراما التليفزيونية، خاصة من خلال سلسلة «الكبير أوي» التي حققت حضورًا واسعًا لدى الجمهور، إلى جانب عدد من التجارب السينمائية التي قدمها خلال مسيرته الفنية.
وتدور أحداث «فرصة سعيدة جدًا» في إطار اجتماعي كوميدي، حيث يعتمد العمل على مواقف تجمع بين الكوميديا والتفاصيل الإنسانية، مع تقديم شخصيات تحمل أبعادًا مختلفة وتدخل في سلسلة من المفارقات التي تتطور مع تصاعد الأحداث. ويعمل صناع الفيلم على تقديم معالجة تجمع بين الطابع الكوميدي والقصة التي تحمل جانبًا اجتماعيًا.
ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة تكثيفًا في تصوير المشاهد المتبقية، خاصة مع وضع خطة زمنية للانتهاء من أكبر قدر ممكن من مشاهد الفيلم، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل المونتاج والمكساج وباقي العمليات الفنية، قبل تحديد الموعد النهائي لطرح العمل في دور العرض.
ويحرص أحمد مكي في تجاربه المختلفة على تقديم شخصيات تحمل طابعًا خاصًا، مع الاعتماد على التفاصيل الصغيرة في الأداء والحركة وطريقة الحديث، وهي عناصر ساهمت في تكوين أسلوبه الكوميدي الذي أصبح من أبرز ملامح تجربته الفنية. كما يحرص في الوقت نفسه على التنويع بين الشخصيات والأفكار وعدم تقديم الكوميديا بالشكل التقليدي فقط.
ويضم الفيلم مجموعة من الفنانين إلى جانب أحمد مكي، ويعتمد العمل على وجود أكثر من خط درامي تتقاطع أحداثه خلال تطور القصة، بما يمنح الشخصيات مساحات مختلفة داخل الأحداث. ويأتي اختيار فريق العمل في إطار الرغبة في تقديم توليفة فنية مناسبة لطبيعة الفيلم وأجوائه الكوميدية.
وتعد عودة أحمد مكي إلى السينما من الملفات التي تحظى باهتمام جمهوره، خاصة أنه حقق نجاحات سينمائية في بدايات مشواره من خلال أفلام مثل «طير إنت» و«لا تراجع ولا استسلام»، إلى جانب مشاركته في أعمال أخرى قدم خلالها ألوانًا مختلفة من الكوميديا.
وفي الدراما، حقق مكي نجاحًا كبيرًا من خلال «الكبير أوي»، الذي قدم منه عدة أجزاء على مدار سنوات، ونجح في صناعة مجموعة من الشخصيات التي أصبحت مرتبطة بالعمل، وعلى رأسها شخصية «الكبير» و«حزلقوم» و«جوني». كما خاض تجارب درامية أخرى أظهرت قدرته على تقديم أدوار بعيدة عن الكوميديا، ومن بينها مسلسل «الاختيار 2».
وتأتي الخطوة السينمائية الجديدة في وقت يواصل فيه مكي العمل على تطوير اختياراته الفنية، سواء على مستوى الشخصيات أو الأفكار التي يقدمها، خاصة مع امتلاكه تجربة طويلة في الكتابة والأداء والإخراج الموسيقي ضمن بعض أعماله.
ومع استئناف تصوير «فرصة سعيدة جدًا» الأسبوع المقبل، تتجه الأنظار إلى مراحل إنجاز الفيلم خلال الفترة المقبلة، خاصة أن موعد طرحه يرتبط بالانتهاء من التصوير والعمليات الفنية النهائية، إلى جانب خريطة دور العرض والموسم السينمائي الذي سيختاره صناع العمل لبدء عرضه للجمهور.
ويترقب محبو أحمد مكي تفاصيل الفيلم الجديد، خاصة أن العمل يمثل عودة سينمائية له، وسط توقعات بأن تحمل الشخصية الجديدة ملامح مختلفة عن الشخصيات التي قدمها سابقًا، مع الحفاظ على الجانب الكوميدي الذي ارتبط به الجمهور خلال سنوات مشواره الفني.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة قناة نيو دريم على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى اضغط هنا









