أسماء جلال تقدم شخصية جديدة مع أحمد فهمي في فيلم «الفيل ع الدرفيل»
كتبت/ هينار ثروت
تخوض الفنانة أسماء جلال تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم «الفيل ع الدرفيل»، الذي يجمعها بالفنان أحمد فهمي في عمل يحمل مزيجًا من الكوميديا والتشويق والأكشن، مع تقديمها شخصية مختلفة عن النماذج التي ظهرت بها في أعمالها السابقة، وهو ما يضيف حالة من الترقب حول طبيعة الدور وتفاصيله.
وتظهر أسماء جلال خلال أحداث الفيلم في شخصية حرص صناع العمل على إبقاء تفاصيلها بعيدة عن الجمهور، خاصة أن الشخصية تحمل مجموعة من المفاجآت التي تتكشف مع تطور القصة، وهو ما يجعل حضورها أحد العناصر التي يراهن عليها الفيلم في جذب المشاهدين.
وتجمع أحداث «الفيل ع الدرفيل» بين أكثر من لون سينمائي، حيث لا تعتمد القصة على الكوميديا وحدها، وإنما تتضمن أيضًا مشاهد حركة وتشويق ومواقف غير تقليدية، بما يمنح العمل طابعًا مختلفًا ويتيح لأبطال الفيلم تقديم أداء متنوع يتناسب مع طبيعة الأحداث.
وتشارك أسماء جلال في عدد من المشاهد التي تجمعها بأحمد فهمي، خاصة مشاهد الحركة، حيث يقدم الثنائي تعاونًا جديدًا على الشاشة من خلال شخصيتين ترتبطان بمجموعة من المواقف والأحداث المتتابعة. ويأتي هذا التعاون في إطار تجربة سينمائية تسعى إلى تقديم خلطة تجمع بين الطابع الكوميدي والمواقف المشوقة.
ويضم الفيلم إلى جانب أحمد فهمي وأسماء جلال، الفنان حاتم صلاح، والفنان بيومي فؤاد، والفنانة رحاب الجمل، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف، في تركيبة تجمع أسماء لها حضور واضح في الكوميديا والدراما، ما يفتح المجال أمام العديد من المواقف المختلفة داخل الأحداث.
ويحمل «الفيل ع الدرفيل» توقيع المؤلف شريف الليثي، بينما يتولى أحمد عبد الوهاب مهمة الإخراج، وتتولى شركة سينرجي بلس إنتاج الفيلم للمنتج تامر مرسي، ويجري العمل حاليًا على استكمال المشاهد وتجهيز الفيلم للمراحل النهائية قبل عرضه في دور السينما.
وتأتي مشاركة أسماء جلال في الفيلم بعد مجموعة من الأعمال التي قدمت من خلالها شخصيات متنوعة، حيث تحرص خلال السنوات الأخيرة على عدم حصر نفسها في نوع واحد من الأدوار، وتبحث باستمرار عن التجارب التي تمنحها فرصة لإظهار قدرات مختلفة في الأداء.
وتتميز أسماء جلال بقدرتها على الانتقال بين الأنماط الدرامية المختلفة، سواء في الأعمال الكوميدية أو الاجتماعية أو ذات الطابع التشويقي، وهو ما يجعل تجربتها في «الفيل ع الدرفيل» محل اهتمام، خاصة مع الحديث عن شخصية تحمل مفاجآت ولا تشبه أدوارها السابقة.
أما أحمد فهمي، فيواصل من خلال الفيلم حضوره السينمائي بمجموعة جديدة من المواقف الكوميدية، بالتوازي مع وجود عناصر الأكشن والتشويق، وهي الأجواء التي قدمها في أكثر من تجربة سابقة، مع اختلاف الشخصيات والأحداث من عمل إلى آخر.
ويأتي الفيلم بعد ظهور أحمد فهمي في السينما من خلال أعمال جمعت بين الكوميديا والحركة، بينما تواصل أسماء جلال حضورها المتزايد على الشاشة، وهو ما يجعل اجتماع الثنائي في عمل واحد تجربة ينتظرها جمهور السينما، خصوصًا مع اعتماد الفيلم على خلطة متنوعة من الأنماط.
ومن أبرز ما يميز المشروع حالة التكتم المحيطة بتفاصيل الشخصية التي تقدمها أسماء جلال، إذ يفضل صناع الفيلم الكشف عن طبيعة الدور تدريجيًا ضمن الأحداث، بدلًا من تقديم جميع تفاصيله قبل العرض، وهو أسلوب يمنح الجمهور مساحة أكبر للتوقع والانتظار.
كما يراهن الفيلم على تعدد الشخصيات وتنوعها، إلى جانب وجود مجموعة من ضيوف الشرف، وهو ما قد يضيف مفاجآت مختلفة خلال الأحداث، خاصة مع انتقال القصة بين المواقف الكوميدية والمشاهد التي تعتمد على التشويق والحركة.
وتستمر مراحل العمل على الفيلم بالتزامن مع استكمال المشاهد المطلوبة، تمهيدًا للانتهاء من العمليات الفنية وتجهيز النسخة النهائية التي سيتم عرضها للجمهور، بينما لم يتم الإعلان بشكل نهائي عن موعد طرحه في دور السينما حتى الآن.
ويحظى «الفيل ع الدرفيل» باهتمام منذ الإعلان عنه، نظرًا لاجتماع أحمد فهمي وأسماء جلال في بطولة واحدة، إلى جانب الطبيعة المختلفة للفيلم واعتماده على مزيج من الكوميديا والفانتازيا والتشويق. ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة مزيدًا من تفاصيل الشخصيات والأحداث، خاصة الدور الذي تقدمه أسماء جلال والذي يمثل أحد أسرار العمل.
ومع استمرار التحضيرات لطرح الفيلم، تترقب الجماهير ظهور أسماء جلال في الشخصية الجديدة، وما إذا كانت ستشكل إضافة مختلفة إلى مسيرتها، بينما يبقى الرهان الأساسي على قدرة «الفيل ع الدرفيل» على تقديم تجربة تجمع بين الضحك والحركة والمفاجآت في عمل سينمائي يستهدف الجمهور خلال الفترة المقبلة.











