
«امسك حرامي».. تعاون غنائي يجمع صابرين النجيلي ودياب
كتبت / هينار ثروت
تواصل المطربة صابرين النجيلي حضورها على الساحة الغنائية من خلال مجموعة من التجارب الجديدة، ومن بينها مشاركتها في دويتو «امسك حرامي» مع الفنان دياب، في تجربة جمعت بين صوتين ينتميان إلى ألوان غنائية مختلفة، ولفتت الانتباه منذ طرح العمل.
وعبرت صابرين النجيلي عن سعادتها بالتعاون مع دياب، ووصفت التجربة بأنها مميزة، خاصة أن الأغنية جمعت بين أسلوبها في الأداء والطابع الذي يتميز به دياب، وهو ما منح الدويتو شكلًا مختلفًا يعتمد على التفاعل بين صوتيهما.
ويأتي «امسك حرامي» ضمن الأعمال الغنائية التي تعتمد على تقديم فكرة خفيفة وقريبة من الجمهور، مع أجواء موسيقية مناسبة لطبيعة الأغنية، بينما ساهم التعاون بين صابرين النجيلي ودياب في إضافة حالة خاصة للعمل، نظرًا لاختلاف التجارب الفنية لكل منهما.
وتعد صابرين النجيلي من الأصوات التي لفتت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، بعدما قدمت عددًا من الأغاني التي كشفت عن مساحة صوتية وقدرة على الانتقال بين الألوان الغنائية المختلفة. وتسعى المطربة من خلال اختياراتها إلى بناء تجربة فنية خاصة بها، مع تقديم أعمال متنوعة وعدم الاعتماد على نمط غنائي واحد.
وتحرص صابرين خلال الفترة الحالية على اختيار أعمال جديدة تتناسب مع طبيعة صوتها، إلى جانب التعاون مع أسماء مختلفة من الشعراء والملحنين والموزعين، بما يمنحها فرصة للتجريب وتوسيع مساحة حضورها على الساحة الغنائية.
أما الفنان دياب، فيمتلك تجربة طويلة في الغناء، وقدم خلال مشواره مجموعة من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا، كما عرف بقدرته على تقديم اللون الشعبي والموسيقى ذات الإيقاعات السريعة، إلى جانب دخوله عالم التمثيل والمشاركة في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية.
ويأتي تعاونه مع صابرين النجيلي ضمن سلسلة من التجارب التي تجمع بين فنانين من مدارس مختلفة، وهو اتجاه أصبح حاضرًا بقوة في صناعة الموسيقى خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع رغبة المطربين في الوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور من خلال الدويتوهات والأعمال المشتركة.
وتحمل الدويتوهات الغنائية أهمية خاصة بالنسبة للمطربين الشباب، لأنها تمنحهم فرصة للتعاون مع أسماء تمتلك خبرة جماهيرية واسعة، كما تتيح لهم تقديم أنفسهم في سياق موسيقي جديد. وفي المقابل، توفر هذه التجارب للفنانين أصحاب الخبرات الطويلة فرصة لتجديد حضورهم من خلال أصوات وأفكار مختلفة.
وتعمل صابرين النجيلي على الاستفادة من هذه النوعية من التجارب في تطوير مسيرتها، خاصة أن التعاون مع فنان بحجم دياب يمثل إضافة إلى مشوارها، ويمنحها مساحة جديدة للتواصل مع جمهور الأغنية المصرية.
وتتزامن تجربة «امسك حرامي» مع نشاط فني لصابرين النجيلي، حيث تسعى إلى مواصلة طرح أعمال غنائية جديدة خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تقديم أغنيات تحمل أفكارًا مختلفة وتناسب طبيعة الجمهور الذي يتابعها.
وتبقى تجربة الدويتو مع دياب محطة لافتة في مشوار صابرين النجيلي، خاصة أنها جاءت في إطار مختلف عن الأعمال الفردية التي قدمتها من قبل، وسمحت لها بالظهور في عمل يعتمد على المشاركة والتفاعل بين صوتين، وهو ما يمنح الأغنية طابعًا خاصًا.
ومع استمرار طرح الأغاني الجديدة وتنوع التعاونات الفنية، تبدو صابرين النجيلي حريصة على توسيع خطواتها في المجال الغنائي، والاستفادة من كل تجربة جديدة في رسم ملامح مشروعها الفني، بينما يمثل «امسك حرامي» واحدة من المحطات التي تضيف إلى هذه الرحلة.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة قناة نيو دريم على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى اضغط هنا









