الرئيسيةمحافظات
أخر الأخبار

إسكندرية.. 2100 عام من الحضارة تهمس للعالم: دعونا نعيش بسلام ..

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,020 مشاهدة

إسكندرية.. 2100 عام من الحضارة تهمس للعالم: دعونا نعيش بسلام ..

بقلم /نجوي الدياسطي

إسكندرية
إسكندرية

في قلب التاريخ، وعلى أرضٍ كانت ولا تزال منارةً للفكر والإبداع، وقفتُ داخل مكتبة الإسكندرية، حيث يمتزج عبق الماضي بروح الحاضر، لنحتفل بمرور 2100 عام على تأسيس مدينة لا تشبه سواها: الإسكندرية.
ليست مجرد مناسبة رقمية عابرة، بل هي استحضار لذاكرة إنسانية ممتدة، منذ أن وضع الإسكندر الأكبر حجر الأساس لمدينة أراد لها أن تكون جسراً بين الحضارات، ومنارةً للعلم والمعرفة. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف الإسكندرية عن أداء هذا الدور، بل رسّخته جيلاً بعد جيل.
في هذا الاحتفال المميز، الذي احتضنه بيت الثقافة اليونانية، تجسّد مشهد حضاري فريد، التقى فيه أحفاد الحضارة الفرعونية بنظرائهم من أحفاد الحضارة اليونانية، في لوحة إنسانية تعكس عمق التواصل الثقافي الذي طالما تميزت به هذه المدينة المتوسطية العريقة.
الإسكندرية لم تكن يوماً مدينة عادية، بل كانت دائماً مساحة مفتوحة للحوار، وميناءً للأفكار، وملاذاً للتنوع. هنا، لم يكن الاختلاف سبباً للفرقة، بل دافعاً للإبداع والتكامل، فصنعت من تعدد الثقافات هوية واحدة متماسكة، تنطق بلغة الإنسانية.
وفي وقتٍ تموج فيه منطقة الشرق الأوسط بالتوترات والصراعات، جاءت رسالة مصر من قلب الإسكندرية واضحة وقوية: “دعونا نعيش بسلام”. رسالة تتجاوز حدود الجغرافيا، وتخاطب الضمير الإنساني في كل مكان.
مصر، التي كانت عبر التاريخ منبعاً للحضارة، لا تزال حتى اليوم حاملةً لراية السلام، وركيزةً للاستقرار في محيط إقليمي مضطرب. من أرض الفراعنة، التي أهدت العالم أولى معاني التنظيم والمعرفة، إلى حاضرٍ يسعى لترسيخ الأمن والتنمية، تستمر مصر في أداء دورها الحضاري والإنساني.
ولا يمكن إغفال الجهود الكبيرة التي بذلتها السفارة اليونانية، وجمعية الآثار المصرية بالإسكندرية، إلى جانب مكتبة الإسكندرية، في تنظيم هذا الحدث الراقي، الذي أعاد تسليط الضوء على الدور الحقيقي للإسكندرية كعاصمة للثقافة المتوسطية.
شهادات الضيوف القادمين من اليونان ومختلف دول العالم كانت لافتة، حيث عبّروا عن إعجابهم بجمال المدينة، ودفء شمسها، وثراء تاريخها، والأهم من ذلك شعورهم بالأمن والاستقرار الذي تنعم به مصر، في وقتٍ تعاني فيه مناطق كثيرة من الاضطراب.
في تلك اللحظات، لم يكن الشعور بالفخر مجرد انفعال عابر، بل كان إحساساً عميقاً بالانتماء. فالإسكندرية، التي استقبلت الشعوب منذ أكثر من ألفي عام، لا تزال اليوم تحتفظ بنفس الروح، وتواصل احتضان الثقافات المختلفة، وصناعة مساحات مشتركة للتلاقي الإنساني.
إنها مدينة تثبت، مرةً بعد أخرى، أن الحضارة لا تُقاس بعمرها فقط، بل بقدرتها على الاستمرار والتجدد. وأن التفاعل بين الشرق والغرب ليس صراعاً، بل فرصة لخلق عالم أكثر توازناً وإنسانية.
من مكتبة الإسكندرية، من هذا الصرح الذي يعيد إحياء دور المعرفة في تشكيل الوعي، تنطلق رسالة واضحة إلى العالم:
مصر ما زالت هنا… قوية، مستقرة، ومؤمنة بأن السلام هو الطريق الوحيد لمستقبل أفضل.
حفظ الله مصر، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.
{ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمُ} 🇪🇬

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ الرابط بنجاح!