الأستاذ أحمد الشريف.. مسيرة تعليمية وعطاء إنساني في خدمة أبناء الإسماعيلية
كتب مروة شكري
يُعد الأستاذ أحمد الشريف، مدير إدارة جنوب الإسماعيلية التعليمية، أحد الكوادر التربوية التي تركت حضورًا واضحًا خلال سنوات عملها في منظومة التربية والتعليم بمحافظة الإسماعيلية، من خلال تنقله بين عدد من المواقع والمسؤوليات التعليمية والإدارية، وما ارتبط بها من متابعة للعملية التعليمية والتواصل المستمر مع المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
وشغل أحمد الشريف في وقت سابق منصب وكيل إدارة شمال الإسماعيلية التعليمية، كما تولى خلال مسيرته مسؤوليات أخرى، من بينها العمل في إدارة المتابعة بمديرية التربية والتعليم، وهو ما أكسبه خبرة ميدانية وإدارية ساعدته على التعامل مع مختلف الملفات والقضايا المرتبطة بالعملية التعليمية.
وتبرز في أسلوبه الإداري أهمية المتابعة والاهتمام بسير العمل داخل المؤسسات التعليمية، مع الحرص على أن تكون مصلحة الطالب في مقدمة الأولويات، إلى جانب الاهتمام بالمعلمين والمعلمات وتقدير دورهم في بناء الأجيال.
ولا تتوقف شخصية أحمد الشريف عند الجانب الوظيفي فقط، إذ يشتهر بين من تعاملوا معه باهتمامه بالجوانب الإنسانية والاجتماعية، وحرصه على مساعدة الطلاب ودعم الحالات التي تحتاج إلى مساندة، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال والمبادرات التطوعية وخدمة المجتمع.
كما يُعرف عنه اهتمامه بالحفاظ على كرامة المعلم والمعلمة، ورفضه للظلم أو التعامل غير المنصف، مع السعي إلى حل المشكلات من خلال الحوار والاستماع إلى مختلف الأطراف، بما يعكس مفهومًا للعمل الإداري يقوم على المسؤولية والإنسانية إلى جانب الانضباط.
وفي العمل العام، يمثل أحمد الشريف نموذجًا لشخصية تجمع بين الخبرة الإدارية والحضور المجتمعي، وهو ما جعله قريبًا من العديد من فئات المجتمع التعليمي وأبناء الإسماعيلية.
ومع توليه مسؤولية إدارة جنوب الإسماعيلية التعليمية، تتواصل مسيرته في خدمة العملية التعليمية، وسط اهتمام بمتابعة الأداء، ودعم الطلاب، ومساندة المعلمين، والعمل على أن تظل المدرسة بيئة حقيقية للتعلم والتربية وبناء الإنسان.
وفي النهاية، تبقى قيمة أي مسؤول في أثره داخل المكان الذي يعمل به، وفي قدرته على الجمع بين العمل والانضباط والإنسانية وخدمة الناس، وهي جوانب ارتبطت بمسيرة الأستاذ أحمد الشريف خلال سنوات عمله في قطاع التربية والتعليم بمحافظة الإسماعيلية.










